روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

“التحالف الشاذ”.. سمير بنيس يفكك خبايا “المؤامرة” الإسبانية الجزائرية ضد المغرب

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
3

أعلن المستشار السياسي والدبلوماسي السابق بالأمم المتحدة، سمير بنيس، عن إصدار مؤلف جديد يتناول قضية الصحراء المغربية تحت عنوان “التحالف الشاذ: خبايا المؤامرة الإسبانية-الجزائرية حول الصحراء المغربية (1...

ملخص مرصد
أصدر المستشار السياسي والدبلوماسي السابق بالأمم المتحدة سمير بنيس كتاباً جديداً بعنوان "التحالف الشاذ: خبايا المؤامرة الإسبانية-الجزائرية حول الصحراء المغربية (1965-1979)"، يتناول فيه تفاصيل المؤامرة ضد المغرب ويكشف عن دور جبهة البوليساريو كأداة جيوسياسية للجزائر. الكتاب يقع في 512 صفحة ويأتي في سياق الاحتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.
  • يكشف الكتاب عن تفاصيل المؤامرة الإسبانية-الجزائرية ضد المغرب في قضية الصحراء
  • يحلل الجوانب النفسية والعاطفية في العلاقات المغربية الإسبانية ودور مشاعر الحقد
  • يتناول دهاء الملك الحسن الثاني في استعادة زمام المبادرة السياسية عبر المسيرة الخضراء
من: سمير بنيس أين: المغرب

أعلن المستشار السياسي والدبلوماسي السابق بالأمم المتحدة، سمير بنيس، عن إصدار مؤلف جديد يتناول قضية الصحراء المغربية تحت عنوان “التحالف الشاذ: خبايا المؤامرة الإسبانية-الجزائرية حول الصحراء المغربية (1965-1979)”، وهو عمل أكاديمي يأتي في سياق الاحتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، ليسلط الضوء على جوانب ظلت مغيبة في النقاشات الأكاديمية والإعلامية، ويدحض الروايات التي روج لها داعمو الطرح الانفصالي في الجارة الشمالية.

وأماط الكتاب، الذي يقع في 512 صفحة موزعة على خمسة عشر فصلا، اللثام عن تفاصيل دقيقة تعمدت العديد من النخب الأكاديمية الإسبانية تجاهلها، حيث وضع القرار التاريخي للملك الراحل الحسن الثاني بتنظيم المسيرة الخضراء في سياقه السياسي الصحيح كلحظة مفصلية في تاريخ المغرب الحديث لاسترجاع الأراضي المغتصبة، مستعرضا العقبات والتحديات الكبرى التي واجهها العاهل المغربي خلال معركته الدبلوماسية مع كل من مدريد والجزائر العاصمة.

وكشف المؤلف، بالاعتماد على وثائق أولية لم تستثمر سابقا، عن الوجه الحقيقي لجبهة البوليساريو ككيان أنشئ من قبل أشخاص لا رابط تاريخي أو اجتماعي يجمعهم بالصحراء، بهدف وحيد هو خدمة الأجندة الجيوسياسية للجزائر، راصدا الدسائس التي حاكها الرئيس الجزائري هواري بومدين ضد خطة المغرب، ونوبة الغضب التي انتابته حين أدرك نجاح الملك الحسن الثاني في تغيير موازين القوى لصالح المملكة عبر المسيرة الخضراء.

وتطرق الإصدار الجديد إلى تحليل الجانب العاطفي والنفسي في العلاقات المغربية الإسبانية لفهم التوتر المزمن بين البلدين، موضحا من خلال أرشيف الجنرال فرانكو أن العامل النفسي ومشاعر الحقد الشخصية تجاه المغرب كانت دافعا رئيسيا لرفض الحل الثنائي، حيث شكلت عودة الملك محمد الخامس وإنهاء نظام الحماية في 3 مارس 1956 صدمة لم تستطع إسبانيا تقبلها، مما دفعها للسعي نحو إطالة أمد احتلالها للجنوب.

واستعرض الباحث دهاء الملك الراحل الحسن الثاني في استعادة زمام المبادرة السياسية منذ شتنبر 1975، حيث تعامل بحكمة مع تواطؤ جناح في الخارجية والجيش الإسبانيين مع الجزائر، موهما إسبانيا بالخيار العسكري قبل أن يباغتها بالإعلان عن المسيرة الخضراء في 16 أكتوبر، وهو القرار الذي قطع الطريق على المناورات الرامية لإنشاء دويلة مصطنعة في المنطقة.

وأكد المصدر ذاته على التغير في الوضع القانوني للنزاع، مشيرا إلى أن امتناع مجلس الأمن عن إدانة المغرب عكس إدراكا لمشروعية الموقف المغربي المبني على حقائق تاريخية، معتبرا اتفاقية مدريد تحصيل حاصل أعاد الاعتبار للمغرب، رغم محاولات الطبقة السياسية الإسبانية، وبدور محوري للحزب العمالي الاشتراكي، التنصل منها لاحقا وفسح المجال للجزائر والبوليساريو لكسب التأييد.

وعالج الكتاب مسألة الذاكرة التاريخية، مبينا كيف روجت النخب الإسبانية لسردية الضحية وتصوير المغرب كجار “غادر”، متجاهلة تاريخ الأطماع التوسعية الإسبانية منذ حرب تطوان، وهي السردية التي لا تزال تحكم الخطاب الإعلامي والأكاديمي الإسباني وتغذي العداء لدى فئات عريضة من الإسبان رغم الطفرة الحالية في العلاقات الرسمية القائمة على المصالح المشتركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك