يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
عامة

خبير آثار: المتاحف العالمية غير آمنة على آثارنا وحان وقت استردادها

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، إن استرداد آثارنا المصرية من الخارج أصبح الآن واقعًا ملحًا بعد أن انتهت كل الحجج للر...

ملخص مرصد
قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، إن استرداد الآثار المصرية من الخارج أصبح واقعًا ملحًا بعد إنشاء المتحف المصري الكبير. وأكد أن المتاحف العالمية غير آمنة على الآثار المصرية، مشيرًا إلى حوادث سرقة وحريق طالت آثارًا مصرية في متاحف عالمية. وطالب باسترداد رأس نفرتيتي التي طالبت بها مصر منذ عهد الملك فاروق الأول.
  • المتحف المصري الكبير ينهي حجة عدم وجود متحف لائق في مصر
  • حوادث سرقة وحريق طالت آثارًا مصرية في متاحف عالمية
  • مصر طالبت باسترداد رأس نفرتيتي منذ عام 1946
من: الدكتور عبد الرحيم ريحان أين: مصر والمتاحف العالمية

قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، إن استرداد آثارنا المصرية من الخارج أصبح الآن واقعًا ملحًا بعد أن انتهت كل الحجج للرفض.

وأضاف الدكتور عبدالرحيم، في تصريحات له، أنه تم إنشاء أكبر متحف على مستوى العالم وهو المتحف المصرى الكبير لإنهاء الحجة القائلة بأن مصر ليس لديها متحف لائق لوضع هذه الآثار.

وتابع خبير الآثار، نشهد بين الحين والآخر سرقة متحف من المتاحف الكبرى في العالم منها اللوفر واليوم متحف كابولتشر بأستراليا، بالإضافة إلى حادثة احتراق وتدمير 700 قطعة من الآثار المصرية الفريدة في متحف ريو دي جانيرو الوطني في البرازيل سبتمبر 2018.

وأكد أن إصرار المتاحف العالمية على رفض عودة الآثار المصرية سببه المصلحة الشخصية فقط، موضحا “لولا وجود هذه الآثار بمتاحفهم لما حرص أي سائح على زيارتها غير استفادتهم منها بشكل غير مباشر في انتاج منتج مستمد ومستوحى من هذه الآثار”.

ونوه الدكتور ريحان إلى مطالبة مصر برأس نفرتيتى منذ أيام الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان حيث تقدمت مصر بمذكرة رسمية بتاريخ 14 أبريل 1946 إلى مجلس قيادة الحلفاء بطلب استعادة تمثال نفرتيتى وأرسلت الحكومة المصرية طلبًا مماثلًا عبر السفير المصرى بالولايات المتحدة لوزارة الخارجية الأمريكية فى 21 فبراير 1947.

وتلقت الحكومة المصرية ردًا فى 8 مارس 1947 من مجلس قيادة الحلفاء بأنه ليس لديهم السلطة لاتخاذ مثل هذا القرار وأرسل الدكتور زاهى حواس بصفته أمين عام المجلس الأعلي للآثار فى ذلك الوقت ثلاثة خطابات رسمية لنقلها إلى الحكومة والسلطات الألمانية المختصة يطالب فيها باستعادة تمثال رأس نفرتيتى المعروض بمتحف برلين بألمانيا مستندًا إلى المادة 13 ـ ب من اتفاقية اليونسكو عام 1970 الخاصة بمنع وتحريم الاستيراد والتصدير والنقل غير القانونى للممتلكات الثقافية، وهي المادة التى تطالب جميع أطراف الاتفاقية بضمان التعاون فى تسهيل استرداد الممتلكات لأصحابها الأصليين فى أسرع وقت ممكن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك