القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
رياضة

عبدالله القبيع.. الصحافي الذي امتدت مسيرته لنصف قرن

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
2

في مسيرة امتدت لنصف قرن، خطّ عبد الله القبيع الذي غيبه الموت اليوم 15 فبراير 2026 مسارًا استثنائيًا في عالم الصحافة، حاملًا قلمه كأداة للتنوير ونقل الحقيقة. من أوائل خطواته في المؤسسات الإعلامية المحل...

ملخص مرصد
توفي الصحافي السعودي عبدالله القبيع في لندن يوم 15 فبراير 2026 بعد مسيرة مهنية امتدت لنصف قرن في الصحافة المكتوبة والمرئية. بدأ مسيرته في صحيفة عكاظ ثم انتقل إلى صحيفة المدينة، قبل أن ينتقل إلى لندن للعمل في صحيفة الشرق الأوسط حيث تدرج في المناصب حتى وصل إلى مدير التحرير. عُرف بأعماله الاستقصائية وإصداراته الأدبية، وترك إرثًا غنيًا في المشهد الإعلامي السعودي.
  • بدأ مسيرته الصحفية في صحيفة عكاظ خلال الفترة 1976-1980
  • انتقل إلى لندن للعمل في صحيفة الشرق الأوسط وتدرج حتى مدير التحرير
  • قدم إصدارات أدبية مثل "لك أنت" و"رسائلي إليك" و"مشاغبات فضائي"
من: عبدالله القبيع أين: لندن

في مسيرة امتدت لنصف قرن، خطّ عبد الله القبيع الذي غيبه الموت اليوم 15 فبراير 2026 مسارًا استثنائيًا في عالم الصحافة، حاملًا قلمه كأداة للتنوير ونقل الحقيقة.

من أوائل خطواته في المؤسسات الإعلامية المحلية إلى تغطية الأحداث الكبرى، جسّد القبيع نموذج الصحفي الملتزم الذي يوازن بين المهنية والموضوعية، دون أن يغفل عن الجانب الإنساني في قصصه.

وُلد عبد الله القبيع في مدينة جدة عام 1959، وكان يصف نفسه بعبارة طالما وسمت حسابه الشخصي على منصة «إكس»: «من جيل الحزن الذي ولد وفي فمه ملعقة من تراب».

وعكست هذه العبارة مسيرته الصحافية والحياتية التي بدأت بكفاح حقيقي؛ حيث كانت انطلاقته من تحقيق بسيط رصد فيه معاناة الناس بعد نقل «حلقة الخضار»، وهو التحقيق الذي لفت الأنظار إلى موهبته الاستقصائية وقربه من نبض الشارع، ليصبح لاحقاً اسماً يشار إليه بالبنان.

تنقل الصحافي الراحل عبدالله القبيع بين كبرى المؤسسات الصحافية، تاركاً بصمته في كل زاوية، وبدأت مسيرته في صحيفة «عكاظ» خلال الأعوام (1976-1980)، وعمل فيها محرراً ومخرجاً، ثم انتقل لصحيفة «المدينة» وتولى رئاسة قسم الإخراج ومسؤولية الفنون (1980-1984).

بعد ذلك انتقل الصحافي عبدالله القبيع إلى لندن، ليخوض تجربة جديدة وصفها بالانتقالة الدولية، عندما عمل في صحيفة «الشرق الأوسط»، وتدرج فيها من محرر وسكرتير تحرير حتى وصل إلى منصب مدير التحرير بالمقر الرئيسي (1989-2005)، كما أسس وتولى تحرير مجلة «تي في»، أول مجلة فضائية تصدر عن الصحيفة.

بعد ذلك عاد إلى السعودية ليشغل منصب نائب رئيس تحرير «جريدة الوطن»، ورئيساً لتحرير «مجلة رؤى».

ولم يقتصر حضوره على الورق، بل كان لللصحافي عبدالله القبيع دور لافت في الإعلام المرئي من خلال إعداد برامج في قناتي «MBC» و«ART».

وعلى الجانب الأدبي والإنتاجي، كان القبيع قلماً وجدانياً مرهفاً، وقدم للمكتبة العربية إصدارات مثل «لك أنت»، «رسائلي إليك»، و«مشاغبات فضائي«.

القبيع هو زوج وأب لأربعة أطفال، وتوفي في لندن، مساء الأحد، بعد معاناة صحية امتدت لنحو شهر، تاركاً خلفه سيرة ثرية تجمع بين التجربة المهنية العريضة والرقة الإنسانية، حيث شَكل رحيله خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي، لكنه يترك إرثًا غنيًا من الخبرة، القيم المهنية، والقصص التي ستظل مرجعًا للأجيال الجديدة من الصحفيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك