الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

استخدام التفجير النووي لتغيير مسار كويكب يقترب من الأرض

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

يتجدد القلق العلمي؛ كلما طُرح احتمال اقتراب جرم سماوي من الأرض، فالتاريخ يخبرنا أن الكوكب لم يكن بمنأى عن اصطدامات كونية ضخمة غيّرت مسار الحياة عليه. .ورغم أن خطر اصطدام كويكب مدمر يظل احتمالاً ضعيف...

ملخص مرصد
يتجدد القلق العلمي مع طرح احتمال اقتراب جرم سماوي من الأرض، فالتاريخ يخبرنا أن الكوكب لم يكن بمنأى عن اصطدامات كونية ضخمة غيّرت مسار الحياة عليه. ورغم أن خطر اصطدام كويكب مدمر يظل احتمالاً ضعيفاً؛ فإن العلماء يؤكدون أنه احتمال قائم، ما يدفع إلى البحث عن وسائل لحماية الأرض من تهديد قد يأتي من السماء في أي وقت.
  • حادثة "تونجوسكا" عام 1908 مثال حي على القوة التدميرية للأجسام السماوية.
  • تجربة "دارت" التي نفذتها ناسا عام 2022 نجحت في تغيير مدار قمر كويكب.
  • العلماء يقترحون "التفجير النووي القريب" كملاذ أخير لتغيير مسار الكويكب.
من: العلماء ووكالة ناسا

يتجدد القلق العلمي؛ كلما طُرح احتمال اقتراب جرم سماوي من الأرض، فالتاريخ يخبرنا أن الكوكب لم يكن بمنأى عن اصطدامات كونية ضخمة غيّرت مسار الحياة عليه.

ورغم أن خطر اصطدام كويكب مدمر يظل احتمالاً ضعيفاً؛ فإن العلماء يؤكدون أنه احتمال قائم، ما يدفع إلى البحث عن وسائل لحماية الأرض من تهديد قد يأتي من السماء في أي وقت.

حادثة “تونجوسكا” الشهيرة عام 1908 تظل مثالاً حياً على القوة التدميرية للأجسام السماوية، إذ أدى انفجار جرم فضائي في الغلاف الجوي فوق سيبيريا إلى تسوية آلاف الكيلومترات من الغابات دون أن يترك حفرة اصطدام واضحة.

منذ ذلك الحين، أصبح خطر الكويكبات موضوعاً علمياً جدياً، خاصة مع اكتشاف آلاف الأجسام القريبة من الأرض التي تدور في مسارات قد تتقاطع مع مدارها.

وقد تُحدث هذه الكويكبات- التي تختلف أحجامها من عشرات الأمتار إلى عدة كيلومترات- دماراً هائلاً؛ إذا اصطدمت بالكوكب، وقد أظهرت حوادث حديثة، مثل انفجار نيزك تشيليابينسك عام 2013، أن الأجسام الصغيرة نسبياً يمكن أن تسبب إصابات واسعة وأضراراً كبيرة، حتى دون اصطدام مباشر بالأرض، كما أن اكتشاف بعض هذه الأجرام قد يحدث قبل وقت قصير من وصولها، ما يقلل فرص الاستجابة التدريجية.

في مواجهة هذا الخطر، ظهر مفهوم “الدفاع الكوكبي”، الذي يهدف إلى تطوير تقنيات لرصد الكويكبات ومنع اصطدامها بالأرض.

ومن أبرز المحاولات في هذا المجال تجربة “دارت” التي نفذتها وكالة ناسا عام 2022، حيث نجحت مركبة فضائية في تغيير مدار قمر كويكب عبر اصطدام محسوب به.

ورغم نجاح التجربة؛ فإن هذا النوع من الحلول يحتاج إلى سنوات من التخطيط، ما يجعله غير مناسب في حال اكتشاف تهديد وشيك.

وهنا يعود إلى الواجهة خيار مثير للجدل: “استخدام التفجير النووي لتغيير مسار الكويكب”، وعلى خلاف الصورة السينمائية التي تفترض تفتيته إلى شظايا خطيرة؛ تشير دراسة حديثة إلى أن المواد المكوِّنة لبعض الكويكبات قد لا تتفتت بسهولة عند تعرضها لانفجار قريب، بل قد تمتص جزءاً من الطاقة.

ويقترح العلماء أسلوباً يُعرف بـ" التفجير النووي القريب"، حيث يتم تفجير شحنة نووية على مسافة محسوبة من الكويكب؛ ما يؤدي إلى تبخير جزء من سطحه، وتوليد قوة دفع تُغيّر مساره بعيداً عن الأرض، دون تفتيته، ورغم أن هذا الخيار قد يكون فعالاً في الحالات الطارئة؛ فإنه يظل الملاذ الأخير، نظراً لتعقيد تنفيذه والمخاطر المرتبطة به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك