قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله من مجلس النواب اليوم الخميس إن" معارضة الاتفاق المشؤوم (اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل) من غالبية اللبنانيين هي معارضة وطنيّة خارج الاصطفافات السياسية والطائفية المعروفة"، مشدداً على أن" محاولات تلميع هذا الاتفاق لن تنفع، فنصوصه واضحة، إذ ينهي وجود لبنان كدولة مستقلة ويشرِّع الاحتلال وممارساته الإجرامية، ويستبدل الانسحاب بمناطق تجريبية، وتُخضع جيشنا الوطني لاختبارات يجريها جيش العدو، ويمنع عودة النازحين وإعادة الإعمار، ويجعل هذه السلطة شريكة له في كلِّ نقطة دمٍ يسفكها أو بيت يهدمه".
وأكد عضو كتلة حزب الله البرلمانية أن هذا" الاتفاق غير قابل للحياة ولن يتمكّن الصهاينة من فرض تطبيقه، وسيسقط شعبنا مفاعيله على الأرض".
واعتبر أن" تجاهل الموقف الوطني السياسي والشعبي الرافض للاتفاق، ورهن مصير العهد للشروط الأميركية، سيؤديان إلى وضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، والوصاية الأميركية الكاملة، ويقوِّض سيادة الدولة، ويزيد الهوَّة بين العهد وغالبية اللبنانيين، ولذلك فإنَّ الفرصة لا تزال متاحة لهذا العهد كي يخرج من المسار الخطير الذي وضع نفسه والبلد فيه، والعودة إلى منطق الدولة القائمة على الشراكة والتفاهم والتزام موجبات الميثاق والدستور بما يصون وحدة لبنان وسلامة أراضيه وحريته واستقلاله".
قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي في كلمة أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، أمس الأربعاء، إن" إنهاء الوجود العسكري لحزب الله قرار سيادي لبناني، سبق اتفاق الإطار ومهّد له، ويكرّس أن قرار الحرب والسلم والسياسة الخارجية أصبح حصراً بيد الدولة اللبنانية".
وأضاف" لبنان حسم خياره، إذ لا عودة إلى ازدواجية السلطة، ولا مكان بعد اليوم لأي سلاح خارج الشرعية أو لأي قرار خارج مؤسسات الدولة".
وأكد رجّي أن" استكمال بسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية يبقى متلازماً مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك