قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم.. دعوة إلى "المصالحة الوطنية"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أشهر
3

واعتبر البيان الختامي أن المصالحة ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل ركيزة عملية لإعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين المجتمعات ومؤسسات الحكم. .المؤتمر، الذي ترأسه العلامة عبد الله بن بيه رئيس منتدى أبوظبي ل...

ملخص مرصد
اختتم المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم أعماله بدعوة إلى المصالحة الوطنية كركيزة لإعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين المجتمعات ومؤسسات الحكم. أكد المشاركون ضرورة تحويل مفاهيم السلم والتعايش إلى برامج وطنية قابلة للتطبيق، ورفضوا الطروحات التي تصور المصالحة كتنازل أو ضعف. كما ناقش المؤتمر دور العلماء والمؤسسات الدينية في تفكيك خطاب التطرف وطرح مبادرة إنشاء شبكة إفريقية لعلماء السلم.
  • دعا المؤتمر إلى تحويل مفاهيم السلم والتعايش إلى برامج وطنية قابلة للتطبيق
  • رفض الطروحات التي تصور المصالحة كتنازل أو ضعف، معتبراً إياها شجاعة سياسية وأخلاقية
  • طرح مبادرة إنشاء شبكة إفريقية لعلماء السلم لدعم جهود الوساطة المحلية
من: المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم

واعتبر البيان الختامي أن المصالحة ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل ركيزة عملية لإعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين المجتمعات ومؤسسات الحكم.

المؤتمر، الذي ترأسه العلامة عبد الله بن بيه رئيس منتدى أبوظبي للسلم، شدد على ضرورة تحويل مفاهيم السلم والتعايش إلى برامج وطنية قابلة للتطبيق والقياس، تعالج جذور النزاعات مثل هشاشة مؤسسات الدولة، واختلالات التنمية، وضعف منظومات العدالة.

وأكد المشاركون أن تحقيق السلام يتطلب شراكة متعددة المستويات تشمل الحكومات والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني وقادة المجتمعات المحلية، بما يجعل المصالحة مسارا مؤسسيا دائما لا مبادرة مؤقتة.

البيان الختامي رفض الطروحات التي تصوّر المصالحة كتنازل أو ضعف، مشددا على أنها" شجاعة سياسية وأخلاقية" وشرط لإعادة بناء الاستقرار.

كما حدد ملامح المسار المطلوب، ومنها الاعتراف المتبادل، وإنصاف الضحايا، وإطلاق حوارات وطنية جامعة تعيد صياغة العقد الاجتماعي، مع التأكيد أن الدولة الوطنية تبقى الإطار الضامن لإدارة الاختلافات ومنع الانزلاق إلى الفوضى.

ناقش المؤتمر دور العلماء والمؤسسات الدينية في تفكيك خطاب التطرف ونزع الشرعية عنه، داعيا إلى تطوير سرديات دينية إيجابية تدعم الاستقرار.

وفي هذا السياق طُرحت مبادرة إنشاء شبكة إفريقية لعلماء السلم، تتولى دعم جهود الوساطة المحلية والعمل داخل البيئات الهشة المعرضة للنزاعات.

الحالة في مالي حضرت بقوة في النقاشات، حيث عرض الإمام محمود ديكو تقييما لواقع بلاده، معتبرا أن الأمل في تجاوز الأزمة" ضرورة وجودية" لا خيارا سياسيا.

وأوضح أن أي حل مستدام يتطلب مسار مصالحة شامل يعالج جراح الماضي ويعيد دمج مختلف الأطراف في عملية سياسية جامعة.

خلص المؤتمر إلى أن المنطقة تحتاج إلى انتقال حقيقي من إدارة الأزمات إلى بناء استراتيجيات طويلة الأمد تعالج أسبابها البنيوية.

وفي ظل تحديات أمنية واقتصادية متشابكة، شدد المشاركون على أن المصالحة تمثل خيارا استراتيجيا لا ترفا سياسيا، بل أساسا ضروريا لكسر دائرة العنف وترسيخ الاستقرار في القارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك