لقد كان الفقيد الراحل مدرسةً وطنيةً متفردة، جمع بين عمق العالم، وحكمة رجل الدولة، وصلابة المدافع عن الحقوق، فترك بصماتٍ خالدة في ميادين القانون والعمل العام، وأسهم بعلمه وخبرته في ترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون، كما ظل طوال مسيرته صوتًا عاقلًا وحكيمًا في القضايا الوطنية الكبرى.
وإذ ينعى الحزب هذه القامة الرفيعة، فإنه يؤكد أن الوطن فقد أحد أعمدته الفكرية والوطنية، وأن إرثه العلمي والوطني سيبقى للأجيال القادمة، ودليلًا على أن العطاء الصادق لا يزول برحيل صاحبه.
ويتقدم الحزب بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه وتلاميذه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك