وكالة سبوتنيك - سكوت ريتر عن خطاب بوتين: كلما استمعت إليه أكثر... كلما زاد تقديري لقيادته وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية العربي الجديد - أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق وكالة شينخوا الصينية - الجيش الكويتي يعلن رصد والتعامل مع "7 صواريخ باليستية معادية" وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: إسرائيل لا تريد للبنان الأمن والاستقرار والإعمار العربي الجديد - محاولات مصرية لإقناع أوروبا بحل أزمة الديون والتعثر المالي بأفريقيا فرانس 24 - وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن 93 عاما العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا
اقتصاد

ثروة خيالية.. كيف حولت عيون الروبوتات مهندساً إلى ملياردير؟

البيان | الاقتصادي

في عالمٍ تتسارع فيه ثورة الذكاء الاصطناعي، لم تعد المنافسة تقتصر على البرمجيات أو المحركات، بل انتقلت إلى" عيون" الروبوتات نفسها. وسط هذا السباق، برز مهندس صيني استطاع تحويل تقنية الرؤية ثلاثية الأبعا...

ملخص مرصد
مهندس صيني يتحول إلى ملياردير بعد تطوير تقنية رؤية ثلاثية الأبعاد للروبوتات. شركة أوربيك التي أسسها هوارد هوانغ عام 2013 في شنتشن شهدت نمواً متسارعاً مع تزايد الطلب على الأتمتة. تقنيات الرؤية المتقدمة أصبحت عنصراً أساسياً في الروبوتات الصناعية والخدمية والسيارات ذاتية القيادة.
  • هوارد هوانغ أسس شركة أوربيك عام 2013 لتطوير مستشعرات رؤية ثلاثية الأبعاد
  • تقنيات الشركة مكّنت الروبوتات من إدراك العمق والحركة بدقة تشبه البشر
  • ثروة هوانغ بلغت 1.6 مليار دولار وفق تقديرات فوربس
من: هوارد هوانغ أين: شنتشن، الصين

في عالمٍ تتسارع فيه ثورة الذكاء الاصطناعي، لم تعد المنافسة تقتصر على البرمجيات أو المحركات، بل انتقلت إلى" عيون" الروبوتات نفسها.

وسط هذا السباق، برز مهندس صيني استطاع تحويل تقنية الرؤية ثلاثية الأبعاد إلى مشروع ملياري، حتى صنفته مجلة" فوربس" ضمن قصص النجاح اللافتة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.

فكيف تحولت كاميرات ومستشعرات صغيرة إلى مصدر ثروة هائلة، وركيزة أساسية في مستقبل الروبوتات البشرية؟بدأت القصة مع شركة أوربيك التي أسسها المهندس هوارد هوانغ عام 2013 في مدينة شنتشن.

ركزت الشركة منذ البداية على تطوير مستشعرات رؤية ثلاثية الأبعاد قادرة على منح الروبوتات قدرة إدراك العمق والحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة بدقة تشبه البشر.

ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه" العيون" عنصرا أساسيا في الروبوتات الصناعية والخدمية، وحتى السيارات والطائرات ذاتية القيادة.

برزت أهمية هذه التقنية خلال منافسات الروبوتات البشرية في بكين، حيث تألقت روبوتات معهد إكس-هيومانويد المدعوم حكوميا، معتمدة على أنظمة الرؤية المتطورة التي مكّنتها من الفوز بميداليات عدة في سباقات ومهام صناعية معقدة.

ومع تزايد الطلب على الأتمتة، بدأت شركات التكنولوجيا العملاقة في الاستثمار بقوة، من بينها آنت غروب التي تستخدم تقنيات التعرف على الوجه في خدمات الدفع الرقمية.

النجاح لم يأتِ من فراغ؛ فقد شهد سوق الروبوتات نموا متسارعا، مدعوما بتوقعات مؤسسات مالية مثل مورغان ستانلي التي تشير إلى مستقبل ضخم للروبوتات الشبيهة بالبشر خلال العقود المقبلة.

هذا التوسع انعكس مباشرة على أداء أوربيك المالي، إذ تضاعفت إيراداتها بشكل كبير وتحولت من الخسائر إلى تحقيق أرباح صافية، بينما قفزت أسهمها في البورصة، ما دفع بثروة مؤسسها إلى حدود المليارات، وفقاً لـ" فوربس".

اليوم، تركز الشركة على تطوير" عيون" أكثر ذكاءً للروبوتات البشرية، مع توقعات بأن تصبح هذه الفئة أكبر سوق روبوتي في المستقبل القريب.

ومع انخفاض تكاليف الإنتاج وزيادة الطلب الصناعي والخدمي، يرى هوانغ أن مبيعات مستشعرات الرؤية قد تتضاعف سنويًا خلال السنوات المقبلة.

وفي ذروة هذا الصعود، تحول مؤسس شركة أوربيك، المهندس هوارد هوانغ، إلى ملياردير بعد القفزة الكبيرة في أسهم شركته، مدفوعة بالطلب المتزايد عالميا على تقنيات الرؤية ثلاثية الأبعاد للروبوتات.

ووفق تقديرات مجلة فوربس، بلغت ثروته نحو 1.

6 مليار دولار، مستفيدا من امتلاكه حصة مؤثرة في الشركة التي تحولت من الخسائر إلى الأرباح خلال فترة قصيرة.

ومع استمرار توسع سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر وارتفاع الحاجة إلى" عيون" أكثر ذكاءً، يبدو أن رحلة هوانغ نحو القمة لم تنتهِ بعد، بل قد تكون مجرد بداية لمرحلة جديدة من الثروة والابتكار في عالم الروبوتات.

تُعد" عيون الروبوتات" عنصرها الأساسي الذي يمنحها القدرة على الرؤية والتفاعل مع البيئة.

في الواقع، هذه العيون ليست مجرد كاميرات عادية، بل مستشعرات رؤية ثلاثية الأبعاد متقدمة، تجمع بين كاميرات عالية الدقة وتقنيات الليدار (LiDAR) وأحيانا الأشعة تحت الحمراء.

تُمكّن هذه الأجهزة الروبوتات من إدراك العمق والمسافة والشكل والحركة بدقة تشبه قدرة البشر على الرؤية، مما يسمح لها بالتنقل في المصانع أو المستودعات، وتحديد الأشياء والتعامل معها، وحتى تنفيذ مهام معقدة تتطلب تقدير المسافات والسرعة.

يمكن تشبيه هذه العيون بأنها حاسة البصر للروبوتات، فهي تعطيها القدرة على فهم محيطها واتخاذ القرارات اللحظية، وهو ما يجعلها محور نجاح كل روبوت حديث، سواء كان روبوت خدمة، صناعي، أو بشري شبيه بالإنسان مزود بالذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك