قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

زغلول صيام يكتب: عندما خطفت النداهة ممدوح عباس وعلاء مقلد!!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
2

لقطة عابرة في مباراة الأمس بين الزمالك وكايز تشيفز الجنوب أفريقي في ختام دوري المجموعات لكأس الكونفيدرالية أكدت أشياء كثيرة في عالم الساحرة المستديرة. . أكدت أن العشق ليس مرتبطًا بسن أو منصب. .كيف ل...

ملخص مرصد
اللواء علاء مقلد وممدوح عباس يمثلان نموذجين للعشق الحقيقي للزمالك بعيدًا عن المناصب. مقلد يتحمل مشاق السفر لتشجيع فريقه رغم سنه ومنصبه السابق، بينما عباس يفضل الجلوس بين الجماهير ويبذل أمواله دون انتظار مقابل. العشق للكيان يجمعهما رغم اختلاف طريقة التعبير.
  • علاء مقلد يشجع الزمالك رغم تجاوزه الـ70 عامًا ومنصبه الأمني السابق
  • ممدوح عباس يفضل الجلوس في الدرجة الثالثة بين الجماهير على المقصورة الرئيسية
  • كلا الرجلين يبذلان الغالي والنفيس دون بحث عن مناصب أو مصالح شخصية
من: علاء مقلد وممدوح عباس أين: مصر

لقطة عابرة في مباراة الأمس بين الزمالك وكايز تشيفز الجنوب أفريقي في ختام دوري المجموعات لكأس الكونفيدرالية أكدت أشياء كثيرة في عالم الساحرة المستديرة.

أكدت أن العشق ليس مرتبطًا بسن أو منصب.

كيف لرجل تجاوز الـ70 ربيعًا أن يفعل مثل الشباب ويقوم بالتصفير من أجل أن تنتهي المباراة لصالح الفريق الذي يشجعه وهو الزمالك؟ !

إنه اللواء علاء مقلد الذي لم يمنعه منصبه السابق كقيادة أمنية ولا سنه من أن يعبر عن حب جارف لكيان اسمه الزمالك، الزمالك أصبح العشق لمقلد وليس مرتبطًا بمنصب في مجلس الإدارة وليس باحثًا عن مناصب ولا يعنيه الكرسي أيًا كان.

علاء مقلد الذي لا يترك مباراة لفريقه في أي مسابقة ويتحمل مشاق السفر حتى يقف وراء الفريق حتى وإن كان الأمل ضئيلًا في تحقيق الفوز بسبب المشاكل التي يعاني منها الفريق وهجرة عدد كبير من النجوم.

إنه العشق يا سادة والنداهة التي خطفت الرجال من أجل تحقيق متعة ذاتية في تشجيع فريق.

ومن أجل هذا لعبت كرة القدم.

كل الاحترام والتقدير للواء علاء مقلد -الذي لا تربطني به علاقة من أي نوع- ولكن أكبرت فيه عشقه لفريقه دون أن يسيء لأحد ولم يتورط في إهانة منافس.

وهناك نموذج آخر وهو الكابتن ممدوح عباس رئيس الزمالك الأسبق الذي يتيم عشقًا بالفانلة البيضاء ومن أجل هذا العشق تكبد الكثير دون انتظار الرد، ممدوح عباس الذي كان يفضل ترك مقعده الأثير في المقصورة الرئيسية باحثًا عن مكان في الدرجة الثالثة ليكون بين الجماهير الحقيقية.

الجماهير التي تتكبد المشقة والتعب والأموال في سبيل إشباع هواية تشجيع الكيان الذي يحبونه لدرجة العشق.

أحيانًا أفكر كيف لرجل أن يدفع كل تلك الأموال للاعبي الفريق الذي يشجعه؟ ! وقد يقول قائل ألم يكن الأولى بها مؤسسات خيرية أو أفعال خيرية ولكن الحقيقة أنه يقوم بدوره على أكمل وجه في تلك الجزئية وأعلم الكثير مما يقدمه عباس من أفعال الخير دون انتظار كلمة شكر واحدة.

الذي يعجبني بل ويدهشني أن ممدوح عباس الذي يبذل الغالي والنفيس ومقلد الذي يبذل الجهد والمشقة لا يبحثان عن كرسي أو مصلحة بل يفعلان عن طيب خاطر.

نعم هناك مثل عباس ومقلد في كل أندية مصر.

يعشقون الكيان بعيدًا عن الكراسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك