الجزيرة نت - تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن مستقبل الملحق الأمني لـ"كامب ديفيد" وكالة الأناضول - واشنطن ترحب بتقدم ملف الكيميائي في سوريا وموسكو تعتبر الأدلة ناقصة وكالة سبوتنيك - بوتين: السيسي صديق مقرب لي ولروسيا ومصر من أهم شركائنا في المنطقة يني شفق العربية - جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي قتل مسؤولين بجهاز الأمن العام في غزة العربي الجديد - قرارات تحكيمية تثير التساؤلات في لقاء لبنان واليمن قناة الجزيرة مباشر - دلالات إعلان الجيش العراقي بدء إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - مواهب عربية تنشد العالمية من بوابة كأس العالم 2026 يني شفق العربية - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب التلفزيون العربي - بهدفين نظيفين.. المنتخب اليمني يتجاوز نظيره اللبناني ويصل نهائيات آسيا الجزيرة نت - 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
عامة

تقلبات الجو في فبراير.. لماذا يزداد الصداع في هذا الوقت؟

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة صباحًا وارتفاعها ظهرًا، يعاني كثيرون في شهر فبراير من نوبات صداع متكررة دون سبب واضح، لكن الأطباء أكدوا أن تغيرات الطقس المفاجئة قد تكون المحفز الأساسي للصداع، خاصة لم...

ملخص مرصد
يعاني كثيرون في شهر فبراير من نوبات صداع متكررة بسبب تقلبات الطقس المفاجئة، حيث تؤثر تغيرات الضغط الجوي والبرودة المفاجئة والجفاف على الأوعية الدموية والضغط داخل الجمجمة، وفقًا لما أكده الأطباء بحسب Cleveland Clinic.
  • تغير الضغط الجوي يسبب تمدد أو انقباض الأوعية الدموية في الدماغ.
  • البرودة المفاجئة تؤدي إلى انقباض مفاجئ في الأوعية الدموية.
  • الجفاف في الشتاء واضطراب النوم يزيدان من نوبات الصداع.
من: الأطباء ومرضى الصداع النصفي

بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة صباحًا وارتفاعها ظهرًا، يعاني كثيرون في شهر فبراير من نوبات صداع متكررة دون سبب واضح، لكن الأطباء أكدوا أن تغيرات الطقس المفاجئة قد تكون المحفز الأساسي للصداع، خاصة لمن يعانون من الصداع النصفي، بحسب «Cleveland Clinic» فما القصة؟تقلبات الجو في فبراير.

لماذا يزداد الصداع في هذا الوقت؟تقلبات الطقس تؤثر بشكل مباشر على الأوعية الدموية والضغط داخل الجمجمة، وذلك للأسباب التالية:

1- تغير الضغط الجوي: انخفاض الضغط الجوي قبل العواصف أو مع تقلبات الطقس قد يؤدي إلى تمدد أو انقباض الأوعية الدموية في الدماغ، مما يحفّز نوبات الصداع، خاصة الصداع النصفي، بعض الدراسات تشير إلى أن فرقًا بسيطًا في الضغط الجوي قد يكفي لإطلاق النوبة لدى الأشخاص الحساسين.

2- البرودة المفاجئة وانقباض الأوعية: التعرض لتيارات هوائية باردة أو الانتقال السريع بين أجواء دافئة وباردة يسبب انقباضًا مفاجئًا في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى صداع توتري أو صداع الجيوب الأنفية.

3- الجفاف في الشتاء: رغم أن الإحساس بالعطش يقل في الأجواء الباردة، ونقص السوائل من الأسباب الشائعة للصداع، خاصة مع تناول المشروبات المنبهة بكثرة مثل القهوة.

4- اضطراب النوم: تقلبات الجو قد تؤثر على جودة النوم، ومع قصر ساعات النهار في الشتاء، قد يحدث اضطراب في الساعة البيولوجية، وقلة النوم أو زيادته عن الحد قد تحفّز نوبات الصداع النصفي.

5- حساسية الجيوب الأنفية: تغيرات الطقس قد تؤدي إلى احتقان الجيوب الأنفية، ما يسبب ضغطًا في الرأس والوجه، كما أن الحساسية الموسمية قد تزداد مع تغير الفصول.

من الأكثر عرضة للصداع في فبراير؟من يعانون من حساسية الجيوب الأنفية.

الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من الماء.

تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة.

متابعة الضغط الجوي إذا كنت تعاني من صداع نصفي متكرر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك