Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

أحمد هيكل: اسم والدي كان عبئا في أوقات وميزة كبيرة في أوقات أخرى

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

تحدث الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، عن طبيعة العلاقة التي ربطته بوالده الأستاذ محمد حسنين هيكل، موضحا أن حمل هذا الاسم كان في بعض الأوقات يمثل «عبئا» عليه، بينما ك...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور أحمد هيكل عن طبيعة العلاقة مع والده الأستاذ محمد حسنين هيكل، موضحا أن حمل اسمه كان في بعض الأوقات يمثل عبئا عليه، بينما كان في أوقات أخرى ميزة كبيرة. وأكد خلال لقاء تلفزيوني أن الأستاذ هيكل كان يحظى باحترام هائل من الجميع، وأنه كان محظوظا جدا بالاقتراب الشديد منه.
  • حمل اسم والده كان عبئا في بعض الأوقات وميزة في أوقات أخرى
  • الأستاذ هيكل كان يحظى باحترام هائل من الجميع بغض النظر عن الاختلاف مع آرائه
  • مساراته المهنية كانت مختلفة تماما عن والده الذي تخصص في الصحافة بينما اتجه للأعمال والاقتصاد
من: الدكتور أحمد هيكل أين: برنامج المصري أفندي على قناة الشمس

تحدث الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، عن طبيعة العلاقة التي ربطته بوالده الأستاذ محمد حسنين هيكل، موضحا أن حمل هذا الاسم كان في بعض الأوقات يمثل «عبئا» عليه، بينما كان في أوقات أخرى «ميزة كبيرة».

وقال خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» إن الأستاذ هيكل كان يحظى باحترام هائل من الجميع، بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع الآراء، مؤكدا أنه كان «محظوظا جدًا» بالاقتراب الشديد منه.

وأشار إلى أن عام 1974 - العام الذي غادر فيه الأستاذ هيكل مؤسسة الأهرام في شهر فبراير- كان يبلغ من العمر نحو 12عاما.

وروى موقفا طريفا من تلك الفترة حين كان يلعب كرة القدم بشكل جيد في المدرسة، لافتا إلى سماع التلاميذ تهتف «هيكل.

هيكل»، فكان يتصور في البداية أن الهتاف موجه له، بينما كان في الحقيقة إلى الابن.

وأشار إلى أن الوالد كان يحرص على زيارته في المدرسة ومتابعته كولي أمر، وإن لم يكن ذلك يحدث بصفة دائمة، قائلا: «أنا محظوظ إلى أقصى الدرجات به».

وأشار إلى عدم شعوره من أن نجاح الأب كان يشكل ضغطا عليه ليصبح ناجحا مثله، عازيا ذلك إلى أن مساراتهما كانت «مختلفة تماما»، مشيرا إلى تخصص الأستاذ هيكل في الصحافة، بينما اتجه الابن إلى عالم الاقتصاد والأعمال.

ولفت إلى أن أشقاءه رجل الأعمال حسن هيكل والدكتور علي هيكل؛ لم يفكرا أن يسلكا أيضا درب الصحافة مثله، مشيرا إلى أن زياراته إلى مؤسسة الأهرام لا تتجاوز المرتين أو الثلاث، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يدخن السيجار على الإطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك