وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

لماذا توقفت زراعة الأنسجة في مصر رغم وجود قانون منذ 2010؟

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
1

كشف الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر، أسباب تراجع زراعة الأنسجة البشرية رغم وجود قانون منظم منذ عام 2010. .وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج" يحدث في مصر" على فضائية" إم ...

ملخص مرصد
كشف الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر، أسباب تراجع زراعة الأنسجة البشرية رغم وجود قانون منظم منذ عام 2010. وأوضح أن مصر كانت تكتفي ذاتيًا من الأنسجة حتى عام 1999، لكن حادثة شهيرة في مستشفى الدمرداش أدت إلى عزوف الأطباء وإغلاق بنوك الأنسجة بالكامل. وأشار إلى أن العقبة الرئيسية ليست دينية، حيث حظي القانون بموافقة الأزهر والكنيسة، لكنها مقاومة مجتمعية عاطفية.
  • مصر كانت تكتفي ذاتيًا من الأنسجة حتى عام 1999 قبل إغلاق البنوك
  • القانون حظي بموافقة الأزهر والكنيسة ولا توجد عقبات دينية
  • المقاومة المجتمعية العاطفية هي العقبة الرئيسية أمام زراعة الأنسجة
من: الدكتور محمود المتيني أين: مصر

كشف الدكتور محمود المتيني، رائد زراعة الكبد في مصر، أسباب تراجع زراعة الأنسجة البشرية رغم وجود قانون منظم منذ عام 2010.

وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج" يحدث في مصر" على فضائية" إم بي سي مصر"، أن مصر كانت تكتفي ذاتيًا من الأنسجة حتى عام 1999، حيث كانت بنوك القرنيات تعمل في جميع الجامعات الكبرى، إلى أن وقعت حادثة شهيرة في مستشفى الدمرداش دفعت النيابة إلى حبس أستاذ كبير من عين شمس، مما أدى إلى عزوف الأطباء وإغلاق البنوك بالكامل.

وأضاف" المتيني"، أن ما حدث مؤخرًا من استيراد الجلد لمستشفى أهل مصر يعد أمرًا مؤسفًا، لأنه كان متاحًا محليًا حتى وقت قريب.

وفرّق بدقة بين زراعة الأعضاء الحيوية التي تتطلب وفاة جذع المخ (توقف القلب والتنفس) وزراعة الأنسجة مثل القرنيات والجلد وصمامات القلب والعظام والغضاريف، التي تؤخذ بعد الوفاة التامة ولا تسبب أي تشويه للجسد، مشيرًا إلى أن عمليات الاستئصال تُجرى في غرف عمليات مجهزة ويُغلق الجرح جراحيًا تمامًا.

وأشار إلى أن العقبة الرئيسية ليست دينية، مؤكدًا أن القانون حظي بموافقة كاملة من الأزهر والكنيسة قبل إقراره.

وأرجع التراجع إلى" مقاومة مجتمعية عاطفية" تشبه ما يحدث في اليابان، حيث يُقدَّس الجسد ويُحرق ويُحتفظ برماده في المنزل.

ولفت إلى معوقات إجرائية، أبرزها صعوبة آلية إثبات الموافقة على التبرع عبر الشهر العقاري، مقترحًا إدراج البطاقة في الرقم القومي أو رخصة القيادة كوسيلة أسهل.

وشدد رائد زراعة الكبد، على ضرورة تفعيل تشخيص وفاة جذع المخ في المستشفيات الحكومية الكبرى المجهزة برعايات مركزة موثوقة، كما ينص القانون، لتكون النواة الأولى لاستئناف برنامج وطني للتبرع بالأعضاء والأنسجة.

وأكد" المتيني" أن مصر تمتلك الإمكانات الطبية والقانونية والدينية، لكنها تحتاج إلى إرادة مجتمعية وإعلامية لكسر حاجز الخوف والمفاهيم المغلوطة.

توجيهات الرئيس وحال المواطن.

ماذا قال مدبولي في أول مؤتمر صحفي بعد تشكيل الحكومة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك