قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل
عامة

الفرق بين الغيبة والنميمة والبهتان

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن الغيبة والنميمة والبهتان هي من آفات اللسان التي يجب أن نتخلى عنها، مشيرا إلى أن الغيبة كما عرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أن تذكر أخاك بما يكره س...

ملخص مرصد
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن الغيبة والنميمة والبهتان من آفات اللسان التي يجب التخلي عنها. وأوضح أن الغيبة هي ذكر الأخ بما يكره سواء كان فيه أو ليس فيه، بينما النميمة هي إحداث فتنة بين الناس. وأكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الغيبة والنميمة حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب.
  • الغيبة هي ذكر الأخ بما يكره سواء كان فيه أو ليس فيه
  • النميمة هي إحداث فتنة بين الناس والمشي بالسوء بينهم
  • الغيبة والنميمة حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب
من: الدكتور علي جمعة والشيخ محمود شلبي

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن الغيبة والنميمة والبهتان هي من آفات اللسان التي يجب أن نتخلى عنها، مشيرا إلى أن الغيبة كما عرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أن تذكر أخاك بما يكره سواء كان فيه أو ليس فيه فإذا كان فيه السوء الذي تذكره فقد أغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته.

وأضاف جمعة، أن النميمة هي إحداث فتنة بين الناس، مؤكدا أن الشهوة الغضبية عند الإنسان تدفعه للغيبة وكذلك شهوة التشفي وهي الشماته وكذلك مسايرة ورفقة المجموعة التي تتحدث في الغيبة والنميمة.

وقال الحسن البصري - رحمه الله-: ذكر الغير بما يكره ثلاثة: الغِيبة، والبهتان، والإفك، وكلٌّ في كتاب الله عز وجل، فالغِيبة: أن تقول ما فيه، والبهتان: أن تقول ما ليس فيه، والإفك: أن تقول ما بلغك عنه.

كما أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الغيبة والنميمة كلاهما حرامُ شرعًا؛ وهما من كبائر الذنوب التي ابتلينا بها في عصرنا.

واستشهد أمين الفتوى في إجابته عن السؤال، بقوله – تعالى-« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ »، ( سورة الحجرات: آية 12).

واستند أيضًا إلى قوله – عز وجل-: « وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) »، ( سورة القلم).

واستدل في كلامه بحديث ثابت عن النبي ﷺ، أخرجه البخاري و مسلم في الصحيحين، قال: «مر النبي ﷺ على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول وفي لفظٍ: لا يستتر من البول فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين ثم غرز على كل قبرٍ واحدة وقال: لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا.

ونبه بأن الغيبة والنميمة من الصفات الذميمة التي يعني منها المجتمع، والفرق بينهما: أن الغيبة هي ذكر الشخص في غيابه بما يكرهه، أما النميمة هي المشي بين الناس بما يضرهم ويوقع بينهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك