قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

علماء الفلك في حيرة بعد رصد نظام كوكبي مقلوب

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أشهر
1

رصد علماء الفلك نظاما كوكبيا يتحدى النظريات الراهنة حول تكوين الكواكب، إذ يحتوي على كوكب صخري تشكل خارج مدارات جيرانه الغازية، ربما بعد استنفاد معظم المواد اللازمة لتكوين الكواكب. .ويتألف النظام، ال...

ملخص مرصد
رصد علماء الفلك نظاما كوكبيا مقلوبا يتحدى النظريات الراهنة حول تكوين الكواكب، إذ يحتوي على كوكب صخري تشكل خارج مدارات جيرانه الغازية، ربما بعد استنفاد معظم المواد اللازمة لتكوين الكواكب. ويتألف النظام من أربعة كواكب، اثنان صخريان واثنان غازيان، تدور حول نجم قزم أحمر على بعد 117 سنة ضوئية من الأرض. ووصف الباحثون النظام بأنه 'مبني من الداخل إلى الخارج'، مما يثير تساؤلات حول آليات تكوين الكواكب.
  • رصد نظام كوكبي مقلوب يتحدى نظريات تكوين الكواكب
  • يحتوي على كوكب صخري تشكل خارج مدارات جيرانه الغازية
  • يبعد النظام 117 سنة ضوئية عن الأرض في كوكبة الوشق
من: علماء الفلك بقيادة توماس ويلسون وآندرو كاميرون أين: على بعد 117 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الوشق

رصد علماء الفلك نظاما كوكبيا يتحدى النظريات الراهنة حول تكوين الكواكب، إذ يحتوي على كوكب صخري تشكل خارج مدارات جيرانه الغازية، ربما بعد استنفاد معظم المواد اللازمة لتكوين الكواكب.

ويتألف النظام، الذي رصد باستخدام تلسكوب الفضاء الأوروبي (شيبس) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، من أربعة كواكب، اثنان صخريان واثنان غازيان، تدور حول نجم صغير نسبيا وخافت يعرف بالقزم الأحمر، على بعد نحو 117 سنة ضوئية من الأرض في اتجاه كوكبة الوشق.

والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في عام واحد، وتبلغ 5.

9 تريليون ميل (9.

5 تريليون كيلومتر).

ويبلغ حجم النجم، المسمى إل.

إتش.

إس1903، حوالي 50 بالمئة من كتلة الشمس في مجرة درب التبانة وخمسة بالمئة من سطوعها.

ما لفت انتباه العلماء هو ترتيب الكواكب.

الكوكب الأقرب صخري، والكوكبان التاليان غازيان، والكوكب الرابع، الذي تقترح نظرية تكوين الكواكب الحالية أنه يجب أن يكون غازيا، صخري أيضا.

وقال عالم الفلك توماس ويلسون من جامعة وارويك في إنجلترا، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في دورية العلوم «تنص نظرية تكوين الكواكب على أن الكواكب القريبة من نجمها المضيف يجب أن تكون صغيرة وصخرية، مع القليل من الغاز أو الجليد أو بدونهما».

وأضاف «ذلك لأن هذه البيئة شديدة الحرارة بحيث لا يمكنها الاحتفاظ بكميات كبيرة من الغاز أو الجليد، وأي غلاف جوي يتشكل فيها من المرجح أن يتلاشى بفعل إشعاع نجمها المضيف.

وعلى العكس من ذلك، يعتقد أن الكواكب البعيدة عن نجومها تتشكل في مناطق أكثر برودة تحتوي على كميات كبيرة من الغاز والجليد، مما يخلق عوالم غنية بالغاز وذات أغلفة جوية كبيرة.

وهذا النظام يُخالف هذه النظرية، حيث يقدم لنا كوكبا صخريا خارج نطاق الكواكب الغنية بالغاز».

ووصف ويلسون هذا النظام بأنه «نظام مبني من الداخل إلى الخارج».

وفي نظامنا الشمسي، الكواكب الأربعة الداخلية صخرية والكواكب الأربعة الخارجية غازية.

الكواكب القزمة الصخرية مثل بلوتو التي تدور خارج الكواكب الغازية أصغر بكثير من أي كوكب في النظام الشمسي.

واكتشف علماء الفلك منذ التسعينيات حوالي 6100 كوكب خارج نظامنا الشمسي، تسمى بالكواكب الخارجية.

ويعتقد الباحثون أن كواكب هذا النظام لم تتشكل دفعة واحدة في قرص كبير من الغاز والغبار يدور حول نجمها المضيف، بل تشكلت بالتتابع، حيث استهلكت الكواكب الشقيقة الغاز الذي كان من المفترض أن يشكل الغلاف الجوي للكوكب الرابع قبل أن يتكتل.

وقال ويلسون إن الكوكب الرابع كان على الأرجح من الكواكب التي تشكلت في مراحل متأخرة.

وذكر عالم الفلك والمؤلف المشارك في الدراسة آندرو كاميرون من جامعة سانت آندروز في إسكتلندا «هل وصل (الكوكب الرابع) بالصدفة في الوقت الذي نفد فيه الغاز؟ أم أنه تعرض لتصادم مع جسم آخر أدى إلى إزالة غلافه الجوي؟ يبدو الاحتمال الأخير خياليا إلى أن نتذكر أن نظام الأرض والقمر يبدو أنه نتاج مثل هذا التصادم».

وقال ويلسون «درجة الحرارة 60 درجة مئوية تشبه إلى حد كبير أعلى درجة حرارة مسجلة على الأرض، وهي 57 درجة مئوية، لذا فمن الممكن بالتأكيد أن يكون هذا الكوكب صالحا للعيش.

قد تكشف الملاحظات المستقبلية لتلسكوب جيمس ويب الفضائي عن ظروف هذا الكوكب وتساعدنا على فهم مدى صلاحيته للعيش».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك