وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

مفاوضات إيران.. ما أبرز نقاط الاختلاف بين ترامب ونتنياهو؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أشهر
1

ورغم التوافق الأميركي الإسرائيلي بان إيران تشكل تهديدا مشتركا للبلدين، إلا أن ترامب ونتنياهو ليسا على وفاق بشأن التعاطي مع هذا الملف، حسب مصادر عديدة. .ما أبرز نقاط الاختلاف بين ترامب ونتنياهو بشأن ...

ملخص مرصد
رغم التوافق الأميركي الإسرائيلي على أن إيران تشكل تهديدا مشتركا، إلا أن ترامب ونتنياهو يختلفان بشأن التعاطي مع الملف الإيراني. نتنياهو يدعو لتوسيع المفاوضات لتشمل الصواريخ الباليستية والوكلاء الإقليميين، بينما يركز ترامب على المسار النووي. هذا التباين قد يفسر طبيعة اللقاء المغلق بينهما دون بروتوكول رسمي.
  • نتنياهو يدفع لتوسيع المفاوضات لتشمل الصواريخ الباليستية والوكلاء الإقليميين
  • ترامب يركز حاليا على المسار النووي دون إعلان واضح بشأن توسيع إطار المحادثات
  • إسرائيل تخشى اتفاقا نوويا محدودا يتجاهل خطوطها الحمراء بشأن الصواريخ والوكلاء
من: دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو أين: واشنطن

ورغم التوافق الأميركي الإسرائيلي بان إيران تشكل تهديدا مشتركا للبلدين، إلا أن ترامب ونتنياهو ليسا على وفاق بشأن التعاطي مع هذا الملف، حسب مصادر عديدة.

ما أبرز نقاط الاختلاف بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات إيران؟نتنياهو يدفع لتوسيع المفاوضات بين واشنطن وطهران، لتشمل برنامج الصواريخ الباليستي الإيراني، بينما لم يحسم ترامب علنا موقفه من توسيع إطار المحادثات، مكتفيا بالإشارة إلى إمكانية بحث ملف الصواريخ.

إسرائيل تخشى اتفاقا نوويا محدودا، يقتصر على التخصيب ويتجاهل باقي خطوطها الحمراء، في حين لا تستبعد واشنطن مقاربة تركز أولا على ضبط البرنامج النووي الإيراني عند مستويات تخصيب سلمية.

كما تريد إسرائيل أيضا أن يشمل أي اتفاق إنهاء دعم طهران لوكلائها في المنطقة كحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، والجماعات المسلحة الموالية لها في العراق، بينما تركز واشنطن حاليا على المسار النووي، ولم تُظهر التزاما واضحا بربط الاتفاق بملف الأذرع الإقليمية بشكل صارم.

تل أبيب قلقة كذلك من جهود طهران لإعادة ترميم دفاعاتها الجوية وترسانتها الصاروخية بعد الضربات السابقة، في حين أن الموقف الأميركي يركز على منع امتلاك الإيرانيين سلاحا نوويا، دون إعلان واضح بشأن آلية منع إعادة البناء العسكري التقليدي.

هذا التباين الجوهري المعلن بين واشنطن وتل أبيب في الموقف بشأن إيران، قد يفسر اكتفاء ترامب هذه المرة بلقاء مغلق مع ضيفه نتنياهو، بلا أي بروتوكل رسمي، أو ربما يكون ذلك جزءا من لعبة تبادل أدوار محسوبة بين الطرفين، حسب مراقبين.

والخميس، قال نتنياهو للصحفيين قبل مغادرته واشنطن: " لقد أراد (ترامب) سماع رأيي؛ ولن أخفي عنكم أنني أعربت عن شكوك عامة تجاه طبيعة أي اتفاق مع إيران، لكنني قلت إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق بالفعل، فيجب أن يتضمن العناصر المهمة جدا بالنسبة لنا، بالنسبة لإسرائيل - وأعتقد أنها ليست لإسرائيل فقط - وهذا يعني ألا يقتصر الأمر على الملف النووي فحسب، بل يشمل أيضا الصواريخ الباليستية والوكلاء الإيرانيين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك