فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. صور الموت والحرمان تتجلى يوميا في غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

على عكس ما كان مأمولا، لم ينل أهالي قطاع غزة الاستقرار والأمن الذي كان يأملونه من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، فلا آلة القتل الإسرائيلية توقفت، ولا المساعدات اللازمة من غذاء ودواء توفرت، حتى الخي...

ملخص مرصد
رغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لا يزال سكان غزة يعانون من نقص حاد في المساعدات الإنسانية والإيواء، حيث يعيش أكثر من 1.5 مليون فلسطيني في خيام بالية غير قادرة على مواجهة ظروف الطقس القاسية. وقد أدى ذلك إلى وفاة 18 شخصاً بينهم 15 طفلاً بسبب البرد، فيما تستمر القيود الإسرائيلية على دخول المواد الأساسية للإيواء والعلاج.
  • يعيش أكثر من 1.5 مليون فلسطيني في خيام بالية بعد تدمير منازلهم
  • وفاة 18 شخصاً بينهم 15 طفلاً بسبب البرد في الخيام غير المؤهلة
  • تقييد إسرائيلي لدخول المساعدات والمواد الأساسية للإيواء والعلاج
من: سكان قطاع غزة أين: قطاع غزة

على عكس ما كان مأمولا، لم ينل أهالي قطاع غزة الاستقرار والأمن الذي كان يأملونه من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، فلا آلة القتل الإسرائيلية توقفت، ولا المساعدات اللازمة من غذاء ودواء توفرت، حتى الخيام التي يمكنها أن تقيهم قسوة الشتاء والصيف لم تصل إليهم.

مئات الآلاف من سكان غزة أصبحت الخيام هي ملاذهم بعد أن دمر الاحتلال منازلهم، لكنَّ هذه الخيام أثبتت فشلا ذريعا صيفا وشتاء، فلا هي قادرة على التصدي للهيب الصيف ولا صمدت أمام أمطار الشتاء وبرده القارص.

ولا تستغرب مراسلة الجزيرة في غزة نور خالد فشل هذه الخيام في توفير الأمن لساكنيها، فالكثير منها مصنوع من ملابس وأقمشة مهترئة، وما كان منها قويا وصلبا لم يعد كذلك بعد نحو عامين ونصف العام من النزوح وسط الحرب الطاحنة التي عاشها سكان القطاع.

أما الثمن الباهظ الذي تكبَّده سكان هذه الخيام فتجلى في وفاة 18 شخصا بينهم 15 طفلا، ماتوا جميعهم من البرد الذي تسلل إلى أجسادهم من بين أقمشة خيامهم البالية.

خيبة أمل الغزيين يشرحها مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة من منطقة المواصي غرب خان يونس، حيث تتفاقم المعاناة يوميا بسبب التراجع الحاد لوصول المساعدات من غذاء ودواء وخيام وكل مستلزمات الحياة، رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار.

يُذكر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات يوميا، لكن ما يدخل فعليا لا يتجاوز 260 شاحنة في المتوسط عبر معبر كرم أبو سالم ومعبر كيسوفيم ومعبر إيرز، وهو عدد غير كافٍ لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

كما تحدث أبو عمرة عن امرأة مصابة بالشلل منذ شهور تعيش داخل خيمة، ولم تتمكن من تلقي العلاج أو مغادرة القطاع رغم امتلاكها أوراقا رسمية، مشيرا إلى أن الخروج عبر معبر رفح يكون بأعداد محدودة جدا، وهو ما يزيد معاناة المرضى والجرحى.

وبحسب رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أمجد الشوى، فإن أكثر من 1.

5 مليون فلسطيني فقدوا منازلهم، ومعظمهم يعيشون في خيام بالية.

وأشار الشوى إلى أن الاحتلال يمنع إدخال المواد الأساسية للإيواء مثل" الكرفانات" والبيوت المتنقلة، ويضيّق المساحات المتاحة للنازحين في ظل سيطرته على أكثر من 60% من مساحة القطاع.

وبحسب المصدر نفسه، فإن القيود تشمل حتى أبسط المواد اللازمة للإيواء مثل الحمّامات والمراحيض، بدعوى أنها مواد مزدوجة الاستخدام، رغم ضرورتها للصحة العامة.

وحذر من خطورة نقص الوقود، مشيرا إلى أن مستشفيات ومراكز صحية وآبار مياه مهددة بالتوقف.

وأكد أن نحو 300 ألف مريض مزمن بحاجة إلى أدوية غير متوفرة، وأن 90% من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الغذائية، في وقت تُقيَّد فيه كمياتها وأنواعها المسموح بدخولها.

وشدَّد الشوى على أن السكان يعيشون واقعا نفسيا صعبا، وأن ما تبقى أمامهم هو الصمود، لكنه صمود يحتاج إلى دعم فعلي وضمان تدفق المساعدات بشكل كافٍ ومستدام.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه معاناة سكان القطاع ولا سيما النازحين في المخيمات، مع استمرار القصف وشح الموارد الأساسية.

وبين تصاعد العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الأزمة في مختلف مناطق غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك