CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
رياضة

الفنون التطبيقية تحضر بروح معاصرة في معرض دمشق الدولي للكتاب

بين عبق الحبر القديم ولمعان المينا على الزجاج، وبين ضربات الريشة وتشكيلات اللون، حضر التراث الفني السوري بلمسة معاصرة في جناح مركز أحمد وليد عزّت للفنون التطبيقية، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب ...

ملخص مرصد
قدم مركز أحمد وليد عزّت للفنون التطبيقية مشاركة مميزة في معرض دمشق الدولي للكتاب، حيث عرض أعمالاً فنية تجمع بين التراث السوري واللمسة المعاصرة. تحول الجناح إلى ورشات حيّة سمحت للزوار بمتابعة تفاصيل الإبداع عن قرب والتعرف على تقنيات الفنون التطبيقية. أجمع المشاركون على أن هذه الورش التفاعلية تشكل مساحة حوار مباشر مع الجمهور وتساهم في ترسيخ حضور الفنون التطبيقية في المشهد الثقافي السوري.
  • عرض المركز أعمالاً فنية تجمع بين التراث السوري واللمسة المعاصرة
  • تحول الجناح إلى ورشات حيّة سمحت للزوار بمتابعة تفاصيل الإبداع عن قرب
  • أجمع المشاركون على أن الورش التفاعلية تشكل مساحة حوار مباشر مع الجمهور
من: مركز أحمد وليد عزّت للفنون التطبيقية أين: دمشق

بين عبق الحبر القديم ولمعان المينا على الزجاج، وبين ضربات الريشة وتشكيلات اللون، حضر التراث الفني السوري بلمسة معاصرة في جناح مركز أحمد وليد عزّت للفنون التطبيقية، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب اليوم السبت.

ولم تقتصر مشاركة المركز على عرض الأعمال الفنية، بل تحوّل الجناح إلى ورشات حيّة أتاحت للزوار متابعة تفاصيل الإبداع عن قرب، والتعرّف على تقنيات الفنون التطبيقية التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتعيد إحياء حرف تقليدية عريقة في مشهد ثقافي نابض بالحياة.

نشر الثقافة الفنية وإتاحة التدريب للجميع.

المينا الباردة على الزجاج.

حرفة تتجدد.

الرسم والنحت.

حضور لوني وشكلي يعكس روح المكان.

وأجمع المشاركون على أن هذه الورش التفاعلية تشكّل مساحة حوار مباشر مع الجمهور، وتساهم في ترسيخ حضور الفنون التطبيقية في المشهد الثقافي السوري، كونها رافداً أساسياً للهوية والإبداع، ولها دور مهم في إحياء الحرف التقليدية وتعريف الأجيال الجديدة بها.

ويُعدّ مركز أحمد وليد عزّت للفنون التطبيقية في دمشق من أبرز المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة الثقافة، إذ يقدّم برامج تدريبية منهجية في مجالات الفنون البصرية والتطبيقية، ويجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، كما يسهم في تنشيط الحركة التشكيلية عبر معارض وفعاليات دورية تبرز نتاج طلابه، ما يجعله رافداً مهماً للمشهد الثقافي السوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك