روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

نادى الأسير: استشهاد ضابط إسعاف فلسطيني معتقل بسجن النقب

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أشهر
2

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلًا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل سجن «النقب»، وهو معتقل منذ 27/12/2024، بعد ...

ملخص مرصد
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن استشهاد ضابط الإسعاف حاتم ريان (59 عامًا) داخل سجن النقب، وهو معتقل منذ 27 ديسمبر 2024 بعد اعتقاله من مستشفى كمال عدوان. وكان ريان قد تعرض لجلطة قبل اعتقاله لكنه واصل عمله الإنساني حتى اعتقاله خلال الحصار الإسرائيلي على المستشفى.
  • استشهد ضابط الإسعاف حاتم ريان (59 عامًا) داخل سجن النقب بعد اعتقاله من مستشفى كمال عدوان
  • ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلن عن هوياتهم إلى 88 منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية
  • يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير بينهم 3358 معتقلًا إداريًا
من: ضابط الإسعاف حاتم ريان أين: سجن النقب بفلسطين

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلًا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل سجن «النقب»، وهو معتقل منذ 27/12/2024، بعد أن جرى اعتقاله من مستشفى كمال عدوان، إلى جانب نجله المصاب معاذ ريان، الذي لا يزال الاحتلال يواصل اعتقاله حتى تاريخه.

وأوضحت الهيئة والنادي أن الشهيد ريان كان قد تعرّض، قبيل اعتقاله بفترة وجيزة، لجلطة، بحسب إفادة عائلته، إلا أنه أصرّ على مواصلة أداء واجبه الإنساني كضابط إسعاف، إلى أن اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحصار الذي فُرض على مستشفى كمال عدوان.

وقد شهدت تلك الفترة حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من أفراد الطواقم الطبية، ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتُقل في التاريخ ذاته الذي اعتُقل فيه الشهيد ريان، حيث شكّلت عمليات استهداف الطواقم الطبية، وحصار وتدمير المستشفيات، أحد أبرز أوجه جريمة الإبادة في غزة.

ومنذ بدء جريمة الإبادة وتنفيذ اعتقالات بين صفوف الأطباء، أُعلن عن استشهاد ثلاثة أطباء.

ويأتي استمرار ارتقاء المزيد من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته في ظل مساعٍ متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يُجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، بما يعني تحويل سياسة الإعدام التي يمارسها خارج إطار القانون إلى سياسة مُقنّنة ومشرعنة رسميًا.

وتابعت الهيئة والنادي، في بيان مشترك صدر مساء اليوم الخميس، أن الشهيد ريان هو واحد من بين أكثر من 100 أسير ومعتقل استُشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (88) منهم حتى الآن.

وأشارتا إلى أن عملية القتل التي نُفذت بحق الأسرى والمعتقلين جاءت نتيجة جرائم التعذيب واسعة النطاق، وسياسات التجويع الممنهج، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، الأمر الذي حوّل السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

ومع استشهاد المعتقل ريان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المُعلَن عن هوياتهم منذ جريمة الإبادة الجماعية إلى (88) شهيدًا، من بينهم (52) معتقلًا من غزة.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (325) شهيدًا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة.

ولا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيًا.

وقد شكّلت صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون.

وذكرت الهيئة والنادي أنه، واستنادًا إلى المعطيات المتوفرة حتى بداية شهر فبراير/شباط الجاري، فإن نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليًا دون محاكمة، إما بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفي، أو تحت تصنيف ما يُسمّى بـ«المقاتلين غير الشرعيين».

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، من بينهم 3358 معتقلًا إداريًا، و1249 مصنّفين ضمن فئة «المقاتلين غير الشرعيين».

وفي ختام البيان، حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل حاتم ريان.

وجددتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

كما طالبتا بالعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي وفّرتها الولايات المتحدة الأميركية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، والتي بلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق شعبنا في غزة، فضلًا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك