إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

أغابكيان: مساعدات تركيا الإنسانية والتنموية لفلسطين بالغة الأهمية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أشهر
1

**وزيرة خارجية فلسطين فارسين أغابكيان للأناضول: .- تركيا طرف فاعل ومهم في تحقيق المصالحة والتوافق بين الفصائل الفلسطينية.- لا يمكن تحقيق السلام مع إسرائيل في ظل الظروف التي تنتهك فيها حقوق الفلسطي...

ملخص مرصد
أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان أن المساعدات الإنسانية والتنموية التركية لفلسطين بالغة الأهمية، مشيرة إلى أن تركيا طرف فاعل في تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية. وشددت على أن السلام مع إسرائيل غير ممكن في ظل استمرار انتهاكات حقوق الفلسطينيين.
  • أكدت أغابكيان أهمية المساعدات التركية لفلسطين
  • تركيا طرف فاعل في تحقيق المصالحة الفلسطينية
  • لا سلام مع إسرائيل في ظل انتهاكات حقوق الفلسطينيين
من: وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان أين: مؤتمر ميونخ للأمن

**وزيرة خارجية فلسطين فارسين أغابكيان للأناضول:

- تركيا طرف فاعل ومهم في تحقيق المصالحة والتوافق بين الفصائل الفلسطينية.

- لا يمكن تحقيق السلام مع إسرائيل في ظل الظروف التي تنتهك فيها حقوق الفلسطينيين بشكل مستمر.

قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان إن المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها تركيا إلى بلادها بالغة الأهمية.

جاء ذلك في تصريحات أدلتها لمراسل الأناضول على هامش مؤتمر ميونخ للأمن الذي اختتم أعماله، الأحد، بدورته الـ62.

وذكرت أغابكيان أن تركيا" طرف فاعل ومهم" في تحقيق المصالحة والتوافق بين الفصائل الفلسطينية.

وأضافت أن المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها تركيا لفلسطين" بالغة الأهمية"، مبينة أن بلادها تتوقع من تركيا أن تواصل هذا" الدور الداعم للسلام"، وذلك بوصفها أحد الأطراف الرئيسية في المنطقة.

وأفادت أغابكيان بأنه خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، تم توجيه دعوة إلى كل من فنلندا وألمانيا للاعتراف بدولة فلسطين، موضحة أن الجانب الفلسطيني تلقى ردا مفاده أنهم" سينظرون في الأمر في الوقت المناسب".

وشددت على أنه لا يوجد أي مبرر لعدم الاعتراف بدولة فلسطين، وأردفت: " الأمر واضح من وجهة نظرنا، إذا كنتم تؤيدون حل الدولتين، وتؤمنون بالقانون الدولي، وتريدون الالتزام به، فمن الضروري الاعتراف".

وبشأن تطورات قطاع غزة، قالت الوزيرة الفلسطينية إنهم يرغبون في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن ذلك يتطلب تنفيذ الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى.

وأكدت على أنه لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار كامل في القطاع بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية، ولفتت إلى أن المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة لا تلبي الاحتياجات الفعلية.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما أدى إلى مقتل 591 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وفيما يخص الضفة الغربية، أشارت أغابكيان إلى استمرار الإسرائيليين في مصادرة الأراضي الفلسطينية بالضفة المحتلة.

وأكدت على أنه لا يمكن تحقيق السلام مع إسرائيل في ظل الظروف التي تنتهك فيها حقوق الفلسطينيين بشكل مستمر.

وأشارت إلى أن كل ما تقوم به إسرائيل بشكل أحادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ليس فقط ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه، بل يتعارض مع القانون الدولي أيضا، داعية إلى اعتبار هذه الممارسات الإسرائيلية" باطلة ولاغية" ووقفها فورا.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت، الأحد، على قرار يسمح ببدء الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية عبر تسجيلها كـ“أملاك دولة”، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.

وفي أول تعليق على ذلك، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها، القرار الإسرائيلي بأنه" تهديد للأمن والاستقرار وتصعيد خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية" وفا".

واعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2334 في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2016، والذي نص على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك