سكاي نيوز عربية - يامال وبورو يتدربان منفردين.. وإسبانيا مطمئنة قبل النهائي CNN بالعربية - بقناع غطس.. إنقاذ طفل من فيضانات ولاية تكساس الأمريكية Euronews عــربي - وسط موجة حر قياسية: انقطاعات مفاجئة للكهرباء في تونس تخلف وفيات وتثير غضبًا واسعًا وكالة سبوتنيك - سوريا... هل نجحت الإجراءات الحكومية في إنهاء أزمة الوقود؟ قناة الجزيرة مباشر - فاجعة بالجزائر.. قتلى وجرحى بحريق دار أيتام في ظل موجة حر شديد الجزيرة نت - بينما سيحضر ترمب نهائي كأس العالم.. رئيس الأرجنتين يغيب لسبب غريب روسيا اليوم - تعاون عسكري مصري تركي غير مسبوق.. تدريبات مكثفة وتنسيق رفيع المستوى روسيا اليوم - عرائس الصين في "ساحة العرب"! الجزيرة نت - شارع 60.. طريق المستوطنات وبوابات العزل بمحافظة الخليل العربي الجديد - الاحتلال يلقي قنابل على قرية المغير ومستوطنوه يعتدون
عامة

كيف تحولت الثقافة في قطر إلى مشروع وطني؟ محطات من إرث الأمير الوالد

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 54 دقيقة

حين يُستعاد إرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تحضر الثقافة بوصفها أحد أبرز ملامح مشروعه الوطني. فمنذ توليه قيادة البلاد، نظر إلى الثقافة باعتبارها ركيزة في بناء الإنسان، وترسيخ الهوية الوط...

حين يُستعاد إرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تحضر الثقافة بوصفها أحد أبرز ملامح مشروعه الوطني.

فمنذ توليه قيادة البلاد، نظر إلى الثقافة باعتبارها ركيزة في بناء الإنسان، وترسيخ الهوية الوطنية، والانفتاح على العالم.

وعندما أطلقت قطر رؤيتها الوطنية 2030، كان أحد أبرز تحدياتها تحقيق التوازن بين التحديث والحفاظ على التقاليد.

غير أن هذه المعادلة بدأت قبل ذلك بسنوات، ضمن مشروع قاده الأمير الوالد، وجعل من الثقافة ركيزة للتنمية وجسرًا يربط الهوية الوطنية بالحوار مع العالم.

كيف تشكل المشهد الثقافي الحديث في قطر؟متاحف قطر.

مشروع وطني لحفظ التراث وتعزيز الثقافةفي عام 2005، أُسست هيئة متاحف قطر لتقود مشروعًا وطنيًا واسعًا لحفظ التراث، وتطوير المتاحف، وإنشاء مؤسسات ثقافية أصبحت اليوم من أبرز معالم الدولة، وأسهمت في ترسيخ مكانة الدوحة على خريطة الثقافة العالمية.

وفي عام 2008، افتُتح متحف الفن الإسلامي، أحد أبرز الصروح الثقافية في المنطقة، بتصميم المعماري العالمي آي.

إم.

باي، ليضم كنوزًا تمتد عبر قرون من الحضارة الإسلامية، ويغدو أيقونة تجمع بين العمارة والفن والتاريخ.

وفي مشروع يجمع بين الماضي والحاضر، أُعيد بناء متحف قطر الوطني بتصميم استوحاه المعماري الفرنسي جان نوفيل من وردة الصحراء، ليحتضن تاريخ قطر داخل معلم معماري يلتف حول القصر التاريخي للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني.

وفي المدينة التعليمية، افتُتح متحف: المتحف العربي للفن الحديث عام 2010، ليضم آلاف الأعمال الفنية العربية الحديثة والمعاصرة، ويقدم منصة للباحثين والفنانين والجمهور، من خلال واحد من أكبر وأغنى أرشيفات الفن العربي، الممتد من أواخر القرن التاسع عشر حتى اليوم.

كتارا وسوق واقف ومشيرب.

معالم ثقافية تحفظ الهوية القطريةومن المشاريع التي أسهمت في تغيير المشهد الثقافي، برز الحي الثقافي" كتارا" فضاءً يجمع المسرح والفنون التشكيلية والموسيقى والأدب، ويستضيف على مدار العام مهرجانات ومعارض وفعاليات ثقافية من مختلف أنحاء العالم.

كما أولى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اهتمامًا خاصًا بالتراث وإحياء الذاكرة العمرانية، فأُعيد ترميم سوق واقف بطابعه التاريخي، ليصبح أحد أبرز المعالم التراثية والسياحية والتجارية في قطر.

وفي السياق نفسه، أعاد مشروع مشيرب قلب الدوحة تقديم وسط المدينة برؤية عمرانية حديثة تستلهم العمارة القطرية التقليدية وتحافظ على روح المكان.

كما رُممت متاحف مشيرب، وهي أربعة بيوت تراثية تروي تاريخ المدينة وسكانها، وتضم قاعات عرض ومساحات ثقافية متنوعة.

مدينة الزبارة.

أول موقع قطري على قائمة التراث العالمي لليونسكوومن أبرز الإنجازات الثقافية في عهد الأمير الوالد، إدراج مدينة الزبارة، التي ازدهرت بوصفها مركزًا لتجارة اللؤلؤ منذ منتصف القرن الثامن عشر، على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، لتصبح أول موقع قطري يُدرج على هذه القائمة.

وامتد الاستثمار في الثقافة إلى دعم المعرفة والحوار بين الشعوب، عبر جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، التي أصبحت واحدة من أبرز الجوائز العالمية في مجال الترجمة، وأسهمت في توسيع جسور التواصل بين اللغة العربية وعشرات اللغات حول العالم.

إرث ثقافي رسّخ مكانة قطر على الساحة العالميةوفي عام 2010، أُسست مؤسسة الدوحة للأفلام لدعم صناعة السينما القطرية والعربية، واحتضان المواهب الجديدة من خلال مهرجان أجيال السينمائي، ومنصة قمرة، وبرامج التدريب والإنتاج التي عززت حضور السينما القطرية على الساحة الدولية، إلى جانب مهرجان الدوحة السينمائي.

وشكّلت هذه الإنجازات ملامح مشروع ثقافي متكامل، جعل من الثقافة شريكًا أساسيًا في التنمية، ورسّخ مكانة قطر مركزًا للحوار والإبداع.

وتمثل هذه المحطات جانبًا من إرث لا تزال آثاره حاضرة حتى اليوم، بوصفها شاهدًا على رؤية الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في بناء دولة تستثمر في الإنسان، كما تستثمر في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك