روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة للكويت رويترز العربية - أمريكا توافق على بيع محتمل لأنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت القدس العربي - قاض أمريكي يبطل قيودا فرضتها إدارة ترامب على الهجرة القانونية الجزيرة نت - لهذا تراجعت إدارة ترمب فجأة عن سياسة البطاقة الخضراء الجديدة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا
عامة

مؤذن بالمنوفية يروي تضحية زوجته: تبرعت لي بكليتها وأنقذت حياتي

مصراوي
مصراوي منذ 3 أشهر
1

روى مؤذن من مركز تلا بمحافظة المنوفية قصة إنسانية مؤثرة عن زوجته، التي وصفها بأنها" السند الحقيقي" في أصعب محطات حياته، وذلك خلال رسالة وجهها لها بمناسبة عيد الحب. .قال محمود زينة، الذي يعمل مؤذنًا،...

ملخص مرصد
روى مؤذن من مركز تلا بالمنوفية قصة إنسانية عن زوجته التي تبرعت له بكليتها بعد إصابته بفشل كلوي، مما أنقذ حياته وحافظ على استقرار أسرته. وصفها بأنها السند الحقيقي في أصعب محطات حياته، خاصة مع وجود ثلاث بنات في مراحل التعليم الجامعي والثانوي. واجهت الزوجة لاحقًا مضاعفات صحية بعد التبرع لكنها تجاوزت الأزمة.
  • مؤذن من تلا بالمنوفية أصيب بفشل كلوي واحتاج لزراعة كلى
  • زوجته تبرعت له بكليتها بإرادتها الكاملة دون ضغط
  • الزوجة تعرضت لجلطة بعد التبرع لكنها تجاوزت الأزمة
من: محمود زينة (مؤذن) وزوجته سلوى عبد الرحمن أين: مركز تلا، محافظة المنوفية

روى مؤذن من مركز تلا بمحافظة المنوفية قصة إنسانية مؤثرة عن زوجته، التي وصفها بأنها" السند الحقيقي" في أصعب محطات حياته، وذلك خلال رسالة وجهها لها بمناسبة عيد الحب.

قال محمود زينة، الذي يعمل مؤذنًا، إنه متزوج من سلوى عبد الرحمن منذ 25 عامًا، ورُزقا بثلاث بنات أكبرهن هاجر، وجميعهن بين مراحل التعليم الجامعي والثانوي.

وأوضح لموقع مصراوي، أن زوجته كانت دائمًا بجانبه في كل أزمة، لكن موقفها الأبرز جاء حين تدهورت حالته الصحية بسبب فشل كلوي، وأصبح بحاجة ماسة إلى زراعة كُلية.

وأضاف أن راتبه لم يكن كافيًا لتغطية تكاليف العلاج أو مواجهة تبعات المرض، وأن الأسرة عاشت فترة قلق شديدة، خاصة مع التفكير في مصير بناتهما الثلاث إذا ساءت حالته.

وقال: " كنا بنسأل نفسنا لو جرالي حاجة أو جرالها حاجة، مين هيربي البنات؟ كان هم كبير على قلبنا".

وأوضح أن زوجته اتخذت قرار التبرع له بإرادتها الكاملة، دون أي ضغط من أحد، وقالت له قبل العملية: " ادخل اعمل العملية وأنا هتبرع لك"، وأكد أن هذا القرار كان نقطة التحول في حياته، إذ أُجريت الجراحة بنجاح، وتعافى تدريجيًا وعاد لممارسة عمله.

ولم تتوقف تضحيات الزوجة عند هذا الحد، إذ أشار إلى أنها تعرضت لاحقًا لجلطة نتيجة حالتها الصحية بعد التبرع، لكنها تجاوزت الأزمة أيضًا، وظلت متمسكة بدورها داخل الأسرة.

وفي رسالته لها قال: " كنتِ دايمًا معايا في كل أزمة، وكنتي سند حقيقي، النهاردة بقولك كل سنة وكل عيد حب وأنتِ طيبة".

وأكد أن تضامن زوجته ووقوفها بجانبه كانا الدافع الأكبر لاستمرار الأسرة وتجاوز المحنة، مضيفًا أن ما فعلته لم يكن مجرد تبرع بعضو، بل كان إنقاذًا لأسرة كاملة وحفاظًا على استقرار بناتها الثلاث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك