عُقد اليوم الخميس، التقييم الأسبوعي للوضع برئاسة وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وبحضور رئيس الأركان الفريق إيال زامير، وكبار مسؤولي هيئة الأركان العامة، في ظل التوترات مع إيران.
وتُشير المعطيات إلى عدم رغبة الإيرانيين في مهاجمة الجبهة الداخلية الإسرائيلية خشية تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي خطة هجومية شاملة في جميع أنحاء إيران تستهدف البنية التحتية الوطنية.
كشف مصدر أمني إسرائيلي أن الجيش قد ينضم إلى القتال ضد إيران في ثلاثة سيناريوهات، الأول: تلقي طلب من الولايات المتحدة للانضمام إلى سلسلة من الهجمات القوية ضد إيران، والثاني: رصد مديرية الاستخبارات نوايا لدى الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة إسرائيل بطريقة تجبرها على التفكير في شن هجوم استباقي، والثالث: وقوع هجوم إيراني مفاجئ بالصواريخ والطائرات المسيرة يستدعي ردًا قويًا وواسع النطاق، وفقًا لموقع «والا» الإسرائيليوبحسب الموقع الإسرائيلي، يواصل قسما العمليات والتخطيط في هيئة الأركان العامة الاستعداد للانتقال السريع عند الضرورة دون عوائق بيروقراطية، كما تحافظ شعبة الاستخبارات على جاهزية وحداتها بتوجيه من رئيسها اللواء شلومي بيندر، كما أصدر رئيس قسم العمليات اللواء إيتسيك كوهين تعليمات بالحفاظ على أعلى درجات التأهب للدفاع ضد الصواريخ والمسيّرات، رغم عدم رصد أي نوايا حالية لمهاجمة الجبهة الداخلية من جانب إيران أو حزب الله أو الحوثيين في اليمن.
في سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن بنيامين نتنياهو لن يسافر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، وذلك إثر تأجيل جنازة السناتور الأميركي ليندسي غراهام إلى نهاية الشهر الجاري.
وكانت التقارير قد أفادت بأن الزيارة تهدف للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالتزامن مع زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن، وسط دلالات ترتبط بالمحادثات الجارية بين إسرائيل ولبنان في روما.
وكشف «والا» أن نتنياهو أصر على إتمام الزيارة في الأيام المقبلة، وذلك بعد مكالمة تنسيقية جرت الأسبوع الماضي بينه وبين ترمب، حذر فيها نتنياهو من تصريحات أردوغان ضد إسرائيل.
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «معاريف»، فإن التساؤل الحالي يتمحور حول طبيعة المواجهة القادمة بين واشنطن وطهران وما إذا كانت ستقتصر على الأطراف الثلاثة المباشرة.
وتظل الاستراتيجية الأميركية قائمة على فرض النظام عبر ضربات عسكرية تدفع طهران لقبول قواعد اشتباك جديدة، وعند تعثر هذا الخيار، يتحول التصعيد إلى وسيلة لانتزاع أوراق ضغط تفاوضية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك