روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

احذروا من الوقوع في مصيدة سلمى!

سودانايل الإلكترونية
3

موضوع عضوة مجلس السيادة سلمى عبد الجبار المبارك الذي يتلخص في اصرارها على مخالفة امر حكومي بخصوص بيع الاراضي واستخدام سلطاتها في اقالة مدير الاراضي الذي التزم بتنفيذ قرارات رسمية، من وجهة نظري “قصة مي...

ملخص مرصد
عضوة مجلس السيادة سلمى عبد الجبار المبارك تواجه اتهامات بإساءة استخدام السلطة في قضية بيع أراضي، حيث أقالت مدير الأراضي الذي التزم بتنفيذ قرارات رسمية. يرى الكاتب أن هذه القضية صغيرة مقارنة بعمليات الفساد الكبرى التي تجري في البلاد، بما في ذلك بيع ملايين الأفدنة الزراعية وتهريب الذهب ونهب المساعدات الإنسانية. يصف الكاتب سلمى بأنها "زولة مسكينة" ويشير إلى أن القضية مجرد ملهاة لصرف الانتباه عن مأساة فقدان السودان لموارده.
  • سلمى عبد الجبار المبارك متهمة بإساءة استخدام السلطة في قضية بيع أراضي
  • الكاتب يرى أن القضية صغيرة مقارنة بعمليات الفساد الكبرى في السودان
  • يصف الكاتب القضية بأنها ملهاة لصرف الانتباه عن مأساة فقدان موارد البلاد
من: سلمى عبد الجبار المبارك أين: السودان

موضوع عضوة مجلس السيادة سلمى عبد الجبار المبارك الذي يتلخص في اصرارها على مخالفة امر حكومي بخصوص بيع الاراضي واستخدام سلطاتها في اقالة مدير الاراضي الذي التزم بتنفيذ قرارات رسمية، من وجهة نظري “قصة ميتة ساي” كما نردد في عاميتنا السودانية!

نعم ما فعلته عضوة ” سيادي الغفلة” هو فساد يتمثل في اساءة استخدام السلطة وتوظيف المنصب العام لمصلحة شخصية، ولكن بالنظر للمسألة في سياقها الكلي ممثلا في السلطة العسكركيزانية الحاكمة بقوة السلاح في الخرطوم او بورسودان نجد ان ما فعلته سلمى متناغم تماما مع بحر الفساد المتلاطم الذي تسبح فيه السلطة! موضوع الست سلمى صغير جدا جدا اذا ما تمت مقارنته بعمليات النهب الكبرى التي تجري الان لموارد السودان من بيع لملايين الافدنة الزراعية لدول اجنبية! وشبكات تهريب الذهب! وجبايات وزارة المالية مشروع التمكين الاقتصادي الفرعي لحركتي جبريل ومناوي! ومافيا نهب الاغاثة وبيعها في الاسواق ورهن اغلى ممتلكات الشعب السوداني مقابل توريد السلاح اذ لا احد يورد سلاح مجانا ولا حتى بالاجل!

سلمى دي “زولة مسكينة ساي” واكيد التماسيح الكبار في غاية السعادة بانشغال الميديا بهذه “القصة الميتة” بينما هناك قصص وحكايات أولى لنا فأولى!

حكاية سلمى مجرد ملهاة صغيرة لصرف الانظار عن مأساة كبيرة جدا تدور فصولها على مدار الساعة! مأساة فقدان السودان لاراضيه الزراعية وثرواته المعدنية بصورة مفزعة بواسطة لوردات الحرب وعصابات الكيزان التي تنهش في موارد السودان بشراهة ” خم الرماد”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك