Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات) CNN بالعربية - حزب الله يهاجم قوات إسرائيلية جنوب لبنان التلفزيون العربي - غوغل تطلق ميزة لكشف المكالمات الوهمية قناة القاهرة الإخبارية - توسع استيطاني جديد يشعل التوترات في الضفة الغربية
عامة

نهاية النظام العالمي.. راي داليو يعلن دخول البشرية "مرحلة الفوضى العظمى"

العربية.نت  | العراق
2

في لحظة توصف بأنها الأوضح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خرج كبار قادة العالم من مؤتمر ميونيخ للأمن برسالة واحدة: " النظام العالمي القديم انتهى". هذا ما وجد فيه المستثمر الأميركي الشهير راي داليو د...

ملخص مرصد
المستثمر الأميركي راي داليو يحذر من دخول البشرية "مرحلة الفوضى العظمى" بعد انتهاء النظام العالمي القديم، مشيراً إلى تصريحات قادة العالم في مؤتمر ميونيخ للأمن التي أكدت انهيار القواعد الدولية وعودة منطق القوة الخالصة في العلاقات الدولية.
  • داليو يرى أن النظام العالمي انتهى بعد تصريحات قادة العالم في ميونيخ.
  • يحذر من "الحروب الغبية" الناتجة عن سوء الفهم والتصعيد المتبادل.
  • يتوقع إعادة هيكلة الاقتصادات وفقدان قيمة الأصول في حال اندلاع حروب كبرى.
من: راي داليو

في لحظة توصف بأنها الأوضح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خرج كبار قادة العالم من مؤتمر ميونيخ للأمن برسالة واحدة: " النظام العالمي القديم انتهى".

هذا ما وجد فيه المستثمر الأميركي الشهير راي داليو دليلاً جديداً على أننا دخلنا بالفعل مرحلة خطيرة من" الدورة الكبرى" التي طالما حذّر منها – مرحلة يغيب فيها القانون، وتعود فيها الجغرافيا السياسية إلى منطق القوة الخالصة.

ويشير داليو إلى التصريحات الصريحة التي أطلقها القادة.

حيث قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن النظام العالمي كما عرفناه لم يعد موجوداً، فيما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أوروبا يجب أن تستعد للحرب.

أما وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو فأعلن أن العالم القديم انتهى، وأننا في عصر جيوسياسي جديد بالكامل.

بالنسبة لداليو، فهذه ليست مجرد مواقف دبلوماسية، بل علامة تاريخية تؤكد الانتقال إلى ما يسميه المرحلة السادسة من" الدورة الكبرى" للدول والإمبراطوريات – مرحلة من الفوضى تتآكل فيها القواعد الدولية، ويصبح ميزان القوة هو المرجع الوحيد، وتشتد فيها المواجهات بين القوى العظمى على جميع الجبهات.

ويشرح داليو أن النظام الخارجي بين الدول لطالما كان هشاً، لأن" الحكم الدولي" لا يمتلك شرطة ولا قضاة ولا آليات تنفيذ كما هو الحال داخل الدول.

لذلك تصبح المنظمات الدولية عاجزة أمام القوى الكبرى، ويعود العالم سريعاً إلى" قانون الغابة"، حيث لا يتحاكم الخصوم إلى القانون، بل إلى لغة التهديد والمساومة والردع.

ويقدم المستثمر الأميركي تحليلاً لخمس ساحات للصراع بين الدول: الحروب التجارية، وحروب التكنولوجيا، وحروب الرساميل، والصراعات الجيوسياسية، وصولاً إلى الحروب العسكرية.

وغالباً ما تبدأ هذه الساحات في التصاعد بالتوازي، لتتحول مع الوقت إلى صدامات مفتوحة حين تفشل أدوات الضغط الأخرى.

ويذكّر داليو بأن الحروب الكبرى لا تنفجر فجأة؛ بل تأتي بعد سنوات – وربما عقد كامل – من المواجهات الاقتصادية والمالية والتكنولوجية، كما حدث قبل الحرب العالمية الثانية.

ويشير إلى أن الصراع الأميركي-الصيني حول تايوان يمثل اليوم المثال الأوضح على حالة" الاشتباك الوجودي بين قوتين متقاربتين".

ويتوقف داليو عند الدرس التاريخي المتكرر: الفترات الطويلة من الازدهار – من عصر النهضة إلى الثورة الصناعية – كانت دائماً تمهّد لصدامات دامية حين تتضخم القوة لدى بعض الدول وتضعف لدى أخرى.

ولذلك، فإن الحروب لا تكون فقط نتيجة الاختبارات العسكرية، بل نتيجة تراكمات مالية واقتصادية وسياسية تعصف بالنظام القديم.

كما يحذر من" الحروب الغبية"، تلك التي تنفجر بسبب سوء الفهم والتصعيد المتبادل والخطاب الشعبوي، أو بسبب خوف القوى المتراجعة من فقدان نفوذها.

ويضع مبدأً مركزياً: امتلك القوة، احترم القوة، واستخدم القوة بحكمة، لأن التهور في استعراض القوة يقود إلى سباق تسلّح أخطر من الحرب نفسها.

وفي استحضار دقيق للتاريخ، يستعيد داليو كيف أدّت أزمة الكساد الكبير إلى صعود الشعبوية، ثم إلى تصاعد الحروب التجارية والعقوبات وتجميد الأصول، قبل أن تنفجر الحرب العالمية الثانية.

وأشار إلى أن الاقتصادات حين تدخل حالة الحرب تُعاد هيكلتها بالكامل، حيث تُفرض القيود على الأسعار، وتُمنع الحركة الحرة لرأس المال، ويتحوّل الإنفاق إلى آلة التعبئة، بينما يفقد الدين قيمته أمام موجات الطباعة، ويعود الذهب ليكون الأصل الأكثر موثوقية.

أما على صعيد الثروة، فيقول إن حماية الأصول وقت الحرب شبه مستحيلة، إذ تغلق الأسواق، وتتلاشى قيمة السندات، وتتحول الأولوية من حماية الثروة الخاصة إلى تمويل الدولة وبقاء المجتمع.

ويخلص داليو إلى أن القوى العظمى جميعها تخضع لدورة: صعود، ثم ذروة، ثم بداية أفول.

البعض يدخل مرحلة التراجع بسلاسة، والبعض الآخر يدخلها بصراعات كبرى تعيد رسم النظام العالمي بالدم.

ويرى أن النظام الذي نشأ عام 1945 وصل إلى نهايته الآن، وأن العالم يقف على عتبة نظام جديد، لم تُكتب قواعده بعد.

لكن السؤال الذي يتركه معلّقاً هو الأخطر: " هل ستتجه القوى الكبرى إلى تسويات عقلانية تبقي التوازن قائماً؟ أم إلى حرب مكلفة تعيد هندسة العالم بالقوة؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك