سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

لِنُبقِ الأملَ على الأقل

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أشهر
4

لا يزال المنخرطون في الشأن العام عندنا، من منطلق ادعاء العمل على تحقيق الأفضل والحد من الأسوأ، لا يسأمون تكرار العديد من المشاركات التي تُظهرهم دوماً متسربلين بكل ما يشي بأنهم خيرُ من يبعث على الأمل و...

ملخص مرصد
يتناول النص موضوع المصالحة الوطنية في ليبيا، مشيراً إلى أنها لا تتحقق عبر مستشارين يجيدون الوعظ، بل تبدأ بالتقشف في صرف المال العام وتقليص الفوارق بين المسؤولين. كما ينتقد النص سفر المسؤولين إلى الخارج بحجج واهية، مؤكداً على ضرورة بقائهم في الداخل والاكتفاء بالضروري.
  • المصالحة الوطنية في ليبيا تحتاج إلى تقشف في صرف المال العام وتقليص الفوارق بين المسؤولين
  • المسؤولون الليبيون يسافرون إلى الخارج بحجج واهية رغم ضرورة بقائهم في الداخل
  • النص ينتقد الاعتماد على مستشارين يجيدون الوعظ بدلاً من التركيز على الإصلاحات الجوهرية
من: المسؤولون الليبيون أين: ليبيا

لا يزال المنخرطون في الشأن العام عندنا، من منطلق ادعاء العمل على تحقيق الأفضل والحد من الأسوأ، لا يسأمون تكرار العديد من المشاركات التي تُظهرهم دوماً متسربلين بكل ما يشي بأنهم خيرُ من يبعث على الأمل ويبشّر بقرب الوصول إلى تحقيق أجدى أنواع العمل.

وقد كان على رأس ما ارتفع الحديث عنه من محمود العمل موضوعُ المصالحة الوطنية، تلك المهمة التي أُنيطت مسؤولية تنشيط استحقاقها بمنصب استشاري رفيع أُلحق مباشرة برئيس المجلس الرئاسي.

فلاح من ذلك ما يفيد بأن المجلس المذكور لم يعد، كما ذُكر عند إعلان تأسيسه وطريقة تشكيله، قائماً على المسؤولية المتساوية في ممارسة الاختصاص السيادي القائم على الثلاثية الجغرافية التي رافقت قيام دولة الاستقلال، من دستورٍ أكد الشراكة والتوازن واحتاط لكل ما من شأنه السماح بتغوّل أي سلطة، بمن في ذلك سلطة الملك بما لها من سابقة في التاريخ ورمزية روحانية.

فاشتُرط لنفاذ توقيعاته إرفاقها بتوقيع رئيس الوزراء والوزير المختص بأي شأنٍ استوجب الأمرُ ذلك، حتى إن أول مجلس نيابي، قيل في حينه إنه جاء بانتخابات مطعون في شرعيتها، لم يتردد في المطالبة بأن يمارس الملك حقه الدستوري في طلب إعادة النظر في أي قرار من القرارات بخطابٍ موقَّعٍ منه، لا من رئيس ديوانه، خشية أن يخلط رئيس الديوان بين تعليمات الملك ورغباته الشخصية.

إنها الواقعة التي أفادت بنوعية العقلية التي رافقت بناء دولة الاستقلال، حين فُهم منها أن العبرة في صلاحية الحكم لا تُستمد من صفة الملكية أو الجمهورية، وإنما من الدستور الذي لا يسمح لأحد بتخطي حدوده على حساب غيره، أو أن يفتح فاه فيأكل أكثر مما ليس له.

مما يعني أن المصالحة الوطنية التي يحتاج إليها أبناء الشعب اليوم لا تأتي عن طريق مستشار يجيد الوعظ والإرشاد، وإنما تبدأ بالتقشف في صرف المال العام تقديراً وتوزيعاً، وحذراً من المبالغة في الفوارق بين درجات المسؤولين، وحثّهم على التنافس في التواضع والإيثار والاكتفاء دائماً بالضروري، لا التلهف على الكماليّات.

أي إن البداية تكون من المهم قبل الأهم، وأن الكبار، وعلى رأسهم من يتبنّون المصالحة الوطنية أكثر من سواهم، في حاجة إلى القبول بالقليل والحرص على البقاء في الداخل، لا التهافت على السفر إلى الخارج، ولو كان المبرر لهذا السفر حجة الحرص على عدم ترك المقعد الليبي شاغراً لعدم حضور المكلَّف بشغله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك