Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

سوريا.. قاتلة هدى شعراوي تكشف سببب ارتكابها جريمتها

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 3 أشهر

كشفت العاملة المنزلية للفنانة السورية عن سبب ارتكابها جريمتها التي هزت الوسط الفني، معربة عن اعتذارها من الشعب السوري. .وأظهر الفيديو نشرته وزارة العدل السورية، جانبا من وقائع تمثيل الجريمة، ولدى سؤ...

ملخص مرصد
كشفت العاملة المنزلية الأوغندية عن دوافع قتلها للفنانة السورية هدى شعراوي، معربة عن اعتذارها للشعب السوري. وأوضحت أنها ارتكبت الجريمة بعد أن أخبرتها شعراوي بأنها سممتها، مما دفعها للاعتقاد بأنهما ستموتان معا. وذكرت أنها حاولت الانتحار بعد الجريمة لكنها نجت.
  • العاملة الأوغندية قتلت هدى شعراوي في 29 يناير الماضي
  • ادعت أن شعراوي أخبرتها بأنها سممتها مما دفعها للقتل
  • حاولت الانتحار بعد الجريمة لكنها نجت وتم القبض عليها
من: العاملة المنزلية الأوغندية وهدى شعراوي أين: سوريا

كشفت العاملة المنزلية للفنانة السورية عن سبب ارتكابها جريمتها التي هزت الوسط الفني، معربة عن اعتذارها من الشعب السوري.

وأظهر الفيديو نشرته وزارة العدل السورية، جانبا من وقائع تمثيل الجريمة، ولدى سؤال العاملة المنزلية صاحبة الجنسية الأوغندية عن الدافع لقتلها، قالت: " لأنها (شعراوي) قالت لي لا تلمسي اي شيء داخل البراد لأنه مسمم"، مشيرة الى مكان جلوسهما حينها.

وعن تفاصيل الجريمة التي وقعت في 29 يناير الماضي، أوضحت العاملة قائلة: " في تلك الليلة، بقينا لوحدنا نحن الاثنين فقط، لأن الابن (تقصد حفيد الفنانة) كان يبقى هنا لحدود منتصف الليل ويذهب عندها.

بعد ذلك أخبرتني السيدة هدى أنها سممتني.

ظننت انه يجب ان نموت معا.

لأنها قد سممتني بالفعل".

وتابعت: " لقد طلبت منها أن تعيدني إلى المكتب ولكنها لم ترغب بإعادتي.

كان قلبي يخبرني أنه يجب ان أعود إلى المكتب.

لذلك بعد ان أخبرتني.

قلت لها حسنا أنت قمت بتسميمي.

وكنت أبكي.

كنت أعاني من الملاريا واتضح أنها ليست ملاريا.

لقد قامت بتمسيمي بالفعل، واليوم سوف أنهي ذلك".

وأردفت الجانية: " لذلك، في الليل ذهبت وأحضرت هذه الاشياء من المطبخ (المهباش)"، لافتة إلى أنها بعد الجريمة مباشرة ابتلعت العديد من الأدوية وسكبت الوقود في الأرض لأنها أرادت الانتحار.

وأكملت: " ذهبت إلى السطح وقفزت.

أردت أن أقتل نفسي ولم أمت"، موضحة أنها بعد قفزها من السطح خرجت من باب صغير إلى الطريق، لـ" الذهاب بعيدا والانتحار"، إلا أن امرأة استوقفتها وسألتها عما يجري، لتجيب العاملة بأنها تريد المساعدة والتوجه إلى مشفى.

وحسب العاملة، طلبت المرأة مساعدة ابنها لأنه يعرف الانجليزية، وعندما سألها ما المشكلة، أخبرته أن صاحبة المنزل التي تعمل فيه طردتها، فاشترط عليها إبلاغ الشرطة قبل توجههما للمستشفى، وحينما رفضت ذلك، اتصل بالأمن الذي بدوره قبض عليها.

وأكدت العاملة الأوغندية أن أحدا لم يحرضها أو يدفعها لارتكاب هذه الجريمة، مشددة على أنها تقول الحقيقة.

وأوضحت قائلة: " حدث بيننا (هي وهدى شعراوي) سوء فهم في لأنني طلبت منها راتبي لأرسله إلى أوغندا، ولكنها رفضت وقالت لي إنها ستعطيني راتبي بعد 4 أشهر إذا كنتُ جيدة.

وهكذا حصل بيننا سوء تفاهم دائما.

كانت (شعراوي) تسيء معملتي ولا تطعمني، وكانت في أغلب الأحيان تحبسني في وتقوم بضربي أيضا، وقمت بإخبار ابنتها بذلك"، على حد قولها.

وختمت قائلة وهي تذرف الدموع: " أعلم أني فعلت ذلك.

أنا اعتذر لكل السوريين سامحوني.

لا أعرف كيف قمت بما فعلته وكيف بدر مني ذلك".

>> تابع قناة السومرية على منصةX.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك