قناة الغد - الألمان يشككون في قدرة حكومتهم على إصلاح التأمينات الجزيرة نت - أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنوات CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا
عامة

تكريم إبراهيم عبد المجيد في المركز الروسي احتفاءً بـ80 عامًا من الإبدا�

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 3 أشهر
2

●«من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد». . تكريم إبراهيم عبد المجيد في المركز الثقافي الروسي.●في عامه 80. . “حتحور للثقافة والفنون” و”المركز الروسي” يكرمان الأديب إبراهيم عبد المجيد.●احتفاءً بـ80...

ملخص مرصد
نظمت جمعية حتحور للثقافة والفنون بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة تكريمًا للأديب إبراهيم عبد المجيد بمناسبة عامه الـ80 و50 عامًا من الإبداع. تضمنت الندوة التي أدارها الكاتب الصحفي إيهاب الحضري مناقشات حول تجربته الأدبية وتحولاتها الدرامية، بمشاركة نخبة من صناع السينما والنقاد والمثقفين.
  • تكريم إبراهيم عبد المجيد بمناسبة عامه الـ80 و50 عامًا من الإبداع
  • مناقشة تجربته الأدبية وتحولاتها الدرامية في الندوة
  • مشاركة نخبة من صناع السينما والنقاد والمثقفين
من: إبراهيم عبد المجيد أين: المركز الثقافي الروسي بالقاهرة

●«من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد».

تكريم إبراهيم عبد المجيد في المركز الثقافي الروسي.

●في عامه 80.

“حتحور للثقافة والفنون” و”المركز الروسي” يكرمان الأديب إبراهيم عبد المجيد.

●احتفاءً بـ80 عامًا من الإبداع… تكريم إبراهيم عبد المجيد في المركز الروسي.

احتفاءً بـ50 عامًا من الإبداع، و 80 عامًا علي الميلاد، تنظم “حتحور للثقافة والفنون” تكريمًا للكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد، تحت عنوان «من الكلاسيكيات إلى دراما الجيل الجديد»؛ بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي بالقاهرة.

من المقرر أن يدير الندوة الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، ويشارك بالحضور والمناقشة نخبة من صناع السينما والنقاد والمثقفين، على رأسهم: شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، والكاتب الصحفي سيد محمود، والمخرج أحمد رشوان.

يعلق أحمد رشوان: “نهدي درع جمعية حتحور لإبراهيم عبد المجيد مثقفًا مؤرخًا شاهدًا على تحولات المجتمع المصري عَبر عقود؛ تجربته تثبت أن الأدب الحقيقي لا يشيخ، بل يعيد اكتشاف نفسه في كل عصر.

تكريمنا له هو احتفاء بقيمة تاريخية معرفية وإنسانية، وبكاتب استطاع أن يمنح الرواية روحًا بصرية تنبض بالحياة على الشاشة دون أن تفقد ثراءها الفلسفي”.

من جانبه، يثني شريف جاد على الجهد الثري الذي تقدمه جمعية “حتحور للثقافة والفنون” بقيادة السينمائي البارز أحمد رشوان، واختياراتها الثقافية المُحكمة التي تحقق أمنيته المؤجلة؛ باكورة الأنشطة المشتركة، واصفًا: “سعيت للاحتفاء بإبراهيم عبد المجيد منذ عامين لكن حالت الظروف دون تنفيذ ندوته، سعداء في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة للوصول لهذه المحطة الهامة والمشاركة بتكريم الكاتب الكبير والصديق العزيز ومسيرته الذاخرة بعدد من الأعمال الأدبية المترجمة للغة الروسية”.

تشمل الندوة التي ستنعقد مساء الاثنين 16 فبراير في السادسة مساءً بمقر البيت الروسي، قراءة في تجربة الأديب المصري المتميز بوصفها سيرة إبداعية حيّة، تتقاطع بها فنون الرواية مع السينما والدراما التلفزيونية.

يأتي ذلك حديثًا من خلال اقتباسات درامية ناجحة عن رواياته الشهيرة، منها «عتبات البهجة» دراما رمضان 2024، و«في كل أسبوع يوم جمعة» 2020 إلى جانب أعمال سابقة مثل مسلسل «لا أحد ينام في الإسكندرية» 2006، مؤكدة على قدرة نصه الأدبي على التكيّف مع التحولات البصرية والدرامية المعاصرة.

كما تتناول الندوة التباين بين تجربته في كتابة الرواية، والكتابة المباشرة للدراما، ومنها تأليفه للسيناريو في مسلسل «بين شطين ومية» (2002)، مقارنةً بالأعمال التي انتقلت إلى الشاشة عَبر الاقتباس من نصوصه الروائية، في طرح يفتح المناقشة حول اختلاف أدوات التعبير وتقنيات الكتابة بين النص الأدبي ونظيره البصري.

وتطرق للحديث عن كتابه «أنا والسينما»، الذي قدّم به شهادته الخاصة على علاقة الأدب بالفن السابع، والتوثيق الثقافي والاجتماعي لمراحل مختلفة من تاريخ مصر، ومن بينها رؤيته لفترة التسعينيات باعتبارها مرحلة اضمحلال سينمائي نسبي لصالح ازدهار الدراما التلفزيونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك