السائح يطلق إنذارًا مبكرًا بشأن الدرن الرئوي ويكشف ارتفاع الانقطاع عن العلاج.
ليبيا – أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض حيدر السائح إطلاق إنذار مبكر بشأن وضع الدرن الرئوي في البلاد، لا سيما بين فئة المهاجرين، بعد رصد تزايد حالات الانقطاع عن العلاج خلال الفترة الأخيرة.
إنذار منذ أكثر من شهر وتحذير من الدرن المقاوم.
وقال السائح في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن المركز أطلق منذ أكثر من شهر إنذارًا حول وضع الدرن الرئوي، خصوصًا بين المهاجرين، موضحًا أن تخلف عدد منهم داخل عيادات المركز عن الاستمرار في أخذ العلاج أثر بشكل كبير وسلبي على المجتمع، مشيرًا إلى أن ذلك يسهم في ظهور الدرن المقاوم وزيادة انتشار المرض بين الناس.
أرقام الاشتباه والإصابات ونسب الاستكمال.
وأشار السائح إلى خطة عمل مع بداية عام 2025، مبينًا أن المركز يُجري حاليًا أكثر من 1200 حالة كشف يوميًا عن الدرن الرئوي.
وذكر أن إجمالي حالات الاشتباه المسجلة بلغ 6194 حالة، تأكدت منها 3083 إصابة، توزعت بنسبة 41% بين الليبيين و59% بين غير الليبيين، لافتًا إلى أن نحو 51% فقط من المرضى استكملوا العلاج، فيما انقطع الباقون قبل إتمامه.
إجراءات بالتنسيق مع الجهات الضبطية.
وأكد السائح التنسيق مع الجهات الضبطية للاتفاق على جملة من الإجراءات، من بينها عدم السماح بخروج المرضى قبل استكمال علاجهم، وفرض حجر صحي عليهم وفصلهم عن بقية النزلاء، إلى جانب الإبلاغ الفوري عن أي نزلاء جدد لإرسال فرق طبية وإجراء الفحوصات اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك