روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

تنتج 2 مليون طن.. كيف تتربع مصر على عرش إنتاج التمور عالميا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

نجحت مصر في تحويل" النخلة" من مجرد أيقونة تراثية تزين الوادي، إلى ركيزة اقتصادية عابرة للحدود، فبإنتاج قياسي تجاوز 2 مليون طن سنوياً بحلول عام 2026، لم تعد مصر مجرد رقم في معادلة الإنتاج العالمي، بل أ...

ملخص مرصد
حققت مصر طفرة في إنتاج التمور، حيث تجاوز الإنتاج 2 مليون طن سنوياً بحلول 2026، لتستحوذ على 19% من الإنتاج العالمي و24% من الإنتاج العربي. واعتمدت مصر على زراعة أصناف تصديرية فاخرة مثل المجدول والبارحي، وحصلت على شهادات جودة عالمية. كما طورت سلاسل القيمة بإنشاء مصانع لتحويل التمور إلى منتجات صناعية عالية القيمة.
  • تستحوذ مصر على 19% من الإنتاج العالمي للتمور و24% من الإنتاج العربي
  • زرعت مصر ملايين الشتلات من الأصناف التصديرية الفاخرة مثل المجدول والبارحي
  • تستهدف مصر الوصول بصادرات التمور إلى 500 مليون دولار سنوياً
من: مصر أين: مصر

نجحت مصر في تحويل" النخلة" من مجرد أيقونة تراثية تزين الوادي، إلى ركيزة اقتصادية عابرة للحدود، فبإنتاج قياسي تجاوز 2 مليون طن سنوياً بحلول عام 2026، لم تعد مصر مجرد رقم في معادلة الإنتاج العالمي، بل أصبحت المحرك الرئيسي لخارطة" الذهب البني" وقيمته المضافة.

تترجم لغة الأرقام حجم الطفرة المحققة، إذ تستحوذ مصر اليوم وفقًا للبيانات الرسمية على نحو 19% من الإنتاج العالمي للتمور، وما يقارب ربع الإنتاج العربي (24%)، وهذه السيادة تستند إلى ظهير شجري هائل يقترب من 24 مليون نخلة، انتشرت عبر توسعات أفقية في عمق الصحراء، لترسم واقعاً جديداً للأمن الغذائي المصري والنمو الاقتصادي.

لسنوات، ظل الإنتاج المصري حبيس الأصناف المحلية" الرطبة"، لكن نقطة التحول الجوهرية جاءت مع الانحياز الاستراتيجي لـ الأصناف التصديرية الفاخرة.

فمن خلال مشروعات قومية عملاقة في قلب" توشكى" و" شرق العوينات"، استنبتت مصر ملايين الشتلات من صنف" المجدول" – الملقب بملك التمور – وصنف" البارحي".

ولم يتوقف الطموح عند حدود الزراعة، بل امتد لانتزاع شهادات الجودة العالمية (مثل Global GAP)، مما مكن التمر المصري من كسر القيود واختراق الأسواق الأكثر تعقيداً في أوروبا وشرق آسيا.

لم يعد السر في حجم الحصاد فحسب، بل في فلسفة" سلاسل القيمة" التي تبنتها الدولة، فقد قفز القطاع بإنشاء محطات تعبئة ومصانع متطورة لا تكتفي بتجفيف المنتج، بل تحيله إلى منتجات صناعية عالية القيمة من" سكر البلح" و" الدبس" إلى" مسحوق التمور"، نجحت المصانع المصرية في مضاعفة القيمة السعرية للمحصول الخام، محولة الفائض إلى عملة صعبة.

يشار إلى أن قطاع التمور تحديات مناخية وآفات شرسة، إلا أن" معامل زراعة الأنسجة" والتعاون الوثيق مع منظمة" الفاو" لمكافحة سوسة النخيل، شكلا درعاً واقياً لهذه الثروة.

هذا التحرك العلمي ضمن استدامة المحصول وحماه من التقلبات البيئية التي تعصف بدول الجوار.

نحو نصف مليار دولار: طموح لا يعرف السكون.

جدير بالذكر أن الدولة المصرية تضع اليوم نصب عينيها هدفاً طموحاً، الوصول بقيمة الصادرات إلى 500 مليون دولار سنوياً.

ومع تدشين" مجمع التمور" الجديد وخطوط الشحن المبردة، بات المنتج المصري منافساً شرساً لا يراهن على الكمية فحسب، بل يفرض نفسه كمعيار دولي للجودة والسعر، ليؤكد أن ريادة مصر في هذا الملف هي ريادة مستحقة ومستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك