وجهت وسائل الإعلام البريطانية سهام انتقاداتها إلى مدرب منتخب إنكلترا، الألماني توماس توخيل (52 عاماً)، الذي فشل في قيادة رفاق القائد هاري كين إلى نهائي بطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة على يد الأرجنتين بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات نصف النهائي.
وسلّطت صحيفة ذا غارديان البريطانية في تقريرها، الخميس، الضوء على الأخطاء التي وضع فيها توماس توخيل أمام الأرجنتين، وتحديداً منذ هدف التقدم، الذي سجله أنطوني غوردون في الدقيقة 55، لكن المدير الفني فاجأ الجميع، بعدما قرر التراجع بشكل غريب إلى المناطق الدفاعية، في محاولة منه للحفاظ على النتيجة، لكن رفاق القائد ليونيل ميسي استطاعوا قلب الطاولة فوق رؤوس لاعبي" الأسود الثلاثة"، وحسموا اللقاء لصالحهم بهدفين مقابل هدف.
وأعادت الصحيفة البريطانية التصريحات، التي خرج بها توماس توخيل بعد نهاية المواجهة النهائية في بطولة كأس أمم أوروبا 2024، التي خسرها منتخب إنكلترا على يد إسبانيا، عندما أرجع المدرب السابق غاريث ساوثغيت ما حدث لغياب" الرؤيا الواضحة لديه"، في وقت ظهرت فيه علامات الخوف على لاعبي" الأسود الثلاثة" الذين فقدوا رغبتهم في حسم اللقب القاري.
ولم تكن الصحيفة وحدها من وجه انتقادات حادة للمدرب، بل انضم إليها نجم الكرة السابق، واين روني، الذي قال في حديثه مع شبكة" بي بي سي": " المدرب العظيم يتفاعل مع مجريات المباراة ولا يتراجع كثيراً، بل يتقدم ويحاول تغيير إيقاع المواجهة، وتوخيل ارتكب خطأ كبيرا للغاية كلف منتخب إنكلترا خسارة المباراة وفقدان فرصة الوصول لنهائي المونديال".
وتأتي الانتقادات العنيفة التي لاحقت توماس توخيل، بسبب طريقة إدارة المواجهة بعد هدف التقدم، لأنه غيّر الرسم التكتيكي لمنتخب إنكلترا، وجعل رفاق القائد هاري كين يتراجعون بشكل كبير للغاية إلى المناطق الخلفية، ووضع خمسة لاعبين في خط الدفاع، الأمر الذي جعل المدرب ليونيل سكالوني يستغل الثغرات، ويدفع بقوته الهجومية الضاربة التي قلبت كل شيء لصالح منتخب الأرجنتين.
ورغم أن الانتقادات تلاحق توماس توخيل، وارتفاع العديد من الأصوات التي تُطالب بضرورة محاسبته وإقالته من منصبه، لكن المدرب الألماني يمتلك عقداً حتى نهاية عام 2028، وهناك بطولة كأس أمم أوروبا، التي تنتظر منتخب إنكلترا، بالإضافة إلى أن الألماني ما زال يحظى بثقة الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك