عمان- قررت اللجنة المؤقتة في النادي الفيصلي، وبالتشاور مع الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بقيادة المدرب عبدالله أبو زمع، تعزيز الكادر الفني بالاستعانة بالمدرب خليل بني عطية، ليشغل مهمة المدرب العام خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى تدعيم الجهاز الفني بخبرة جديدة ومنح الفريق دفعة إضافية قبل الاستحقاقات المنتظرة.
اضافة اعلان.
وشهدت الحصة التدريبية التي جرت أول من أمس، حضور بني عطية ومشاركته الفعلية في قيادة التدريبات إلى جانب الجهاز الفني، حيث بدأ مهمته رسميا، وسط أجواء إيجابية بين اللاعبين، الذين رحبوا بالخطوة، خصوصا أن بني عطية يعد من أبناء النادي ويملك معرفة جيدة ببيئة الفريق ومتطلباته.
وتأتي هذه الخطوة، في ظل رغبة اللجنة المؤقتة بوجود أحد أبناء النادي ضمن الجهاز الفني، بما يعزز حالة الانسجام بين مختلف الأطراف داخل الفريق، ويساهم في نقل خبرات وتجارب سابقة للاعبين، خصوصا في هذه المرحلة التي تتطلب تضافرا للجهود وتركيزا عاليا على الجوانب الفنية والمعنوية.
وكانت اللجنة المؤقتة، دخلت خلال الأيام الماضية في مشاورات مع عدد من المدربين القدامى من أبناء النادي، سعيا لاختيار الاسم الأنسب للمرحلة الحالية، حيث تواصلت مع المدرب خالد سعد، الذي اعتذر عن عدم قبول المهمة لأسباب متعددة، كما جرى التواصل مع المدرب حسونة الشيخ، إلا أن قراره جاء مماثلا باعتذاره عن عدم الانضمام إلى الجهاز الفني في الوقت الراهن.
وبعد هذه المشاورات، استقرت اللجنة على خيار بني عطية، في ظل قناعة بقدرته على الإضافة الفنية، والمساهمة في تحقيق الاستقرار المطلوب داخل الفريق، خاصة مع اقتراب مرحلة حساسة من الموسم، تتطلب وضوحا في الأدوار وتكاملا في العمل بين جميع عناصر المنظومة.
وعلى صعيد متصل، خاض الفريق الأول لكرة القدم، أمس، مباراة ودية ثانية مع فريق سن 19 عاما، وذلك بناء على رغبة أبو زمع، بهدف الوقوف بشكل دقيق على مستويات عدد من لاعبي الفريق الأول، وخصوصا الذين لم يشاركوا في المباراة الأخيرة أمام الوحدات ضمن منافسات دوري المحترفين، من أجل تقييم جاهزيتهم ومنحهم فرصة إثبات الذات خلال المرحلة المقبلة.
ويسعى أبو زمع إلى إخراج اللاعبين من الحالة النفسية التي رافقتهم بعد فقدان صدارة الترتيب، وإعادة الثقة والروح التنافسية إلى المجموعة، خاصة أن الفريق ما يزال يملك فرصة قوية للعودة إلى صدارة الترتيب.
ويدرك الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة، لا تحتمل المزيد من التعثر، في ظل اشتداد المنافسة على اللقب، ما يجعل فترة التأجيل الحالية بمثابة فرصة ذهبية لإعادة البناء الفني والمعنوي، تمهيدا لعودة قوية تعيد الفيصلي إلى سكة الانتصارات والطريق الصحيح.
كما يواصل الجهاز الطبي جهوده المكثفة لتجهيز عدد من اللاعبين المصابين، وفي مقدمتهم نجم الفريق وهداف بطولة الدوري أحمد العرسان، الذي تعرض سابقا لتمزق في العضلة الأمامية، حيث أعلن النادي حينها أن اللاعب يحتاج إلى أربعة أسابيع للتعافي، إلا أن هناك محاولات لتسريع عملية العلاج والتأهيل، في ظل أهمية المرحلة المقبلة، وكثافة المباريات المنتظرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك