روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

"المجموعة الخماسية" تدعو لوقف فوري للتصعيد العسكري بالسودان .. تضم الاتحاد الأفريقي و"إيغاد" والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي

سودانايل الإلكترونية
1

الأناضول: دعت المجموعة الخماسية الدولية، الأربعاء، إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري في السودان. .جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المجموعة التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، و...

ملخص مرصد
دعت المجموعة الخماسية الدولية إلى وقف فوري للتصعيد العسكري في السودان، معربة عن قلقها البالغ إزاء تدهور أوضاع المدنيين في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق. وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمنع وقوع الفظائع وحماية المدنيين مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
  • المجموعة الخماسية تضم الاتحاد الأفريقي وإيغاد والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي
  • أعربت عن قلقها إزاء تقارير عن غارات مميتة بطائرات مسيرة وهجمات على البنية التحتية المدنية
  • دعت إلى هدنة إنسانية وخفض التصعيد فورا مع اقتراب شهر رمضان المبارك
من: المجموعة الخماسية الدولية أين: السودان (إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق)

الأناضول: دعت المجموعة الخماسية الدولية، الأربعاء، إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري في السودان.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المجموعة التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.

ومنذ 2023 تحارب قوات “الدعم السريع” الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.

وأعربت المجموعة الخماسية، عن “القلق البالغ بشكل خاص إزاء التدهور السريع لأوضاع المدنيين في إقليم كردفان (جنوب) وولاية النيل الأزرق (جنوب شرق)”.

وأشارت إلى تقارير عن وقوع “غارات مميتة” بطائرات مسيرة، وتشديد حصار المراكز السكانية، والهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية الحيوية، والنزوح القسري، والقيود الشديدة على وصول المساعدات الإنسانية.

وأضافت، أن “تلك التقارير تؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمنع وقوع الفظائع”.

المجموعة لفتت إلى “الأهوال” التي شهدتها مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور (غرب)، والتحذيرات المتكررة “التي صدرت قبل وقوع تلك الفظائع والتي لم تُؤخذ بعين الاعتبار” مما أدى إلى عواقب وخيمة على المدنيين.

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، استولت “قوات الدعم السريع” على الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق منظمات محلية ودولية.

وشددت المجموعة الخماسية، على ضرورة ألا يتحمل المدنيون من الآن فصاعدا تبعات استمرار الأعمال العدائية.

وأكدت الحاجة إلى بذل “جهود جماعية منسقة وفعالة”، بما في ذلك من الجهات الأكثر نفوذا، لـ”خفض حدة النزاع وتهيئة الظروف المواتية لحماية المدنيين ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين وأشكال الدعم الأخرى التي تُغذي العنف وتساهم في تفتيت السودان”.

وأشارت إلى أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فإنها تدعو جميع الأطراف المعنية إلى اغتنام الفرصة التي تتيحها الجهود المبذولة حاليا للتوسط في هدنة إنسانية وخفض التصعيد فورا، لمنع مزيد من الخسائر في الأرواح وتمكين وصول المساعدات المنقذة للحياة.

وجددت المجموعة الخماسية، تأكيد التزامها بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه.

وأردفت أنها “ملتزمة بتيسير حوار سياسي سوداني جامع بين السودانيين يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي”.

والسبت، أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدة دول بينها تركيا والسعودية ومصر وقطر هجمات قوات الدعم السريع على قوافل مساعدات إنسانية وحافلة تنقل نازحين ومستشفيات بكردفان أدت إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين.

وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية “الدعم السريع” باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق على الاتهامات وتقول إنها تعمل “على حماية المدنيين”.

وإلى جانب إقليم دارفور، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك