Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

كبرى الشركات الأميركية تواجه "أزمة تكلفة" في تبني الذكاء الاصطناعي وتراجع الجدوى المالية

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

كشف تقرير لموقع" أكسيوس"، عن دخول قطاع الأعمال الأميركي مرحلة جديدة من المراجعة الجادة لجدوى الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المخاوف من ضعف العوائد الاقتصادية مقابل التكاليف التشغيلية ...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير أن شركات أميركية كبرى مثل أوبر وأmazون وغيت هاب تواجه أزمة في جدوى الاستثمار بالذكاء الاصطناعي بسبب ارتفاع التكاليف مقابل ضعف العوائد، مما دفعها لفرض قيود على الاستخدام واتباع إجراءات تقشفية. بحسب أكسيوس، تراجعت مؤشرات أسهم التكنولوجيا في وول ستريت بعد اكتشاف أن العوائد أقل من المتوقع، مما أثار مخاوف من انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي.
  • شركات أوبر وأmazون وغيت هاب فرضت قيوداً على استخدام الذكاء الاصطناعي بعد ارتفاع التكاليف
  • تراجع مؤشرات أسهم التكنولوجيا في وول ستريت بنسبة 4.2% و10.3% بسبب مخاوف الفقاعة
  • سام ألتمان أقر بأن استثمار الذكاء الاصطناعي لم ينعكس بعد على نمو الإيرادات بشكل كاف
من: شركات أوبر، أمازون، غيت هاب، سام ألتمان، بورصة نيويورك أين: الولايات المتحدة (وول ستريت، نيويورك)

كشف تقرير لموقع" أكسيوس"، عن دخول قطاع الأعمال الأميركي مرحلة جديدة من المراجعة الجادة لجدوى الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط تصاعد المخاوف من ضعف العوائد الاقتصادية مقابل التكاليف التشغيلية الباهظة.

وأوضح التقرير أن شركات عملاقة مثل" أوبر" و" أمازون" و" غيت هاب" بدأت بفرض قيود صارمة على الاستخدام وتغيير آليات الفوترة بعد استنزاف ميزانياتها المخصصة لهذه التقنيات، في حين أكدت بيانات مؤسسات الأبحاث أن العوائد المالية المتوقعة جاءت دون التقديرات، مما تسبب في موجة شكوك انتقلت سريعاً إلى أسواق المال التي شهدت تراجعاً حاداً لمؤشرات أسهم التكنولوجيا في" وول ستريت".

من الهوس إلى" المواجهة الحتمية"ووفقاً للمؤشرات التي رصدها" أكسيوس"، فإن الجدل الدائر حول" فقاعة الذكاء الاصطناعي" مرّ بثلاث مراحل رئيسية خلال السنوات الثلاث الماضية؛ بدأت بمرحلة الريبة التي شهدت تدفق رؤوس أموال تاريخية دون إثبات فعلي لقدرة التقنية على أتمتة الوظائف بشكل موثوق، تلتها مرحلة الهوس مع ظهور برمجيات متطورة مثل (Claude Code) التي دفعت الشركات لدمج التقنية عشوائياً، وصولاً إلى المرحلة الحالية وهي المواجهة والتدقيق، حيث تكتشف الشركات أن الذكاء الاصطناعي يصبح مكلفاً بكارثية ما لم يتم توجيهه بدقة متناهية.

إجراءات تقشفية داخل قطاع التكنولوجياوأشار التقرير إلى أن جبهة المتشككين الجدد لم تعد تأتي من الخارج، بل خرجت من قلب الطفرة التقنية نفسها، حيث اتخذت شركات رائدة إجراءات تصحيحية للحد من النفقات:قامت أوبر (Uber) بوضع حد أقصى لاستخدام موظفيها للذكاء الاصطناعي بعد استهلاك ميزانيتها السنوية لبرامج البرمجة الذكية في أربعة أشهر فقط، مؤكدة صعوبة تبرير الإنفاق دون ربطه بميزات واضحة للمستهلكين.

ألغت أمازون (Amazon) نظام تتبع داخلي لاستهلاك" الرموز الرقمية" (Tokens) بعد قيام موظفين بتوليد مهام وهمية لتصدر التصنيف، ووجهت الإدارة التنفيذية تحذيرات بمنع استخدام التقنية لمجرد الاستخدام.

حولت غيت هاب (GitHub) مساعد البرمجة الذكي" كوبايلوت" (Copilot) إلى نظام دفع قائم على حجم الاستهلاك الفعلي لضمان استدامة أعمالها، مما فاجأ المستخدمين بالتكلفة الحقيقية للاستخدام الكثيف.

وفي السياق ذاته، أبرز" أكسيوس" مسحاً أجرته مؤسسة" بين آند كومباني" وشمل 951 شركة كبرى، خلص إلى أن التكنولوجيا نجحت بالفعل من الناحية الفنية، لكن" مكاسب خفض التكاليف لم تتحقق بعد" وجاءت أقل بكثير من المستهدف.

وحتى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة" أوبن إيه آي" (OpenAI)، أقرّ بوجاهة هذه المخاوف، معتبراً أن غياب الانعكاس المباشر لإنفاق الذكاء الاصطناعي على نمو الإيرادات يعد" النقد الأكثر إنصافاً" في الوقت الراهن.

وانعكست هذه المخاوف بشكل حاد على أسواق المال؛ حيث تلقت بورصة نيويورك تذكيراً بقرب انفجار الفقاعة إثر تراجع مؤشر" ناسداك" بنسبة 4.

2% مسجلاً أسوأ يوم له منذ أكثر من عام، وهبوط مؤشر" فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة 10.

3%.

وجاءت هذه الخسائر مدفوعة بتقرير شركة" برودكوم" الأميركية لصناعة الرقائق الإلكترونية، والتي على الرغم من تحقيقها نمواً قوياً، إلا أنها عجزت عن رفع توقعات إيراداتها طويلة الأجل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما أحبط المستثمرين الذين ترقبوا إشارات على تسارع الطلب.

ويخلص تقرير" أكسيوس" إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على رفع إنتاجية الموظف المناسب بشكل كبير، إلا أن القيمة الحقيقية تعتمد على دقة التطبيق.

وتكمن" الفقاعة الحقيقية" في الفرضية السابقة التي اعتقدت أن نشر الذكاء الاصطناعي بشكل عشوائي عبر مسارات العمل كافة كفيل بتغطية تكاليفه تلقائياً وبشكل موثوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك