DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي
عامة

صندوق باندورا الاماراتي في السودان

سودانايل الإلكترونية
1

في حرب الخامس عشر من ابريل 2023 فتح الجنجويد صندوق باندورا في السودان وأطلقوا شروره على المدنيين بعد فشل انقلابهم على سلطة المجلس العسكري الانتقالي. والجنجويد هم قوات الدعم السريع الذين هم جيش العدوان...

ملخص مرصد
في حرب الخامس عشر من ابريل 2023، فتح الجنجويد صندوق باندورا في السودان وأطلقوا شروره على المدنيين بعد فشل انقلابهم على سلطة المجلس العسكري الانتقالي. والجنجويد هم قوات الدعم السريع الذين هم جيش العدوان الاماراتي على السودان. ليس الجنجويد سوى الفصيل العسكري لقوى الحرية والتغيير، انهم المقاتلون الذين تحارب بهم جماعة عبد الله حمدوك السودانيين لاخضاعهم او طردهم من السودان.
  • فتح الجنجويد صندوق باندورا في السودان وأطلقوا شروره على المدنيين بعد فشل انقلابهم على سلطة المجلس العسكري الانتقالي.
  • الجنجويد هم قوات الدعم السريع الذين هم جيش العدوان الاماراتي على السودان.
  • جماعة عبد الله حمدوك تحارب السودانيين بالجنجويد لاخضاعهم أو طردهم من السودان.
من: الجنجويد وقوى الحرية والتغيير وعبد الله حمدوك أين: السودان

في حرب الخامس عشر من ابريل 2023 فتح الجنجويد صندوق باندورا في السودان وأطلقوا شروره على المدنيين بعد فشل انقلابهم على سلطة المجلس العسكري الانتقالي.

والجنجويد هم قوات الدعم السريع الذين هم جيش العدوان الاماراتي على السودان.

ليس الجنجويد سوى الفصيل العسكري لقوى الحرية والتغيير( بمختلف مسمياتها)، انهم المقاتلون الذين تحارب بهم جماعة عبد الله حمدوك السودانيين لاخضاعهم او طردهم من السودان.

ان جماعة عبد الله حمدوك تتذاكى وتستغفل اهل السودان فهي تحاربهم بالجنجويد ولاتتورع ان تذرف على مأساتهم دموع التماسيح.

إن جماعة الحرية والتغيير هي في حقيقة أمرها جنجويد ولكن لاتملك شجاعة ارتداء الكدمول.

هم جنجويد متخفيين تحت راية لا للحرب التي هي في حقيقتها دعوة لاهل السودان ان يضعوا السلاح وان يستسلموا لسطوة الجنجويد.

ان عبد الله حمدوك وجماعته بحتقرون السودانيين لأن الاخيرين يناصرون الجيش في معركة التحرر الوطني من الاستعمار الاماراتي.

هم محموعة من اليساريين الضالين الخالين من الوطن قنعوا من خيراً في شعب السودان المتدين صعب المراس عصي على الترويض فنفضوا يدهم منه.

وفضلوا ان يكونوا ابواقاً للجنجويد الذين اذا تمكن مشروعهم في السودان فسوف يطردون أصحاب الارض من موطنهم كما فعلت العصابات الصهيونية بالفلسطينيين ويستبدلونهم بشعب جديد ياتون به من عرب الشتات.

ادركت قوى الحرية والتغيير أن شعب السودان الذي مازال يقاتل الجنجويد لن يتمكنوا من ترويضه وحكمه إلاَّ بالقوة أي ببنادق الجنجويد، أي ببنادق القتلة والمغتصبين والشفشاقة، أي ببنادق الاحتلال الاماراتي للسودان.

لايخامرني شك في أن قتال السودانيين دفاعاٗ عن أرضهم ومالهم وعرضهم ضد الجنجويد سوف يتمخض في جملة ما سيتمخص عنه عن ولادة يسار جديد، تتشكل ملامحه في أتون المعارك التي تنبني فيها زمالة الكفاح مع الاسلاميين وغيرهم من الوطنيين الذين يقاتلون الجنجويد تحت راية الجيش.

لقد فتحت الامارات بجنجويدها الظاهرين في الميدان والواقفين تحت راية لا للحرب صندوق باندورا في السودان لكنَّ أهل السودان تكالبوا.

على صندوق الشرور واغلقوه بالبارود.

بالبارود وحده يُغلَقُ الصندوق، ويُصَدُ العدوان الاجنبي، ويُرَدُ الغزاة، ويُسترَدُ السودان من خاطفيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك