وأمس، قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، قبل مغادرته واشنطن: «أنهيت زيارة قصيرة لكنها مهمة إلى واشنطن، وخلالها تحدثتُ مع صديقنا الكبير، الرئيس ترمب، ولا أخفي شكوكي بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران».
وخلال حديثه إلى الإعلاميين قبيل صعوده على الطائرة مغادرًا الولايات المتحدة، قال: «تربطنا علاقة وثيقة، حقيقية وعلنية».
وأوضح أن المحادثات مع ترمب تناولت عدة مواضيع، لكنها ركزت بالأساس على المفاوضات مع إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس ترمب يرى أن الإيرانيين باتوا يفهمون بالفعل مع من يتعاملون.
وأضاف نتنياهو: «أعتقد أن الشروط التي يضعها، إلى جانب إدراكهم أنهم أخطأوا في المرة السابقة عندما لم يتوصلوا إلى اتفاق، قد تدفعهم إلى الموافقة على شروط تتيح التوصل إلى اتفاق جيد».
وتابع: «أوضحتُ أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فيجب أن يشمل العناصر المهمة بالنسبة لنا، في إسرائيل، وأعتقد أيضًا للمجتمع الدولي بأسره: ليس فقط مسألة البرنامج النووي، بل أيضًا الصواريخ الباليستية والوكلاء الإيرانيين في المنطقة».
وقال نتنياهو: «كانت المحادثات ممتازة، وبالطبع تطرقنا أيضًا إلى غزة، والمنطقة بأسرها، وقضايا عامة أخرى.
على أي حال، كانت هذه محادثة أخرى مع صديق كبير لإسرائيل».
من جهتها، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن نتنياهو شدد خلال لقائه ترمب على الحاجات الأمنية الإسرائيلية في المفاوضات مع إيران، وأنهما ناقشا المفاوضات مع إيران، والوضع في قطاع غزة، والتطورات الإقليمية.
وأضافت أن نتنياهو وترمب اتفقا على مواصلة التنسيق بينهما بشأن قضايا منطقة الشرق الأوسط.
وقبيل انطلاق مباحثاته مع ترمب، قالت رويترز إن التوقعات تشير إلى أن نتنياهو سيضغط من أجل توسيع نطاق المحادثات الأميركية مع إيران لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي.
وأضافت رويترز إنه في لقائه السابع مع ترمب، منذ عودة الرئيس الأميركي لمنصبه قبل نحو 13 شهرًا، سيسعى نتنياهو إلى التأثير على الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية مع إيران، عقب المفاوضات النووية التي عقدت في عُمان الجمعة الماضية، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ويهدد ترمب بشن ضربات على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فيما تتوعد طهران بالرد إذا تعرضت لهجوم، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقًا.
ويعبّر ترمب دائمًا عن دعمه لأمن إسرائيل، الحليف القريب للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعدو اللدود لإيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك