الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

إسحق أحمد فضل الله يكتب

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
2

والمجتمع هو شيء مثل الجسم الحي، .وما يهدم المجتمع هو شيء صغير مع شيء صغير، .شيء صغير مثل حبة الرمال في العين، .ومثل أن يطلب أحدهم من حكومة عطبرة تخصيص ميدان لممارسة المصارعة…. لقبيلته، .والتصد...

ملخص مرصد
المقال يحذر من تفكك المجتمع السوداني عبر تحريض العنصرية والقبلية، مقارناً ذلك بحبة رمل في العين. ينتقد الكاتب جهات داخلية وخارجية تعمل على إشعال الفتنة بين مكونات الدولة، ويشبه جدال السودان مع بريطانيا بجدال طفل مع جدته التي تتهمه بكسر جرة لم يكسرها.
  • يحذر من تفكك المجتمع عبر تحريض العنصرية والقبلية
  • ينتقد جهات داخلية وخارجية تعمل على إشعال الفتنة
  • يقارن جدال السودان مع بريطانيا بجدال طفل مع جدته
من: إسحق أحمد فضل الله أين: السودان

والمجتمع هو شيء مثل الجسم الحي،

وما يهدم المجتمع هو شيء صغير مع شيء صغير،

شيء صغير مثل حبة الرمال في العين،

ومثل أن يطلب أحدهم من حكومة عطبرة تخصيص ميدان لممارسة المصارعة….

لقبيلته،

والتصديق على هذا الطلب البسيط هو أن يأتي أهل قبيلة أخرى بطلب آخر،

والبذرة….

بذرة تكثيف العنصرية والتفرق، تنبت شجرة الحنظل.

بريطانيا تتهم، وتترافع وتدين، وتحكم بالإعدام على الإسلاميين… وتعلن أنها تعمل على تفكيك الجماعة هذه في السودان، وليس في بريطانيا، لأن الجماعة هذه صنعت الحرب وترفض إيقافها.

ومن الجهد الضائع جدال بريطانيا.

لكن تشرشل يمثل طبع بريطانيا في الجدال.

جدتي تمسك بي لما كنت طفلاً وتشرع في ضربي بتهمة أنني كسرت جرة، وتحت الصراخ أثبت لها أنني لم أكسر الجرة.

عندها جدتي تتوقف لحظات وهي تفكر، ثم تقول لي:

صحيح أنك لم تكسرها… لكنك سوف تكسرها.

وجدالنا مع بريطانيا عمن أشعل الحرب شيء سوف يجد الرد التشرشلي هذا.

ومثله حديثنا مع جهات تنخر السودان الآن.

فالآن شخصيات ترسم لإطلاق حريق بين مجلس السيادة وبين رئيس معروف،

وجهات من مكاتبها الرفيعة تريد أن تمنع وتوقف وتدمر مشروع إعادة الحياة للعاصمة.

وفي أيام حرق الإمارات للسودان، هناك جهات تعشق الإمارات، ولا ينقضي شهر إلا وهم هناك….

تحت الشعور بأنه لا رقابة، وأنه إن رأت رقابة الدولة ما يفعلون فلا مساءلة، وأنه إن كانت مساءلة فلا خطر….

لأنهم في حماية الإمارات و….

المرحلة التي تتطور الآن للتخريب القادم هي إيقاظ العنصرية في الوسط، والقبلية في الشرق.

وإن كانت الدولة لا ترى فيجب أن تذهب،

وإن كانت ترى وتعجز فيجب أن تذهب،

وفي الجيش يدوي شعار (ارمِ قدام….

ورا مؤمن)، بينما في الحقيقة ورا ليس مؤمناً،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك