إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يدخل مرحلة شراسة المواجهة السياسية مع قرب الانتخابات التشريعية قناة الغد - منظمة الصحة: 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593
عامة

أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أثارت الأرباح القياسية التي حققتها شركات نقل النفط البحري خلال الأشهر الماضية مخاوف متزايدة داخل القطاع من احتمال تعرض السوق لهبوط حاد في الفترة المقبلة، مع تزايد التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز وعودة ح...

ملخص مرصد
أثارت أرباح قياسية بلغت 36 مليار دولار حققتها شركات ناقلات النفط البحري خلال الربع الأول من 2024 مخاوف من هبوط حاد في السوق بسبب توسعها الكبير في بناء سفن جديدة. بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز، قد يؤدي تحرير مضيق هرمز إلى زيادة المعروض وانهيار الأسعار، رغم تراجعها الحالي إلى 55-95 ألف دولار يومياً. يحذر مسؤولون من دورة ازدهار وانهيار سابقة، بينما يرى آخرون أن الطلب العالمي على الطاقة سيحمي السوق من انهيار وشيك.
  • أرباح قطاع ناقلات النفط بلغت 36 مليار دولار في الربع الأول من 2024 (بحسب كلاركسونز)
  • توسع شركات الشحن في بناء سفن جديدة قد يؤدي إلى فائض معروض وانهيار أسعار الشحن
  • تراجعت أسعار استئجار الناقلات إلى 55-95 ألف دولار يومياً بعد قفزات قياسية خلال الحرب
من: شركات ناقلات النفط، مالكو السفن اليونانيون، ألكسندر سافيريس، أنجيليكي فرانغو أين: الخليج العربي، مضيق هرمز، البحر الأحمر

أثارت الأرباح القياسية التي حققتها شركات نقل النفط البحري خلال الأشهر الماضية مخاوف متزايدة داخل القطاع من احتمال تعرض السوق لهبوط حاد في الفترة المقبلة، مع تزايد التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية بعد أشهر من الاضطرابات المرتبطة بالحرب في المنطقة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة" فايننشال تايمز"، اليوم السبت، استفادت شركات نقل النفط من القيود التي فرضتها الحرب على حركة الملاحة في الخليج العربي، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الشحن البحري وأجور استئجار الناقلات، ودفع أرباح القطاع إلى مستويات تاريخية خلال الربع الأول من العام الجاري.

ووفقاً لبيانات شركة" كلاركسونز" المتخصصة في الوساطة والشحن البحري، بلغت أرباح قطاع ناقلات النفط نحو 36 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مقارنة بالرقم القياسي السابق البالغ 26 مليار دولار والمسجل خلال عام 2022.

لكن هذه الأرباح الاستثنائية دفعت العديد من الشركات إلى توسيع استثماراتها بشكل كبير من خلال طلب بناء سفن جديدة، وهو ما يثير مخاوف من عودة دورة" الازدهار والانهيار" التي لطالما اتسم بها قطاع الشحن البحري.

فخلال فترات الارتفاع الحاد في الأسعار تتسابق الشركات إلى زيادة الأساطيل، قبل أن تجد نفسها لاحقاً أمام فائض في المعروض يؤدي إلى انهيار الأسعار وتراجع الأرباح.

وتشير بيانات شركة" إيه إكس إس مارين" المتخصصة في بيانات الشحن والنقل البحري إلى أن عدد الطلبات المقدمة لبناء أكبر ناقلات النفط خلال العام الجاري تجاوز بالفعل إجمالي الطلبات المسجلة في أي عام كامل سابق، في مؤشر على تسارع وتيرة التوسع داخل القطاع.

وقال ألكسندر سافيريس، الرئيس التنفيذي لشركة" سي إم بي تك" للشحن البحري، إن السوق تتجه نحو مرحلة تصحيح حادة في المستقبل، مشيراً إلى أن شركات الشحن طلبت عدداً كبيراً من السفن الجديدة يفوق احتياجات السوق الفعلية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضغوط كبيرة على الأسعار عندما تدخل هذه السفن الخدمة خلال السنوات المقبلة.

وشهدت أسعار استئجار الناقلات قفزات قياسية خلال الأسابيع الأولى من الحرب، إذ بلغ متوسط تكلفة استئجار ناقلة نفط نحو 163 ألف دولار يومياً، بينما تجاوزت أجور أكبر الناقلات القادرة على نقل مليونَي برميل يومياً مستوى 386 ألف دولار يومياً، وهو من أعلى المستويات المسجلة تاريخياً.

وساهمت عدة عوامل في هذه القفزة، أبرزها احتجاز أكثر من 160 ناقلة نفط داخل الخليج نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الأمر الذي قلص المعروض العالمي من السفن المتاحة للنقل ورفع أسعار الشحن في مختلف الأسواق العالمية، كما أدت المخاطر الأمنية في البحر الأحمر إلى دفع العديد من الشركات إلى تغيير مسارات السفن نحو طريق رأس الرجاء الصالح جنوب أفريقيا، ما أدى إلى إطالة الرحلات البحرية وزيادة استهلاك الوقود ورفع تكاليف النقل.

ورغم استمرار تعطل حركة الملاحة في المضيق إلى حد كبير، بدأت أسعار الشحن بالتراجع خلال الأسابيع الأخيرة مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تسمح بإعادة فتح الممر المائي الحيوي.

وتراجعت أسعار استئجار الناقلات الكبيرة إلى ما بين 55 ألفاً و95 ألف دولار يومياً، لكنها لا تزال أعلى من متوسط السنوات الأخيرة الذي تراوح بين 30 ألفاً و40 ألف دولار يومياً.

ويرى مراقبون أن قطاع ناقلات النفط قد يكون من القطاعات القليلة التي ستتضرر من أي انفراج سياسي في المنطقة، إذ إنّ إعادة فتح المضيق ستؤدي إلى تحرير عشرات الناقلات العالقة وعودة الإمدادات الطبيعية للسفن إلى السوق، ما قد يضغط على أسعار الشحن ويؤثر في أرباح الشركات.

ويهيمن ملاك السفن اليونانيون على قطاع ناقلات النفط عالمياً، إذ تبلغ القيمة الإجمالية لأسطولهم العامل نحو 66.

4 مليار دولار، متقدمين بفارق كبير على الصين التي تملك أسطولاً تقل قيمته بنحو 26 مليار دولار، وفق بيانات شركة" فيسون نوتيكال" المتخصصة في تكنولوجيا النقل البحري.

يشار إلى أن قطاع الشحن العالمي يشهد حالة من التقلبات غير المسبوقة نتيجة سلسلة من الأزمات الدولية التي بدأت بجائحة كورونا، مروراً بالاضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، وصولاً إلى الحرب التجارية الأميركية والحرب في المنطقة.

ورغم المخاوف المتزايدة، يرى بعض المسؤولين التنفيذيين في القطاع، وفق" فايينشال تايمز" أن الحديث عن انهيار وشيك للسوق قد يكون مبالغاً فيه، مؤكدين أن موجة بناء السفن الجديدة جاءت بعد سنوات طويلة من نقص المعروض، وأن الطلب العالمي على الطاقة لا يزال يوفر دعماً أساسياً للسوق، كما يعتقد عدد من الخبراء أن الحرب الحالية قد تترك آثاراً دائمة على خريطة تجارة النفط العالمية، إذ تتجه الشركات والدول المستوردة للطاقة إلى تنويع مسارات النقل وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية عالية المخاطر، وهو ما قد يحافظ على مستويات مرتفعة نسبياً لأسعار الشحن حتى بعد انتهاء الأزمة.

وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة" نافيوس بارتنرز"، أنجيليكي فرانغو، إن زيادة الطلبات على السفن الجديدة ستضغط بلا شك على أسعار الشحن مستقبلاً، إلّا أن اعتبارات الأمن القومي وحرص الدول على تأمين سلاسل إمداد الطاقة قد يحدان من حدة هذا التراجع ويمنحان السوق دعماً إضافياً خلال السنوات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك