قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
رياضة

البيت الثقافي السوري ينطلق من معرض دمشق بمحاضرة عن العمارة التراثية وهويتها الحسية

أطلق البيت الثقافي السوري اليوم الجمعة أولى فعالياته، بعد الإعلان عن تأسيسه أمس ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب، وذلك عبر محاضرة قدمها المهندس رائد جاموس مدير التطوير والتشغيل في المشروع، تناولت قراءة معم...

ملخص مرصد
أطلق البيت الثقافي السوري أولى فعالياته ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب بمحاضرة قدمها المهندس رائد جاموس حول العمارة التراثية السورية. تناولت المحاضرة تقنيات التهوية التقليدية وأنظمة تصريف المياه والبعد الحسي للبيوت الدمشقية القديمة. وشدد جاموس على ضرورة استلهام روح العمارة التقليدية في التصاميم المعاصرة لتحقيق الراحة النفسية للسكان.
  • قدم المهندس رائد جاموس محاضرة عن العمارة التقليدية السورية
  • شرح تقنيات التهوية التقليدية وأنظمة تصريف المياه في البيوت القديمة
  • أكد على ضرورة استلهام روح العمارة التراثية في التصاميم المعاصرة
من: البيت الثقافي السوري، المهندس رائد جاموس أين: معرض دمشق الدولي للكتاب

أطلق البيت الثقافي السوري اليوم الجمعة أولى فعالياته، بعد الإعلان عن تأسيسه أمس ضمن معرض دمشق الدولي للكتاب، وذلك عبر محاضرة قدمها المهندس رائد جاموس مدير التطوير والتشغيل في المشروع، تناولت قراءة معمّقة في العمارة التقليدية السورية وأساليب استلهامها في الحاضر.

كما شرح آلية عمل البراجيل (أبراج التهوية التقليدية) التي كانت تستخدم لإدخال الهواء البارد وطرد الساخن، مؤكداً أهمية استلهام هذه التقنيات في العمارة الحديثة عبر دراسة حركة الهواء داخل المنازل واعتماد حلول بيئية مشابهة.

وفي محور هندسة المياه، أوضح أن البيوت القديمة كانت تعيش قروناً بفضل نظام دقيق لتصريف مياه الأمطار ومنع التسرب، عبر ما كان يعرف بـ«الطالع والمزاريب»، وهو ما أسهم في حماية المباني من التآكل.

وانتقل جاموس إلى البعد الحسي والثقافي للبيت الدمشقي حيث تمنحه النقوش والزخارف والزهور والياسمين هوية جمالية خاصة، إضافة إلى التوزيع الوظيفي الدقيق لأركانه، مثل الليوان والمربع المخصص لاستقبال الضيوف بارتفاعات مختلفة تعبيراً عن التكريم.

وفي ختام المحاضرة، شدد على ضرورة خلق هوية مكانية للمنازل المعاصرة تمنح ساكنيها الراحة النفسية، مؤكداً أن الهدف ليس إعادة بناء البيت الدمشقي كما كان، بل فهم منطقه واستلهام روحه في العمارة الحديثة.

ويواصل معرض دمشق الدولي للكتاب تقديم مبادرات ثقافية يومية تعزز الحراك الثقافي السوري وترسّخ دوره في مرحلة ما بعد التحرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك