التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

حسين الرحيلي: نعيش سنة استثنائية من الأمطار ولا بد من حوكمة المياه [فيديو]

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 1 أسبوع

احتضنت المدرسة العليا للمهندسين بمعتمدية مجاز الباب من ولاية باجة، يوماً إعلامياً حول “حوكمة المياه من أجل فلاحة مستدامة”، ببادرة من الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة بالشراكة مع المركز التون...

ملخص مرصد
احتضنت المدرسة العليا للمهندسين بمجاز الباب يوماً إعلامياً حول حوكمة المياه من أجل فلاحة مستدامة، بمشاركة مختصين في الشأن الفلاحي والبيئي. وأكد المختص حسين الرحيلي أن تونس تعيش سنة استثنائية من الأمطار تفرض إعادة النظر في سياسات إدارة الموارد المائية. وشدد على ضرورة اعتماد رؤية استباقية ومستدامة في إدارة المياه لمواجهة التغيرات المناخية وضمان استدامة النشاط الفلاحي.
  • نظمت المدرسة العليا للمهندسين بمجاز الباب يوماً إعلامياً حول حوكمة المياه للفلاحة المستدامة.
  • أكد حسين الرحيلي أن تونس تعيش سنة استثنائية من الأمطار تتطلب إعادة النظر في سياسات إدارة المياه.
  • شدد على ضرورة اعتماد رؤية استباقية ومستدامة في إدارة المياه لمواجهة التغيرات المناخية.
من: حسين الرحيلي أين: المدرسة العليا للمهندسين بمجاز الباب، ولاية باجة

احتضنت المدرسة العليا للمهندسين بمعتمدية مجاز الباب من ولاية باجة، يوماً إعلامياً حول “حوكمة المياه من أجل فلاحة مستدامة”، ببادرة من الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة بالشراكة مع المركز التونسي للاستشارات والدراسات، وذلك بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن الفلاحي والبيئي.

وفي تصريح لمراسل “تونس الرقمية” بالجهة على هامش الندوة، أكد المختص في التنمية والتصرف في الموارد حسين الرحيلي، أن الندوة الجهوية تمثل مناسبة لعرض واقع المياه في تونس بين التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية، خاصة في ظل سنة اعتُبرت استثنائية من حيث كميات الأمطار التي شملت مناطق واسعة من البلاد، بما في ذلك مناطق الساحل.

وأوضح الرحيلي أن ما يُسجَّل حالياً من تغير تدريجي في توزيع الخريطة المطرية يفرض إعادة النظر في سياسات التصرف في الموارد المائية، مشدداً على أن تونس ما تزال تحت ضغط التحولات المناخية.

وأضاف أن البلاد عاشت سبع سنوات من الجفاف قبل أن تعرف تحسناً نسبياً خلال السنتين الأخيرتين، غير أن فرضية عودة الجفاف تبقى قائمة في أي وقت، وهو ما يستوجب اعتماد رؤية استباقية ومستدامة في إدارة المياه.

وبيّن المتحدث أن تونس، باعتبارها دولة ذات طابع فلاحي، مطالبة اليوم بترشيد استهلاك المياه في القطاع الزراعي، واعتماد التقنيات النظيفة والحديثة، إلى جانب توظيف البحث العلمي لتحسين خصوبة التربة ونجاعة الاستغلال المائي.

وأكد في ختام تصريحه أن حوكمة المياه لم تعد خياراً بل ضرورة وطنية، لضمان استدامة النشاط الفلاحي الذي يمثل ركيزة اقتصادية واجتماعية أساسية، ولمجابهة تداعيات التغيرات المناخية المتسارعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك