إيلاف - الديلي ميل: الخُطب الجوفاء لن تحمي بريطانيا وكالة سبوتنيك - لم يحقق رضا سوى 15% من الألمان... ميرتس يسجل أدنى مستوى لشعبيته روسيا اليوم - مصر.. إجراء صارم ضد نسخة ثانية من ضياء العوضي وبيان حكومي يكشف مفاجأة صادمة الجزيرة نت - عزيمة لا تهزم.. التوأم "آمنة وإلياس" يبهران التونسيين ويصلان قصر قرطاج القدس العربي - السودان.. مقتل 11 مدنيا في هجوم بمسيرة على سوق بشمال كردفان التلفزيون العربي - بعمر 19 عامًا.. ميرا أندرييفا تتوج بأول ألقابها الكبرى في رولان غاروس DW عربية - واشنطن تحذر أوروبا من "غزو أيديولوجي" يقتحمها عبر السواحل! قناة العالم الإيرانية - الرئيس الإيراني يدعو إلى التسامح والحوار والتعاون الجزيرة نت - "الأموال المجمدة".. راية حمراء إيرانية جديدة بوجه ترمب العربي الجديد - محرز في مواجهة الانتقادات ونجم جزائري سابق يكشف وصفة تألقه
عامة

التوتر المزمن.. "خطر صامت" يهدد صحة القلب

le12
le12 منذ 3 أشهر
2

يعد التوتر جزءا طبيعيا من حياة الإنسان، لكن عندما تزداد حدته وتطول مدة الشعور به فإن ذلك يلحق أضرارا خطيرة بالصحة، خاصة القلب. .وكشف استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة “إيبسوس آي بي”، أن التوتر كان من بين...

ملخص مرصد
كشف استطلاع رأي جديد أن التوتر من العوامل الأساسية التي تعيق اعتناء الأفراد بصحة قلوبهم. وحذر استشاري أمراض القلب من أن التوتر المزمن يسبب ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر ويحفز الاستجابات الالتهابية في الجسم. وأكد أن التوتر قد يكون سببا في الإصابة بأزمة أو نوبة قلبية، لكنه ليس العامل الوحيد المسبب لأمراض القلب.
  • التوتر المزمن يسبب ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر
  • التوتر يحفز الاستجابات الالتهابية في الجسم
  • التوتر قد يسبب اضطرابات في نظم القلب
من: الدكتور مالكولم فينلاي

يعد التوتر جزءا طبيعيا من حياة الإنسان، لكن عندما تزداد حدته وتطول مدة الشعور به فإن ذلك يلحق أضرارا خطيرة بالصحة، خاصة القلب.

وكشف استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة “إيبسوس آي بي”، أن التوتر كان من بين العوامل الأساسية التي تعيق اعتناء الأفراد بصحة قلوبهم.

وقال الدكتور مالكولم فينلاي، استشاري أمراض القلب لصحيفة “إندبندنت”: “إن للتوتر تأثيرات مباشرة على القلب سواء بشكل حاد، أو مزمن.

نحن نعلم أن الجسم قادر على التعامل مع مستويات من التوتر بين الحين والآخر، ولكن المستويات الحادة من التوتر النفسي قد ترتبط أحيانا بظهور اضطرابات في نظام القلب”.

وتابع: “وفي الحالات المزمنة، يمكن لهرمونات التوتر أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر، ورغم أن التأثير قد يكون بسيطا، إلا أنه قد يسبب أضرارا طويلة المدى”.

وأكمل: “كما أن التوتر يمكن أن يحفز الاستجابات الالتهابية في الجسم عبر نفس المسارات التي ينشطها الضغط النفسي”.

وأوضح أن بعض السلوكات الناجمة عن التوتر كالتدخين والإفراط في شرب الكحول قد تهدد صحة القلب.

وأشار المتحدث ذاته، إلى وجود أدلة مباشرة قوية على أن التوتر الحاد يمكن أن يسبب اضطرابات في نظم القلب، إذ أنه يزيد من احتمالية حدوث نبضات إضافية، مما يخل بآلية تنظيم التوصيل الكهربائي داخل القلب.

وأبرز فينلاي أن القلب مستعد للتكيف مع المواقف التي يبذل فيها الجسد جهدا بدنيا شديدا، ولكن القلب يضطرب عندما يكون السبب هو التوتر النفسي وليس المجهود البدني.

وأكد فينلاي أن التوتر قد يكون سببا في الإصابة بأزمة، أو نوبة قلبية.

غير أن التوتر ليس هو العامل الوحيد الذي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب أو النوبات القلبية، وفقا لفينلاي.

وقال: “السيطرة على التوتر النفسي وحدها لن تعالج أمراض القلب، ولا تكفي للوقاية منها بشكل موثوق.

فجميعنا سنمر بحالات توتر من وقت لآخر، وما يهم هو أن نتعلم تقنيات لإدارته بدل محاولة تجنبه تماما”.

وقدم استشاري أمراض القلب بعض التقنيات للتعامل مع التوتر وتخفيف آثاره.

من بينها التفكير في مصادر التوتر ومحاولة إزالة الأمور التي تثقل الكاهل وتعمق الشعور بالضغط الزائد.

وينصح فينلاي، باتباع أسلوب حياة صحي وتجنب التدخين وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

كما أن تقليل وقت الشاشة خطوة صحية لخفض التوتر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك