تأتي الكثير من الورود في أوروبا من الهضاب القريبة من العاصمة الكولومبية بوغوتا.
هناك تنمو في ظروف مثالية ويتم حصادها يدويا وحفظها بعناية وتصديرها إلى جميع أنحاء العالم وهي تجارة لها بعض الجوانب السلبية.
عيد الحب يعني موسم بيع الورود.
كثير من الورود الموجودة في الأسواق الأوروبية تأتي من كولومبيا.
تقع هذه الدولة بالقرب من خط الاستواء وتتمتع بظروف مثالية: ضوء نهاري متساوٍ ودرجات حرارة معتدلة وتربة خصبة.
وبالتالي يمكن أن تنمو الورود على مدار العام ويتم تصديرها بكميات كبيرة.
تقع أهم مناطق الزراعة في المرتفعات المحيطة بالعاصمة الكولومبية بوغوتا.
هناك تنمو الورود على ارتفاع يزيد عن 2500 متر.
الهواء البارد وأشعة الشمس القوية تضمن ساقًا قوية وألوانًا زاهية وأزهارا كبيرة بشكل خاص.
كولومبيا هي ثاني أكبر مصدر للزهور المقطوفة في العالم بعد هولندا.
صورة من: Mauricio Dueñas/AFP/Getty Images.
عند اختيار الورود فإن الجودة هي العامل الأهم.
فالورود المطلوبة هي تلك التي تتميز بسيقان طويلة ومستقيمة وبراعم صلبة وألوان متجانسة وقوية.
كما أن النضارة تلعب دورا مهما: فالأوراق المتينة والسيقان القوية تضمن بقاء الوردة في المزهرية لفترة أطول.
ولا يتم اختيار سوى الأزهار الخالية من العيوب للتصدير.
تعمل النساء بشكل أساسي في العديد من مزارع الورود.
العمل شاق جسديا ويستغرق وقتا طويلا في فترات الذروة.
ينتقد البعض الأجور المنخفضة والتعرض للمبيدات الحشرية وقلة الحماية النقابية.
لكن هذا القطاع يوفر وظائف ثابتة للعديد من الأشخاص وتختلف الظروف حسب المزرعة.
بعد الحصاد يتم تبريد الورود على الفور وفرزها وتجميعها في باقات.
وفي غضون أيام قليلة يتم نقلها جوا عبر المحيط الأطلسي غالبا إلى الأسواق الأوروبية الكبرى مباشرة.
وبذلك تظل طازجة عند وصولها إلى المتاجر أو السوبرماركت.
المزيد من المزارع تعتمد على الشهادات والأساليب المستدامة.
فهي تقلل من استخدام المواد الكيميائية وتوفر المياه وتحسن السلامة في العمل.
يمكن للمستهلكين دعم هذه المزارع بشكل محدد من خلال شراء الزهور المعتمدة، وبالتالي لا يقتصر الأمر على إرضاء أحبائهم في عيد الحب.
صورة من: Christin Klose/dpa/picture alliance.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك