القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

في الذكرى 21 لاستشهاد الرئيس الحريري... رسالة من نازك الحريري

لبنان 24
لبنان 24 منذ 3 أشهر
1

بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد، توجهت السيدة نازك رفيق الى رفيق عمرها ودربها الذي ما زال حياً في كل قلب أحبّه، وفي كل فكر شاركه الاحلام والرؤية والاهداف وفي كل قلم وصوت مازال ينادي بالمبادىء...

ملخص مرصد
في الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وجهت السيدة نازك الحريري رسالة تذكارية أكدت فيها استمرار إرث زوجها في نفوس محبيه، ودعت إلى الوحدة والاعتدال والنظر بتفاؤل نحو مستقبل لبنان. كما طالبت بتحقيق العدالة لشهداء تفجير المرفأ واستعادة أموال المودعين، مؤكدة أن المحبة وحدها تبني الأوطان الحرة.
  • السيدة نازك الحريري وجهت رسالة بمناسبة الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري
  • دعت إلى الوحدة والاعتدال والنظر بتفاؤل نحو مستقبل لبنان
  • طالبت بتحقيق العدالة لشهداء تفجير المرفأ واستعادة أموال المودعين
من: السيدة نازك الحريري أين: لبنان

بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد، توجهت السيدة نازك رفيق الى رفيق عمرها ودربها الذي ما زال حياً في كل قلب أحبّه، وفي كل فكر شاركه الاحلام والرؤية والاهداف وفي كل قلم وصوت مازال ينادي بالمبادىء التي بذل حياته من أجلها وبقيت أحلامه نافذة الأمل للمستقبل الجميل الذي يعود فيه بلد الرسالة نموذجاً حياً لإلتقاء الثقافات والحضارات وللعيش المشترك بين الأديان.

وقالت: واحد وعشرون عاماً على استشهادك يا رفيق العمر والدرب ومازالت مواجع القلب تشتد لمن سكن الروح وعانق النفس بالمحبة والوفاء.

مرت الذكرى بأيام عبقت بأنفاس الحزن ولكنها حملت أيضاً عطراً من الأمل والرجاء بعد أن أصبح استشهادك قضية حق وعدالة ووحدة أرض وشعب نابضة بوقع الحرية والسيادة والاستقلال.

وتابعت السيدة نازك رفيق الحريري: التحديات من حولنا كثيرة وصعبة.

فلننظر كصاحب الذكرى، إلى نصف الكأس الـملآن؛ أن ننظر بقلوبنا وعقولنا الحرّة إلى مستقبل الإنسان العربي وأن نقتنع بأنّ الـمحبة وحدها تبني الأوطان الحرة.

فقد حان الوقت لنتوقف عن النظر الى بعضنا بعين الاتهام لأن الساعة اليوم هي ساعة العقل والحكمة.

فلننظر معاً في اتجاه واحد في اتجاه غد واعد.

فلا السلاح لغتنا بل سلاحنا والثقافة والمعرفة ولا منطقنا منطق الغالب والمغلوب بل اسلوبنا لا غالب في لبنان غير وطننا الحبيب لبنان.

واشارت السيدة نازك رفيق الحريري: يخطو لبنان اليوم، مع جميع أبنائه، خطوةً نحو الـمستقبل الذي نرجو أن يكون أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، بإذن الله سبحانه وتعالى، وبتضامن جميع أبنائه تحت لواء.

وإن شاء الله سوف نكمل درب التحديات ونتخطاها بالحكمة والصبر، مثلما كان يريده ويردده باستمرار شهيدنا الغالي.

وسوف يبقى الإعتدال، بإذن الله، مع سائر القيم الإنسانية النبيلة التي أرساها طول سنوات الحكم والمـسؤولية مدماكًا أساسيًا في صرح هذا الوطن الرسالة ودرعًا لحماية صيغة العيش المـشترك والشراكة الوطنية، بعيدًا عن التجاذبات والإصطفافات السياسية.

نعم هذا ما أراده دائماً الوطن الرئيس رفيق الحريري وبناه بالتسامح والمـحبة، وبجهوده الوطنية الإستثنائية، والتي تعززت باستشهاده الكبير مع كل الذين رافقوه على درب الحق والسيادة والحرية.

ولا يسعنا في هذه المناسبة الا أن نستذكر المرفأ الذين ذرفت دمائهم هدراً فآن الأوان أن تظهر الحقيقة وتأخذ العدالة مجراها.

كما أود أن أتقدم بأحر التعازي من أهالي ضحايا مدينة الفيحاء، هذه المدينة الغالية جداً على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، متمنية الشفاء العاجل للجرحى بعد المصاب الأليم الذي ألمّ بهم.

وناجت السيدة نازك الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان شعاره البشر قبل الحجرولكنه كان يعتبر أن الانماء والاعمار ركيزة أساسية لراحة المواطن وهي من أهم الاسس لإعادة بناء الثقة بالدولة.

نعم، هذا هو فكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذه هي رؤيته وقناعته ونهجه.

فلنكمل معاً مسيرة قيام دولة القانون والدّيـمقراطيّة والوفاق الوطنيّ والسّلم الأهلي، ونكمل رحلة بناء وطنٍ آمنٍ وزاهرٍ وقضاء عادل مستقل لإحقاق الحق لشعبنا الحبيب الذي سُلب منه أقل حقوقه ألا وهي أموالهم.

فالمطالبة بإعادة هذه الاموال حاجة ملحة إن لصغار المودعين التي ستساعدهم في قضاء حاجاتهم المعيشية والمرضية التي أودت بهم الى الهلاك، أو كبار المودعين الذين سيستثمرون أموالهم في بلدهم لرفع اقتصاده وعودة ثقة العالم بلبناننا.

نعم لقد تعودت أن أتحدث اليكم عن الوطنية والانسانية واحقاق الحق وها هي دلالة لما نحن عليه اليوم.

فأتساءل كيف نطلب يد العون من أشقائنا العرب والمجتمع الدولي بأكمله ونحن حتى لم نسع لمساعدة أنفسنا.

وإنني دائماً أعد نفسي وأعدكم الى لقائكم في أرض لبناننا الحبيب حيث نكون جميعاً كلبنانيين يداً واحدة كما أردد دائماً لأن يد الله مع الجماعة وهذا ما نحن بأمس الحاجة اليه الآن.

وختمت عقيلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لعل آخر الكلام دعاء نرفعه للمولى عزَّ وجلَّ أن يحفظ وطننا الحبيب لبنان وشعبه الطيب وأن يرحم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، ويتغمّدهم بواسع والمغفرة إن شاء الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك