Euronews عــربي - تقرير لـ"واشنطن بوست": الولايات المتحدة تنشر 150 طائرة عسكرية وترسل حاملتي طائرات لمحيط إيران وكالة ستيب نيوز - الهند تجد في المقاتلات الروسية بديلا لمقاتلات رافال الفرنسية قناة الشرق للأخبار - ترمب يتصنع بانه الأروع والأفضل في التاريخ!، مراسل الشرق يرصد كواليس خطاب الرئيس الأميركي قناه الحدث - الفنانة منى جبر تتصدر الترند بسب نجلها يني شفق العربية - "حماس": تقديم خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنة سابقة خطيرة العربي الجديد - إسرائيل تحوّل 258 مليون شيكل من أموال المقاصة إلى عائلات إسرائيلية Euronews عــربي - روما تعود للمتوسط: هل تملأ إيطاليا فراغ النفوذ الفرنسي المتراجع؟ وكالة ستيب نيوز - علاقات وطيدة ونموذجا يحتذى.. الإمارات تحتفل بأعياد الكويت الوطنية قناة تيربو العرب - ستيلانتس تخسر 27 مليار دولار بسبب السيارات الكهربائية العربية نت - التدريب المكثف يعيد تشكيل بكتيريا الأمعاء لدى الرياضيين
عامة

الغارديان: نجل مروان البرغوثي يدعو بريطانيا لجعل والده في قلب التجديد الديمقراطي الفلسطيني

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده المحرر الدبلوماسي باتريك وينتور قال فيه إن نجل القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي، والذي يوصف عادة بمانديلا فلسطين، طالب الحكومة البريطانية بوضع والده في قلب ال...

ملخص مرصد
نجل القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي دعا الحكومة البريطانية لجعل والده في قلب التجديد الديمقراطي الفلسطيني، محذراً من أن الاعتراف بفلسطين دون خطوات فعلية لإطلاق سراحه يمثل أملاً كاذباً. البرغوثي يواجه ظروفاً صعبة في السجن الإسرائيلي منذ 22 عاماً، ويحظى بشعبية كبيرة كمرشح محتمل لخلافة عباس.
  • نجل البرغوثي طالب لندن بخطوات دبلوماسية لإطلاق سراح والده
  • البرغوثي يوصف بـ'مانديلا فلسطين' ومرشح شعبي لرئاسة السلطة
  • إسرائيل تحتجزه في الحبس الانفرادي منذ هجوم 7 أكتوبر
من: عرب البرغوثي (نجل مروان البرغوثي) أين: بريطانيا وفلسطين

نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده المحرر الدبلوماسي باتريك وينتور قال فيه إن نجل القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي، والذي يوصف عادة بمانديلا فلسطين، طالب الحكومة البريطانية بوضع والده في قلب التجديد الديمقراطي الفلسطيني.

وحذر عرب البرغوثي، الحكومة البريطانية من أن اعترافها الأخير بالدولة الفلسطينية، لا يعطي إلا أملا كاذبا إن لم يرفق بقنوات دبلوماسية لتأمين حرية والده.

وقال: “إن الاكتفاء بالقول: نحن ندعم حل الدولتين، دون اتخاذ أي إجراء يفاقم المشكلة، لأنكم بذلك تعطون الشعب الفلسطيني آمالا زائفة”.

وأكد البرغوثي أيضا أنه لا يوجد ما يمنع والده قانونيا من الترشح للانتخابات البرلمانية الفلسطينية المقررة في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، حتى لو أبقاه الإسرائيليون في السجن.

وتنظم مجموعة من النواب البريطانيين من مختلف الأحزاب حملة للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي، ويؤكد النواب أنه شخصية جامعة قادرة على تسريع حل الدولتين، وهو الحل السياسي السلمي الذي دافع عنه من داخل السجن.

وقد أظهرت استطلاعات الرأي المتتالية أنه لا يزال المرشّح الأكثر شعبية لرئاسة السلطة الفلسطينية خلفا لمحمود عباس.

وامتنعت وزارة الخارجية البريطانية حتى الآن عن دعم دعوات الإفراج عنه.

وسجن البرغوثي، وهو عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ 22 عاما بعدما حكمت إسرائيل عليه بعدة أحكام مؤبدة في أيلول/سبتمبر 2003 ووجدها تحقيق مطول أجراه الاتحاد البرلماني الدولي بأنها معيبة وتفتقر إلى معايير العدالة.

وخلال الانتفاضة الثانية، دعا البرغوثي إلى عدم استهداف المدنيين داخل إسرائيل، لكنه دافع عن حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال.

وقد أفرجت إسرائيل عن أكثر من 500 فلسطيني يقضون أحكاما بالسجن المؤبد خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، لكنها استثنت البرغوثي دائما، وحذر ابنه في اجتماع بلندن قائلا: “سينظر في كتب التاريخ إلى اعتراف المملكة المتحدة بفلسطين على أنه رمزي ما لم تتخذ خطوات فعلية على أرض الواقع”.

ووصف الأوضاع الفلسطينية الحالية بقوله: “الوضع السياسي الفلسطيني الراهن يعاني من خلل وظيفي، ولن يتغير إلا بتجديد ديمقراطي، بما في ذلك قيادة جديدة تمثل الشعب تمثيلا حقيقيا.

ولم نشهد انتخابات منذ 20 عاما”، وقال: “والدي لا يملك عصا سحرية، ولا يستطيع تغيير كل شيء بين عشية وضحاها، لكن الناس ينظرون إليه كمصدر أمل”.

وأضاف أن والده، بعد إطلاق سراحه من السجن، سيكون في وضع يسمح له بتسويق أي اتفاق للفلسطينيين، وبالتالي يمثل أفضل سبيل لحل سلمي، قائلا: “السبب في عدم إطلاق سراحه هو أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد زعيما فلسطينيا شرعيا، لأنها لا تريد حل الدولتين”.

وقال إن والده محتجز في الحبس الانفرادي منذ هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر على إسرائيل، وتعرض للاعتداء مرات عديدة، كان آخرها في تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى إلى إصابته بكسور في الأضلاع.

وقال: “إن لم يكن هذا دعوة للتنديد بانتهاكات القانون الدولي، فلا أدري ما هي.

وأتوقع من الحكومة البريطانية، بصفتها حامية للقانون الدولي، أن تذهب أبعد من ذلك وتطالب بإطلاق سراحه.

بإمكانه تغيير الوضع الراهن والسياسة الفلسطينية وأن يقودنا إلى طريق يحمل أملا حقيقيا في التوصل إلى تسوية سياسية”.

وأضاف: ” لم نر بعد الشجاعة الكافيةً لدى السياسيين البريطانيين على أعلى مستويات السياسة”.

وقد أعرب نواب حزب العمال عن شعور متزايد بالإحباط إزاء تقاعس الحكومة البريطانية بعد الاعتراف بفلسطين، في حين أبدت فرنسا وإسبانيا مزيدا من المبادرة.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت بريطانيا تدعم إطلاق سراح البرغوثي، ذكرت وزارة الخارجية في ردود مكتوبة أنها تدعم حق اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الوصول إلى الأسرى الفلسطينيين.

ونظرا لتردد بعض النواب في دعم البرغوثي استنادا إلى إدانته من قبل محكمة إسرائيلية بتهمة تدبير قتل أربعة إسرائيليين وراهب يوناني، تعمل حملة البرغوثي على طمأنة النواب بشأن براءته، وكشف العديد من الثغرات في النظام القضائي الإسرائيلي.

وأبلغ سايمون هندرسون، مؤلف تقرير لجنة التحقيق التابعة للاتحاد البرلماني الدولي لعام 2003، الحاضرين في الاجتماع الذي عقد في وستمنستر، أنه أعد تقريره النقدي اللاذع بعد محادثات مطولة مع المدعي العام الإسرائيلي.

قال إنه اكتشف أنه من بين الشهود الستة والتسعين، لم يكن سوى واحد وعشرين شاهدا في وضع يسمح لهم بالإدلاء بشهادتهم حول تورط البرغوثي، بينما برأه 12 شاهدا صراحة.

وتزعم إسرائيل أن البرغوثي ساعد في تأسيس الجناح العسكري لحركة فتح إبان الانتفاضة الثانية، وأن كتائب شهداء الأقصى تبنت قيادته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك