وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

الغريص: تحول نوعي في معركة المحامين.. ثلاث دلالات لتجميد مشروع 66.23 ومبادرة رئاسة الحكومة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
3

إن البلاغ الصادر عن مكتب الجمعية يعكس تحولًا نوعيًا في مسار معركة النضال ضد مشروع القانون 66. 23، ويمكن قراءته من خلال ثلاث دلالات مركزية مترابطة: مهنية، سياسية، ومنهجية. .أولا، على المستوى المهني: ...

ملخص مرصد
أصدر مكتب الجمعية بيانًا يعكس تحولًا نوعيًا في معركة المحامين ضد مشروع القانون 66.23، مشيرًا إلى ثلاث دلالات مركزية: مهنية وسياسية ومنهجية. يتضمن ذلك تجميد المسار التشريعي وإحداث لجنة حكومية مشتركة مع الجمعية لإعادة بناء الثقة. كما علقت الجمعية التوقف عن تقديم الخدمات المهنية استجابةً لمبادرة رئاسة الحكومة.
  • تجميد مشروع القانون 66.23 وإحالته على البرلمان
  • إحداث لجنة حكومية مشتركة مع جمعية هيئات المحامين
  • تعليق الجمعية للتوقف عن تقديم الخدمات المهنية
من: مكتب الجمعية ورئاسة الحكومة أين: المغرب

إن البلاغ الصادر عن مكتب الجمعية يعكس تحولًا نوعيًا في مسار معركة النضال ضد مشروع القانون 66.

23، ويمكن قراءته من خلال ثلاث دلالات مركزية مترابطة: مهنية، سياسية، ومنهجية.

أولا، على المستوى المهني: يشكل عدم إحالة المشروع على البرلمان مكسبا مرحليا واضحا للجسم المهني، لأنه أوقف مسارا تشريعيا كان يتجه إلى تكريس أمر واقع دون استنفاد شروط التوافق.

هذا التعليق في الإحالة على البرلمان جاء كأثر مباشر للضغط النضالي المنظم، ويعيد الملف إلى دائرة التفاوض بدل منطق المصادقة العددية.

كما أن مبادرة رئاسة الحكومة إلى إحداث لجنة تحت إشرافها، وبشراكة مباشرة مع مكتب جمعية هيئات المحامين، لفتح نقاش مسؤول وجاد وصريح حول مشروع القانون، تمثل مكسبًا مؤسساتيًا دقيقًا؛ لأن هذا المعطى يؤكد الاعتراف بالمحاماة كشريك فعلي في صياغة قانونها، لا كطرف يستشار شكليًا ولا يُعمل برأيه.

وهذه النقلة تعزز مبدأ التنظيم الذاتي، وتكرس أن أي إصلاح يمس جوهر المهنة لا يمكن أن يتم خارج إرادتها المؤسساتية وتصورها لوظيفتها داخل منظومة العدالة.

ثانيًا، سياسيًا: انتقال الملف من وزارة العدل إلى رئاسة الحكومة يحمل دلالة مهمة لأنه من جهة بمثابة إعلان عن فشل وزير العدل في تدبير هذا الملف وأنه هو المتسبب في هذه الأزمة.

ومن جهة ثانية فتدخل رئاسة الحكومة مفاده هو تجاوز المقاربة القطاعية التي أدارت بها وزارة العدل المشروع ومعالجته بمقاربة تشاركية وعلى مستوى أعلى، والاعتراف كذلك بأن الإشكال لم يعد تقنيًا محضًا، بل مرتبطًا بمنهجية التدبير وبأزمة ثقة.

ومن جهة ثالثة فإن إشراف رئيس الحكومة شخصيًا على اللجنة يمنح الحوار بعْدًا تحكيميًا أعلى وضمانة سياسية مباشرة، ويعيد التوازن في العلاقة بين السلطة التنفيذية والمهنة، باعتبارها فاعلًا دستوريًا في منظومة العدالة.

كما أن التنويه الصريح بمبادرة رئيس الحكومة بإعادة بناء الثقة مع الجمعية يؤكد أن المرحلة الجديدة تنطلق من تصحيح الخلل في العلاقة المؤسساتية، لا من مجرد تعديل بعض المقتضيات.

ثالثًا: من ناحية منهجية تفاعل مكتب الجمعية مع مبادرة رئاسة الحكومة: إن قرار تعليق التوقف عن تقديم الخدمات المهنية ابتداء من يوم الإثنين هو إشارة واضحة على حسن النية وربط النضال بالمسؤولية، كما أن هذا التعليق مرتبط بمخرجات اجتماع اللجنة المشتركة المقرر عقده يوم الجمعة.

ولأجل ذلك يُفهم أن الجمعية لم تنهِ المعركة، وإنما علقت أحد أشكالها استجابة لمبادرة سياسية ملموسة ومؤطرة بضمانة حكومية عليا، بما يعكس استعدادها للتفاعل الإيجابي متى توفرت شروط حوار جاد ومتوازن ومسؤول.

الخلاصة أن البلاغ يوثق مكسبًا مرحليًا مزدوجًا: يتجلى في تجميد المسار التشريعي من جهة، وفتح تفاوض مؤطر بإشراف رئاسة الحكومة وبشراكة صريحة مع الجمعية من جهة أخرى، مع تثمين مبادرة إعادة بناء الثقة.

وهو ما يعني أن ميزان المرحلة مال لصالح منطق الحوار المتكافئ بضمانة سياسية واضحة، دون أن يحسم بعد جوهر الخلاف في انتظار ما ستَسْفر عنه أشغال اللجنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك