سيسعى وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز خلال زيارته، الإثنين والثلاثاء، إلى الجزائر لإعادة الدفء إلا العلاقة" الجليدية" بين البلدين، وبعث الملفات الأمنية في ظل التوترات الدبلوماسية المستمرة بين باريس والجزائر.
وقال لوران نونييه الجمعة خلال زيارة إلى مرسيليا: " أنا ذاهب إلى الجزائر لحضور اجتماع عمل مع نظيري" سيتناول" جميع القضايا الأمنية"، أي مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.
وأضاف" كانت هناك مرحلة تحضيرية بين الأجهزة على المستوى الفني، والآن ننتقل إلى المرحلة السياسية".
اقرأ أيضاالجزائر - فرنسا: أزمة مستفحلة وحوار مستحيل؟مواصلة الحوار مع السلطات الجزائرية حول القضايا الأمنية.
" لقد كنت دائما واثقا من استعادة العلاقات الأمنية مع الجزائر (.
) وهذه الزيارة هي ثمرة هذا الموقف، الذي يتمثل في مواصلة الحوار مع السلطات الجزائرية حول القضايا الأمنية.
يبدو لي أن هذا أمر ضروري".
ورأت النائبة البيئية سابرينا سيبايحي، التي التقت برئيس الجمعية الوطنية في الجزائر، " أن هناك إشارات إيجابية من الجانبين".
وقالت لوكالة النباء الفرنسية: " من ناحية، لدينا نقل كريستوف غليز إلى ضواحي الجزائر العاصمة، والرئيس الجزائري الذي يقول ’سأستعيد جميع رعايا بلدي‘.
من جانبنا، يقول وزير الداخلية: ’أنا سأذهب إلى هناك‘.
ربما نكون في مرحلة تهدئة للأزمة"، كما أوضحت النائبة عن مقاطعة أوت-دي-سين.
وقد لعبت الوزيرة الاشتراكية السابقة سيغولين رويال، التي زارت الجزائر مؤخرا بصفتها رئيسة لجمعية فرنسا-الجزائر، دور الوسيطة خلال هذه الزيارة، في خطوة تهدف إلى" إعادة بناء الصداقة بين فرنسا والجزائر".
لكن موضوع عودة المواطنين الجزائريين المقيمين بشكل غير قانوني في فرنسا إلى بلدهم، لا يزال هو الأكثر حساسية، إذ لم تقبل الجزائر أي مواطن لها خاضع لقرار الالتزام بمغادرة الأراضي الفرنسية، وفقا لمصدر مطلع على الملف.
يُذكر أن زيارة لوزير الداخلية إلى الجزائر كانت في نهاية عام 2022، عندما زارها جيرالد دارمانان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك