رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - التبادل التجاري بين الصين وروسيا يسجل 85.2 مليار دولار في أربعة أشهر قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟
عامة

محمد مختار جمعة: احترام رموز الدولة واجب ديني وطني

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق ومساعد رئيس حزب حماة وطن لشئون الوعي المجتمعي، إن احترام رموز الدولة ورئيسها وعلمها وشعارها واجب ديني وطني. .وأشار خلال برنامج «حقائق وأسرار» مع الإع...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، مساعد رئيس حزب حماة وطن لشئون الوعي المجتمعي، أن احترام رموز الدولة واجب ديني وطني. وشدد خلال برنامج «حقائق وأسرار» على ضرورة احترام الكبير، مستشهدا بأحاديث نبوية. وأوضح أن استهداف الوطنيين الشرفاء ضريبة يدفعونها مقابل حمل هم الوطن.
  • احترام رموز الدولة واجب ديني وطني بحسب جمعة
  • استهداف الوطنيين الشرفاء ضريبة يدفعونها
  • تحديات الأوطان لا تنتهي وتتطور باستمرار
من: الدكتور محمد مختار جمعة أين: برنامج «حقائق وأسرار» على فضائية «صدى البلد»

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق ومساعد رئيس حزب حماة وطن لشئون الوعي المجتمعي، إن احترام رموز الدولة ورئيسها وعلمها وشعارها واجب ديني وطني.

وأشار خلال برنامج «حقائق وأسرار» مع الإعلامي مصطفى بكري، عبر فضائية «صدى البلد» إلى ضرورة «احترام الكبير»، مستشهدا بحديث النبي عليه السلام «ليس منا من لم يوقر كبيرنا»، مشددا أنه «لا يُقذف بالأحجار إلا الشجرة المثمرة، ولا يقذفها إلا الصبية».

وأضاف أن «اللص لا يحوم إلا حول البيوت العامرة»، فإذا كان البيت خربا فماذا سيجد فيه؟ ، موضحا أن من يحوم حول «البيت الخرب» فهو «سيد البلهاء»، قائلا: «الناس تستهدف القيمة والقامة ومن يوجعهم، وهذه الجماعات المتطرفة كلما أوجعتهم سلطت كتائبها».

وتابع أن «عملية استهدف كل من يحمل همّ هذا الوطن على كتفه هي ضريبة يدفعها الوطنيون الشرفاء»، لافتا إلى أن «تحديات الأوطان لا تنتهي»؛ ولكنها تتغير وتتطور وتخرج من مكان لآخر، وكذلك تحديات الأشخاص.

وأكد أن أي دولة في العالم لا يمكن أن تخلو من التحديات في أي مرحلة، مشيرا إلى أن «ضريبة الأوطان لا يدفعها جيل واحد»، مستشهدا بالحروب من 1948 مرورا بـ 1956 و1967 وصولا إلى نصر 1973، ثم حرب الإرهاب، وأخيرًا حروب الجيل الرابع والخامس التي رأى أنها «لا تقل عن الحروب التقليدية بل هي أكثر شراسة».

وأوضح أن المؤمن الحق يدرك أن ما عند البشر قد يضيع أما ما عند الله فلا يضيع أبدًا، مستشهدا بالحديث النبوي «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر وكان خيرا له، فهو يحمد الله على كل حال».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك