روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة" Euronews عــربي - الكشف عن أجمل المطاعم في أوروبا لعام 2026 روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
عامة

ليبيا: قيود على بيع زيت الطهي بعد اختفائه من الأسواق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
5

فرضت السلطات الليبية قيوداً على بيع زيت الطهي بتحديد أربع عبوات كحد أقصى لكل مستهلك، في محاولة لضبط السوق بعد اختفاء السلعة من عدد من المتاجر عقب إعلان التسعيرة الرسمية الجديدة البالغة 8. 75 دنانير لل...

ملخص مرصد
فرضت السلطات الليبية قيوداً على بيع زيت الطهي بتحديد أربع عبوات كحد أقصى لكل مستهلك، بعد اختفاء السلعة من الأسواق عقب إعلان التسعيرة الرسمية الجديدة. وقال الناطق باسم جهاز الحرس البلدي إن آلية التوزيع الجديدة تعتمد البيع المباشر من المصدر إلى السوق دون وسطاء. ورغم ذلك، عبّر بعض المواطنين عن تحفظهم على تحديد الكمية، معتبرين أنها لا تكفي للعائلات الكبيرة.
  • حددت السلطات الليبية أربع عبوات كحد أقصى لكل مستهلك من زيت الطهي
  • أعلنت التسعيرة الرسمية الجديدة بـ8.75 دنانير للعبوة
  • يصل سعر الصرف الرسمي إلى 6.3 دنانير مقابل الدولار
من: السلطات الليبية أين: ليبيا

فرضت السلطات الليبية قيوداً على بيع زيت الطهي بتحديد أربع عبوات كحد أقصى لكل مستهلك، في محاولة لضبط السوق بعد اختفاء السلعة من عدد من المتاجر عقب إعلان التسعيرة الرسمية الجديدة البالغة 8.

75 دنانير للعبوة، في وقت يبلغ فيه سعر الصرف الرسمي 6.

3 دنانير مقابل الدولار.

وقال الناطق باسم جهاز الحرس البلدي، محمد الناعم، لـ" العربي الجديد" إن آلية التوزيع الجديدة تعتمد البيع المباشر من المصدر إلى السوق دون وسطاء، سواء في البيع بالجملة أو بالتجزئة، بهدف تسهيل وصول السلعة إلى المستهلكين وضمان الالتزام بالسعر الرسمي.

وأكد أن إلزام المحال التجارية بالبيع بالقطعة يحدّ من احتمالات الاحتكار والمضاربة.

ورغم ذلك، عبّر بعض المواطنين عن تحفظهم على تحديد الكمية.

وقالت زينب التاجوري (58 عاماً) إن أربع عبوات لا تكفي للعائلات الكبيرة، خاصة في رمضان، معتبرة أن الإجراء قد لا يراعي الفوارق في عدد أفراد الأسر.

من جهته، رأى شهاب القماطي، صاحب أسواق في طرابلس، أن تحديد كمية ثابتة لكل مستهلك" حل عملي" لتنظيم التوزيع ومنع نفاد الكميات بسرعة، مشيرًا إلى أن البيع بالسعر الرسمي يسهم في تقليل الاحتكاكات بين الزبائن.

غير أن المحلل الاقتصادي محمد الشيباني اعتبر أن هذه التدابير مؤقتة، مشيراً إلى أن السوق لم تُحكم السيطرة عليها بالكامل، خصوصًا خارج العاصمة، حيث يصل سعر العيوة إلى نحو 12 دينارًا.

وأضاف أن التفاوت بين طرابلس ومدن أخرى يعكس تحديات مستمرة في الرقابة على سلاسل الإمداد وضمان توزيع عادل للسلع الأساسية.

ورغم الإجراءات المتسارعة التي أعلنتها السلطات، رأى علي بن الطاهر، المختص في الاقتصاد الزراعي، أن استقرار سوق السلع الأساسية في ليبيا لن يتحقق عبر التدخلات الظرفية وحدها، بل يظل رهين قدرة الدولة على فرض رقابة فعالة ومستدامة على سلاسل التوزيع، بدءاً من الاعتمادات المستندية مروراً بالموانئ والمخازن وصولاً إلى نقاط البيع النهائية.

وأوضح بن الطاهر لـ" العربي الجديد" أن تحديد سقف للكميات أو إحالة شركات للتحقيق قد يخفف الضغط مؤقتاً، لكنه لا يعالج جذور المشكلة المتمثلة في اختلال آليات التسعير وضعف التنسيق بين السياسات النقدية والتجارية.

فاستمرار الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسعر المتداول في السوق الموازية يخلق، بحسب تعبيره، " بيئة مزدوجة للتسعير"، تدفع بعض الموردين والتجار إلى إعادة احتساب تكاليفهم وفق السعر الأعلى تحسباً للمخاطر أو لتعظيم الهوامش الربحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك