العربي الجديد - الجزائر: 11 قتيلاً و19 مصاباً من جراء حريق في دار أيتام الجزيرة نت - عامان من النجاح والفشل.. هكذا تحطمت وعود ستارمر على صخرة الواقع قناة التليفزيون العربي - العراق يوقف عمليات الشحن في ميناء البصرة بعد تعرضه لهجوم بمسيرة العربية نت - نتيجة صادمة.. كم مرة تلتقط هاتفك يوميًا؟ قناة التليفزيون العربي - US Attacks on Iran Reveal Washington's Strategy, and Trump Vows Larger Strikes وكالة الأناضول - لبنان.. اتفاق الانسحاب الإسرائيلي أمام اختبار التنفيذ الجزيرة نت - مونديال 2026 يعيد رسم خريطة النجوم.. من ارتفعت أسهمهم ومن خسروا الرهان؟ روسيا اليوم - مصر.. فتوى حول تقاسم الرقم السري للإنترنت بين الجيران رويترز العربية - حصري-مصادر: إيران طلبت من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا شبكة الكهرباء فرانس 24 - المغرب وفرنسا يرسخان شراكتهما في اجتماع وزاري رفيع المستوى
عامة

ترقد ولا مخّك يبدأ يخدم؟ علاش الأفكار تكبر بالليل وقت النوم؟

تونسكوب
تونسكوب منذ 52 دقيقة

يعاني عدد كبير من الأشخاص من قلة النوم والأرق، حيث يجدون أنفسهم مستيقظين لساعات طويلة خلال الليل رغم الإحساس بالتعب والإرهاق، وكأن العقل يرفض التوقف عن التفكير.وحسب تقرير أعدّه ميشيل سبير، أستاذ الت...

يعاني عدد كبير من الأشخاص من قلة النوم والأرق، حيث يجدون أنفسهم مستيقظين لساعات طويلة خلال الليل رغم الإحساس بالتعب والإرهاق، وكأن العقل يرفض التوقف عن التفكير.

وحسب تقرير أعدّه ميشيل سبير، أستاذ التشريح بجامعة بريستول ونشره موقع Refractor، فإن الأفكار قد تتدفق في شكل موجات أثناء الليل، فيبدأ الشخص في التساؤل عن أمور بسيطة مثل نسيان رسالة إلكترونية أو مهمة مهمة، وقد يعيد العقل أحياناً تشغيل محادثات قديمة بتفاصيل دقيقة.

علاش المخّ ما يحبّش يرقد رغم التعب؟تُعرف هذه الحالة باسم" التوتر مع التعب"، وهي شعور يجمع بين الإرهاق الجسدي وعدم القدرة على الاسترخاء ذهنياً.

فالتعب وحده لا يكفي دائماً لدفع الدماغ إلى النوم، خاصة عندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي مستمر.

ويعود جزء من السبب إلى بيولوجيا البقاء، إذ تطورت استجابة الإنسان للتعامل مع المخاطر، حيث كان الدماغ في الماضي يركّز على البقاء عند مواجهة تهديدات مباشرة مثل الحيوانات المفترسة أو الأخطار البيئية.

استجابة الجسم للخطر تبقى نشطةعندما يشعر الدماغ بوجود تهديد، تقوم منطقة تُسمى اللوزة الدماغية بتفعيل نظام" القتال أو الهروب"، فتُفرز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وزيادة التركيز والاستعداد للتصرف.

هذه الاستجابة تكون مفيدة عند مواجهة خطر حقيقي، لكنها تصبح مزعجة عندما يكون مصدر الضغط عبارة عن مشاكل العمل، الرسائل الإلكترونية، الضغوط المالية أو التوتر اليومي.

ضغوط العصر الحديث تزيد المشكلةيرى العلماء أن نمط الحياة الحالي يجعل الدماغ في حالة يقظة مستمرة، بسبب الهواتف الذكية والإشعارات ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يجد الإنسان صعوبة في الابتعاد عن مصادر التوتر حتى خلال فترات الراحة.

وهذا يؤدي إلى حالة تُعرف بـ" فرط الاستثارة"، حيث يبقى الدماغ في وضعية المراقبة والتوقع حتى عندما يكون الجسم بحاجة ماسة إلى النوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك