يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
عامة

أبي أحمد: أمن واستقرار القرن الإفريقي يعتمدان على حصول إثيوبيا على منفذ بحرى

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر

زعم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أن «أمن واستقرار القرن الإفريقي يعتمدان على حصول إثيوبيا على منفذ بحرى». .وقال خلال كلمته ضمن فعاليات القمة التاسعة والثلاثون للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، اليو...

ملخص مرصد
قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إن أمن واستقرار القرن الإفريقي يعتمدان على حصول إثيوبيا على منفذ بحري. وأكد خلال كلمته في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي بأديس أبابا أن امتلاك بلاده لمنفذ بحري أمر أساسي لضمان النمو المستدام والاستقرار الإقليمي. وأشار إلى أن إثيوبيا التي يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة تحتاج الوصول إلى خيارات متعددة لضمان النمو المستدام.
  • أبي أحمد: أمن واستقرار القرن الإفريقي يعتمدان على حصول إثيوبيا على منفذ بحري
  • أكد أن امتلاك بلاده لمنفذ بحري أمر أساسي لضمان النمو المستدام والاستقرار الإقليمي
  • إثيوبيا تحولت إلى دولة حبيسة بعد استقلال إريتريا عام 1993 وفقدت منفذا بحريا على البحر الأحمر
من: أبي أحمد أين: أديس أبابا

زعم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أن «أمن واستقرار القرن الإفريقي يعتمدان على حصول إثيوبيا على منفذ بحرى».

وقال خلال كلمته ضمن فعاليات القمة التاسعة والثلاثون للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، اليوم السبت، إن امتلاك بلاده لمنفذ بحري «أمر أساسي لضمان النمو المستدام والاستقرار الإقليمي والازدهار».

وأشار إلى أن اتصال بلاده بدول العالم «يجب أن يكون كاملًا»، مضيفًا: «إن إثيوبيا، التي يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة، تحتاج الوصول إلى خيارات متعددة لضمان النمو المستدام».

وأضاف: «لذلك، من الضروري ضمان وصول أديس أبابا الآمن إلى المنفذ البحري، من خلال مبدأ التعاون السلمي»، بحسب مزاعمه.

والأحد الماضي، شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على أن «مسئولية تأمين البحر الأحمر وخليج عدن، تقع حصريًا على عاتق الدول المشاطئة لهما».

من جهته شدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، على أن «حوكمة البحر الأحمر مسئولية الدول المشاطئة فقط، ورفض أي تغيير لتلك الصياغة».

وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السنغالي شيخ نيانج، الثلاثاء، الرفض الكامل لـ«النفاذ العسكري لأي دولة غير مشاطئة».

وتحولت إثيوبيا إلى دولة حبيسة بعيدة عن مصادر المياه بعد استقلال إريتريا عام 1993، إذ فقدت منفذا بحريا مستداما وسياديا على البحر الأحمر، عبر ميناءي «عصب» و«مصوَّع».

واعتمدت منذ ذلك الحين في تجارتها الدولية على جيبوتي، حيث يمر أكثر من 95% من وارداتها وصادراتها عبر ممر «أديس أبابا – جيبوتي»، مقابل 1.

5 مليار دولار سنويا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك