يشهد مدخل الطريق المؤدية إلى دواري فيلالة والدراع، التابعين لجماعة سعادة بضواحي مراكش، تدهوراً ملحوظاً في بنيته الطرقية، بعد ظهور حفر وتشققات عميقة باتت تشكل خطراً على مستعملي هذا المحور، خصوصاً أصحاب الدراجات النارية.
وحسب الصور التي توصلت بها جريدة “العمق”، فإن جزءاً من الطريق عرف تآكلاً واضحاً في طبقته الإسفلتية، ما أدى إلى انكشاف الأتربة والحصى وظهور حفر متفاوتة العمق، تعرقل حركة السير وتجعل التنقل عبر هذا المقطع محفوفاً بالمخاطر، خاصة خلال فترات الليل أو في ظل ضعف الرؤية.
وتُعد هذه الطريق منفذاً رئيسياً لساكنة الدوارين نحو مرافق حيوية، من قبيل المؤسسات التعليمية والأسواق والمراكز الصحية، الأمر الذي يضاعف من حجم المعاناة اليومية للساكنة في ظل الوضعية الحالية.
وفي تصريح لجريدة “العمق”، أكد الفاعل الجمعوي الحسن إفليليس، أن الحفر المنتشرة بمدخل دواري فيلالة والدراع أصبحت تشكل خطراً يومياً على مستعملي الطريق، خاصة أصحاب الدراجات النارية الذين يكونون أكثر عرضة للسقوط والحوادث”.
وأضاف، أن عدداً كبيراً من ساكنة هذين الدوارين يعتمدون على الدراجات النارية كوسيلة أساسية للتنقل نحو العمل أو لقضاء الأغراض اليومية، ما يجعل استمرار هذه الوضعية تهديداً مباشراً لسلامتهم.
ويرجح الفاعل الجمعوي أن مرور الشاحنات الثقيلة المحملة بالأتربة بشكل متكرر ساهم في تدهور حالة الطريق وتسريع تآكلها، خاصة في ظل غياب الصيانة الدورية أو تدخل لإصلاح الأضرار.
وسجل المتحدث ذاته بعداً آخر للمشكل، يتمثل في غياب لوحة تشويرية تُحدد اسم الدواوير عند المدخل، موضحاً أن عدم كتابة اسم دواري فيلالة والدراع بمدخل الطريق يخلق ارتباكاً لدى الزوار والوافدين على المنطقة، الذين يختلط عليهم الأمر بين الدواوير في كثير من الأحيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك